Note: English translation is not 100% accurate
بعد 10 أشهر من اختطافهم في حلب
عودة الصحافيين الثلاثة المفرج عنهم من سورية إلى إسبانيا
9 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

وصل الصحافيون الثلاثة الاسبان المفرج عنهم امس الى قاعدة عسكرية قرب مدريد بعد نحو عشرة اشهر من اختطافهم في شمال سورية، بحسب ما اعلنت الحكومة الاسبانية.
وقالت الحكومة في بيان إن «الصحافيين الإسبان خوسيه مانويل لوبيز، وانخيل ساستري، وأنتونيو بامبلييغا الذين كانوا اختطفوا في حلب في شمال سورية قبل نحو عشرة أشهر، وصلوا الى توريخون» القاعدة الجوية العسكرية التي تبعد 20 كلم الى شرق مدريد.
وكانت اسبانيا تنتظر عودة هؤلاء الثلاثة، لكن من دون تحديد اي موعد.وأعلنت رئيسة منظمة مراسلون بلا حدود في إسبانيا مالين ازناريز في بيان «نحن سعداء ومرتاحون لإمكانية الاحتفال بالإفراج عن انطونيو باملييغا وخوسيه مانويل لوبيز وانخيل ساستري».
ونقلت مراسلون بلا حدود عن والدة باملييغا، ماريا دل مار رودريغيز فيغا قولها «عندما تحدثت إليه عبر الهاتف، كان الامر رائعا. مازال يملك الصوت نفسه حين كان طفلا، وطلب مني بشكل متكرر أن أسامحه لما جعلني اعانيه».
وأضافت انها ستحضر لابنها طبقه المفضل، وهو السبانخ مع صلصة البيشاميل، وكانت الحكومة الاسبانية أعلنت في رسالة مقتضبة امس الاول الافراج عن الصحافيين الثلاثة.
وقالت متحدثة باسمها «قبل بضع ساعات تم الافراج عن الصحافيين الاسبان خوسيه مانويل لوبيز وانخيل ساستري وانطونيو باملييغا الذين اختطفوا في حلب في شمال سورية قبل نحو عشرة أشهر».
وأكدت الحكومة ان هذا الإفراج تم «بفضل جهود العديد من الموظفين وتعاون دول حليفة وصديقة ولا سيما خلال المرحلة النهائية من تركيا وقطر».
ولم يكن ممكنا التأكد من دفع فدية للخاطفين.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فإن الصحافيين الثلاثة شوهدوا للمرة الاخيرة قبل تعرضهم للخطف في حي المعادي في حلب في 13 يوليو 2015 الذي تسيطر عليها فصائل مقاتلة.
واكد المرصد ان الصحافيين كانوا على متن شاحنة صغيرة وقد اقتادتهم مجموعة مسلحة الى جهة مجهولة.
وفي 21 يوليو انتشر نبأ اختطاف الصحافيين الثلاثة، لكن عائلاتهم طلبت من وسائل الاعلام التحلي بـ «الصبر» و«الاحترام»، من خلال عدم تخصيص تغطية واسعة لهذا الموضوع حفاظا على سلامة المخطوفين.
ولم يغب عن رئيسة اتحاد جمعيات الصحافيين الاسبان بال غونزاليس ان تذكر بالمهمة الشاقة التي يؤديها الصحافيون المستكتبون في مناطق النزاع و«بالأجور الزهيدة التي يتلقونها مقابل المخاطر الجسيمة» التي يعرضون أرواحهم لها.
وحين قرر الصحافيون الثلاثة التوجه الى سورية كانوا يعلمون انهم يقصدون اخطر بلد في العالم على الإطلاق بالنسبة الى الصحافيين بحسب قائمة مراسلون بلا حدود التي أحصت مقتل عشرات الصحافيين في سورية منذ اندلاع النزاع العام 2011.وكان الصحافيون الثلاثة يراسلون عددا من وسائل الاعلام الاسبانية، ولاسيما صحف «آ بي ثي» و«لا راثون» وقناة «كواترو» التلفزيونية وإذاعة «اوندا سيرو».
أما انتونيو «توني» بامبلييغا (33 عاما) فقد ساهم في تغطية النزاع في سورية (نصوص وصور وفيديو) لحساب وكالة فرانس برس حتى العام 2013 وكذلك فعل المصور خوسيه مانويل لوبيز (45 عاما) الذي فاز بجوائز عدة على لقطاته ولا سيما بفضل صوره المؤثرة لضحايا الحرب في سورية كما في بلاد اخرى.
من ناحيته، بدأ انخيل ساستري (35 عاما) حياته المهنية كمراسل فيديو في أميركا اللاتينية وهو خبير في التنقل في مناطق النزاعات لاسيما سورية.وكان ثلاثة صحافيين اسبان آخرين خطفوا في سورية في سبتمبر 2013 قبل ان يطلق سراحهم في مارس 2014.
وهؤلاء الصحافيون الذين كانوا رهائن لدى تنظيم داعش هم مراسل صحيفة «ال موندو» خافيير اسبينوزا والمصور المستقل ريكاردو غارسيا فيلانوفا ومراسل صحيفة «ال بيريوديكو» مارك مارخينيداس.