Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تدرس استقبال 3 آلاف طفل سوري
6 مايو 2016
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
رغم انشغال المملكة المتحدة بالانتخابات المحلية وانعكاساتها السياسية، يواصل البرلمان مناقشة اقتراح لجلب ٣ آلاف طفل سوري وصلوا إلى أوروبا بمفردهم بعد رحلة هجرة طويلة وشاقة، وفقا لصحيفة «الغارديان» البريطانية.
وكان رئيس الحكومة البريطاني ديفيد كاميرون أعلن أمام مجلس العموم أول من أمس، عدم وقوفه عقبة أمام قرار باستقدام الأطفال الموجودين في أوروبا دون أهلهم. لكنه رفض مقارنة جلب هؤلاء الأطفال ببرنامج مماثل لنقل الأيتام اليهود إبان الحقبة النازية في الحرب العالمية الثانية، لافتا إلى أن فرنسا واليونان وإيطاليا بلدان ديموقراطية ومن يقارنهم بالحكم النازي يوجه إهانة لهم.
وكشفت الصحيفة البريطانية أن السلطات البريطانية «ستتصل بالمجالس المحلية (البلديات المنتخبة) لإبلاغها بأن عليها الاستعداد لاستقبال الأطفال اللاجئين من اليونان وإيطاليا وفرنسا»، لكن مازال هناك جدل بين نواب بريطانيين قالوا إن القرار يشمل ٣ آلاف طفل، وبين كاميرون الذي أفادت مصادره أن الرقم عال لأن الطفل الواحد يكلف الحكومة ٥٠ ألف جنيه استرليني.
واللافت في القضية أن اللورد ألف دابس الذي جاء إلى بريطانيا لاجئا ضمن برنامج «كيندر ترانسبورت» لنقل الأطفال اليهود، يقود الحملة البرلمانية من أجل قبول الأطفال السوريين. لكن من الواضح أنهم لن يكونوا جميعا سوريين، أولا لأنهم أطفال بلا أهال، وثانيا لوجود عدد كبير من العراقيين والأفغان وحتى الأفارقة بينهم. ويدعي كثير من العرب في مخيمات اللجوء بأنهم سوريون للحصول على تسوية سريعة لأوضاعهم، لأن بعض الحكومات الأوروبية لا يعتبر أفغانستان والعراق بلدين خطيرين لأن فيهما مناطق آمنة. وتتعرض المملكة المتحدة لضغوط محلية وأوروبية لقبول قسم من اللاجئين الوافدين لبلدان الاتحاد الأوروبي من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وشمال افريقيا، لكن رئيس الوزراء الحالي يرفض ذلك بشدة لاعتباره أن التجربة الأوروبية فشلت في هذا المجال، ونتيجة تزايد شعبية اليمين في المملكة المتحدة.