Note: English translation is not 100% accurate
تمديد التهدئة في حلب واللاذقية 3 أيام..وفشل محاولة لإنهاء عصيان سجن حماة
7 مايو 2016
المصدر : حلب - وكالات

عودة بعض العائلات إلى منازلها وفتح المدارس في مناطق المعارضة بحلب
مدد العمل بالهدنة لثلاثة أيام في مدينة حلب المقسمة شمال سورية، حيث عاد قسم من الاهالي الى منازلهم امس وفتحت المدارس في المنطقة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة بعد أسبوعين من القصف الدامي العنيف.وبرعــــايــة مــوسـكـــو وواشنطن، مددت الهدنة التي انتهت منتصف الليلة قبل الماضية حتى منتصف ليل الاثنين الثلاثاء وفق ما أعلنت موسكو حليفة النظام السوري برئاسة بشار الاسد.
من جانبها، قالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) انه تم تمديد فترة هدنة في حلب شمالي سورية واللاذقية على الساحل السوري لمدة 72 ساعة اعتبارا من امس.
ونقلت (سانا) عن مركز التنسيق الروسي في مطار حميميم على الساحل السوري القول في بيان انه تقرر تمديد نظام التهدئة في شمال محافظة اللاذقية ومدينة حلب مدة 72 ساعة ابتداء من الساعة الواحدة من صباح امس حسب التوقيت المحلي.
وأوضح المركز ان مسلحي جبهة النصرة يواصلون الاعمال «الاستفزازية» الرامية الى انهيار نظام التهدئة في حلب، مشيرا إلى أن التنظيم اطلق النار عشوائيا من أنظمة مدفعية محلية الصنع على عدد من احياء المدينة وقصف بالمدفعية بلدتي حندرات وحيلان.
وأشار إلى أن مسلحي الجبهة حاولوا أيضا امس الاول محاصرة حلب من جهة الجنوب اضافة إلى قيامهم بشن هجمات على بلدات خان طومان والخالدية والحمرا في الريف الجنوبي للمحافظة.
ومع توقف المعارك التي أوقعت قرابة 300 قتيل من 22 ابريل الى 5 مايو، بدأت بعض العائلات تعود الى منازلها في الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة.
الى ذلك، فشلت قوات النظام السوري في محاولتها اقتحام سجن حماة المركزي في وسط سورية لإنهاء حالة العصيان التي ينفذها نحو 800 سجين منذ مطلع الاسبوع، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان السبت.
وذكر المرصد في بيان «لايزال التوتر يسود سجن حماة المركزي عقب محاولات نفذتها قوات النظام لاقتحام السجن، بعد استهدافه بالرصاص المطاطي والرصاص الحي، وإطلاق غازات مسيلة للدموع، خلفت عددا من الإصابات والجرحى وحالات الاختناق في صفوف السجناء».
وأضاف «لايزال نحو 800 نزيل في سجن حماة المركزي مستمرين في العصيان منذ مطلع الشهر الجاري من دون ان تتمكن سلطات السجن حتى الآن من إنهاء العصيان أو اقتحام السجن».
وحاولت قوات النظام مساء امس الاول اقتحام السجن «بعد فشل المفاوضات مع السجناء» وفق مدير المرصد رامي عبدالرحمن الذي أشار الى ان «قوات الأمن لاتزال في داخل السجن لكنها خارج العنابر». وبحسب المرصد، احتجزت قوات الأمن امس الاول عددا من أهالي السجناء الذين تجمعوا قرب السجن قلقين على مصير ابنائهم.
ويظهر في شريط فيديو مسرب من داخل السجن، تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ممر طويل تندلع النيران في آخره على وقع إطلاق رصاص مطاطي وصيحات «الله اكبر». ويسمع احد السجناء وهو يتحدث عن «حالات اختناق حادة» محددا مكانه وتاريخ امس الاول.
وقال المرصد ان السلطات افرجت منذ بدء العصيان عن 46 سجينا على الأقل. ولا تزال المياه والكهرباء مقطوعة عن السجن لكن السلطات سمحت بدخول بعض الطعام.
وبدأ السجناء حالة التمرد الاثنين احتجاجا على ظروف اعتقالهم وعلى نقل رفاق لهم الى سجن صيدنايا العسكري في ريف دمشق حيث تم اعدام عدد من المعتقلين، ويطالبون بالإفراج عنهم أو محاكمتهم، وفق المرصد. وتمكنوا من احتجاز عشرة عناصر من حراس السجن كرهائن.
وناشدت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطراف واسعة من المعارضة السورية «الجهات الدولية التدخل لمنع مذبحة وشيكة خلال الساعات القادمة بحق المعتقلين».
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية امس ان معظم المعتقلين في حماة هم سجناء سياسيون، محذرة من «أعمال انتقامية قاتلة ينفذها النظام»، وداعية حلفاء دمشق لممارسة ضغوط «لتفادي مجزرة جديدة في سورية».