Note: English translation is not 100% accurate
استبعدت استئناف المفاوضات في مايو
روسيا: استهدافنا مشفى في حلب «أنباء مفبركة» والأسد ليس حليفنا مثل أنقرة لواشنطن
6 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن موسكو تستبعد استئناف محادثات سورية مباشرة خلال شهر مايو الجاري لعدم توافر الشروط الملائمة لذلك.
وأضاف لافروف أن «هذه المحادثات على الأغلب ستكون غير مباشرة (بين وفدي الحكومة والمعارضة السورية)، علما أنه من الواضح أن العمل سيكون ممكنا فقط عندما تجتمع كل الأطراف السورية على نفس طاولة المحادثات»، لكن هذا الشرط غير متوافر حتى الآن، مشيرا إلى موقف اللجنة العليا للتفاوض الممثلة للمعارضة المتقلب جدا تحت التأثير السيئ للرعاة الخارجيين وفي المقام الأول تركيا.
وقال إن تركيا تمنع بمفردها انضمام حزب الاتحاد الديموقراطي وهو واحد من الأحزاب الكردية الرئيسة في سورية إلى المباحثات، والذي يحارب الإرهابيين ويسيطر على مساحة كبيرة من الأراضي في سورية.
وأضاف لافروف ان الرئيس السوري بشار الأسد ليس حليفا لموسكو مثل أنقرة لواشنطن على الرغم من دعم روسيا للزعيم السوري في معركته ضد الإرهاب.
وأضاف لافروف في تصريحات خص بها وكالة الأنباء الروسية (سبوتنك) «الأسد ليس حليفا لنا، نعم إننا ندعمه في مكافحة الإرهاب والحفاظ على الدولة السورية، لكنه ليس حليفا مثل تركيا للولايات المتحدة».
من جانبها، وصفت وزارة الدفاع الروسية الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام عن استهداف مستشفى القدس في حلب، خلال «غارة روسية»، بأنها مفبركة، وعرضت صورا تدحض هذا الاتهام.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» الإخبارية عن الناطق الصحافي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيجور كوناشينكوف عرضه- خلال مؤتمر صحافي من قاعدة حميميم الجوية في سورية لصورتين التقطت إحداهما يوم 15 أكتوبر من العام الماضي، والأخرى تعود إلى 29 أبريل الماضي، تبينان بوضوح أن المستشفى دمر قبل أكتوبر 2015، ولم يتغير نطاق الدمار المشاهد الذي لحق بالمبنى خلال الفترة بين أكتوبر وأبريل، معتبرا أن هذه الأنباء المفبركة تأتي في سياق محاولات زعزعة الثقة بعملية السلام في سورية.
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق أن الطيران الروسي لم ينفذ أي طلعات في سماء حلب يوم 27 أبريل الماضي، وهو اليوم الذي قال فيه نشطاء ومنظمة «أطباء بلا حدود» إن غارة قاتلة استهدفت مستشفى القدس، وأسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.
الى ذلك، قال إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إن امتلاك قاعدة عسكرية أخرى في سورية لن يكون مجديا اقتصاديا لسلاح الجو الروسي.
ونقلت وكالة أنباء (تاس) الروسية عن كوناشينكوف قوله «ليست هناك حاجة على الإطلاق لإنشاء قاعدة جوية للقوات الروسية في سورية، وهذا ليس من الملائم اقتصاديا أيضا».
وشدد المسؤول العسكري الروسي على أن جميع الطائرات الروسية في قاعدة «حميم» يمكنها الوصول إلى أي نقطة في سورية.