Note: English translation is not 100% accurate
فورد: سياستنا السورية فشلت وأوباما لا يبالي
4 مايو 2016
المصدر : واشنطن - الأناضول
قال آخر سفير للولايات المتحدة الأميركية في دمشق روبرت فورد، إن السياسة الأميركية تجاه سورية فشلت فشلا ذريعا، موضحا أن إدارة رئيس بلاده باراك أوباما، فشلت أيضا في حل القضية السورية من خلال الطرق غير العسكرية، في حين أنه كان يتوجب حلها عسكريا.
جاء ذلك في تصريح أدلى به فورد للأناضول، بالعاصمة واشنطن، حول سياسة بلاده تجاه سورية، حيث أوضح أن أوباما لم يفلح في التعاون مع القوات المحلية لإلحاق الهزيمة بتنظيم «داعش»، مضيفا أن أوباما يرى أن الولايات المتحدة تنخرط كثيرا في شؤون الشرق الأوسط.
ولفت فورد الى أن الدور القيادي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، تلقى جروحا كثيرة وتضاءلت مصداقيتها، مشددا على أنه «في الحقيقة أعتقد أن أوباما لا يبالي بذلك كثيرا».
وأضاف «أوباما يعتبر أن على الولايات المتحدة أن تولي أهمية أكبر لعلاقاتها مع آسيا، حتى لو كان على حساب إضعاف الدور القيادي الأميركي في الشرق الأوسط».
واستغرب فورد، من موقف أوباما الصامت، تجاه هجمات قوات الأسد، على مدينة حلب بذريعة إيوائها عناصر جبهة «النصرة».
وحول علاقة بلاده، مع حزب الاتحاد الديموقراطي «ب ي د» الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني «بي كا كا»، أوضح فورد أنه لا يجد تفسير لدعم بلاده ميليشيات حماية الشعب «ي ب ك» وهي الذراع المسلحة لـ «ب ي د»، رغم علاقاتها مع الكردستاني، التي تعد منظمة إرهابية، من قبل الولايات المتحدة، وتركيا.
وأضاف قائلا «إدارة واشنطن بدأت تدرك أن «ب ي د» لن يستطيع استرجاع محافظتي الرقة (شمال)، ودير الزور (شرق) من قبضة داعش، وأيقنت أن أكراد سورية لن يفلحوا في ذلك، لذا بدأت تدرب قوات عربية بدلا منه، وهذا سيأخذ زمنا طويلا».
وتابع «بحسب مصادر عسكرية، هنالك 6 آلاف مقاتل من قوى عربية، تخضع للتدريب الأميركي، غير أن هذه القوات غير كافية للسيطرة على منطقة كبيرة، لذلك فإن الولايات المتحدة في موقف صعب للغاية، حيث انها فضلت في البداية التعاون مع ميليشيات(ب ي د)التي لا تسيطر عليها بشكل كامل، واليوم لا توجد بدائل أخرى في يدها».