Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تتقدم تجاه «الحيدر».. و«داعش» يدمر منشأة غاز في الصحراء خارج تدمر
مواجهات حلب تتصاعد: غارات مكثفة للنظام لاسترداد «الحميرة» و«خان طومان»
9 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
تجددت المواجهات بشكل عنيف جدا في حلب بخان طومان والحميرة بين قوات النظام مدعومة بالميليشيات الإيرانية والأفغانية وبين مقاتلي المعارضة.
وقال ناشطون إن طائرات يعتقد أنها تابعة للنظام وروسيا شنت عشرات الغارات في منطقة كفرناها وخان العسل وحي الراشدين، فيما استهدفت منطقة خان طومان الاستراتيجية بعشرة صواريخ على الأقل أرض - أرض، حيث تحاول قوات الأسد والميليشيات المقاتلة معها استرجاع الحميرة ومن ثم خان طومان.
وذكر معارضون ووسائل إعلام حكومية إن الطائرات شنت عشرات الضربات الجوية قرب بلدة خان طومان التي سيطر عليها المعارضون من قوات موالية للحكومة وحليفتها إيران.
وقسمت حلب - أحد أكبر الغنائم الاستراتيجية في الحرب التي دخلت عامها السادس - إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة وأخرى تسيطر عليها الحكومة.
والمنطقة المحيطة بها كذلك تقطعها خطوط إمداد مهمة تصل إلى داخل تركيا المجاورة.
وقال الجيش السوري إنه قصف «جماعات إرهابية» امس لكنه لم يورد تفاصيل عن تحقيق أي مكاسب على الأرض.
وقالت قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني والذي يدعم القوات الحكومية السورية في المنطقة إن قتالا عنيفا يدور ضد متشددين سنة.
وحققت القوات الحكومية تقدما كبيرا في المنطقة الشمالية بعد أن دخلت روسيا الحليف الرئيسي الآخر لسورية الحرب في سبتمبر الماضي.
لكن استيلاء جيش الفتح وهو تحالف ضم معارضين سوريين من بينهم جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سورية على خان طومان الخميس الماضي يعد هجوما مضادا قويا للمعارضة.
وجاء فقدان السيطرة على البلدة الواقعة جنوبي حلب بمنزلة صفعة قوية للقوات الإيرانية تحديدا التي تكبدت أحد أكبر خسائرها في يوم واحد منذ بداية الصراع.
وقال مقاتل من جبهة النصرة غير المشمولة بالاتفاق الهش لوقف العمليات القتالية في سورية على موقع للتواصل الاجتماعي إن المعارضة تتقدم جنوبا باتجاه بلدة الحيدر أحد المعاقل الرئيسية لحزب الله والقوات الإيرانية.
ومن ناحية أخرى قالت وكالة أعماق المرتبطة بتنظيم داعش إن التنظيم دمر منشأة غاز في الصحراء خارج مدينة تدمر.
وانسحب مقاتلو تنظيم داعش من المدينة التاريخية قبل شهرين، لكنهم مازالوا يعملون في المنطقة المحيطة بها.
وقتل أكثر من ربع مليون شخص في الصراع الدائر في سورية وشرد نحو نصف سكانها قبل الحرب الذين كان يبلغ عددهم 22 مليون نسمة.
الى ذلك، أفادت تقارير إخبارية امس بمقتل ما لا يقل عن 15 أفغانيا إثر اشتباكات مع المعارضة السورية قرب مدينة حلب.
ونقلت وكالة أنباء (خامه برس) الأفغانية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، قوله «إن الأفغان الذين قتلوا خلال الاشتباكات ينتمون إلى الميليشيات المدعومة من إيران». وعلى صعيد متصل، نقلت قناة (سكاي نيوز) عن مصادر بالمعارضة السورية قولها «إن 17 مسلحا إيرانيا قتلوا في بلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي شمالي سورية إثر اشتباكات مع فصائل المعارضة التي تسيطر على البلدة ومحيطها، وذلك بعد يوم شهد مقتل 20 عسكريا إيرانيا آخرين في المحافظة ذاتها».وكانت طهران قد أعلنت، في وقت سابق، أن 13 جنديا إيرانيا قتلوا في معركة مع مسلحين في قرية قرب مدينة حلب السورية، ويأتي ذلك فيما أفادت تقارير إخبارية بإرسال إيران لآلاف الأفغان إلى سورية للقتال من أجل دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتعهدت بتحسين ظروف معيشة عائلاتهم، فضلا عن إعطائهم 400 إلى 600 دولار كراتب شهري.
ووفقا للتقديرات، يتراوح عدد هؤلاء المسلحين من المهاجرين غير الشرعيين في سورية ما بين 10 و12 ألفا.