Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو.. الغرفة السرية في مقبرة توت عنخ امون.. وخبير ياباني: فيها مزيد من الأسرار
10 مايو 2016
المصدر : القاهرة ـ رويترز
قال خبير المسح الراداري الياباني هيروكاتسو واتانابي إنه يعتقد بوجود «فراغين» غير مكتشفين خلف مقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك مرجحا أن إجراء مسح إضافي من خارج المقبرة لن يضيف الكثير إلى البيانات المتوافرة حاليا.وتقع المقبرة التي تحمل الكود (كيه.في 62) في وادي الملوك على ضفة النيل الغربية المقابلة لمدينة الأقصر، ونالت المقبرة شهرة واسعة منذ اكتشافها في 1922 نظرا لكم الكنوز التي احتوت عليها وكان من أبرزها القناع الذهبي للملك الصغير.
وطرح عالم الآثار البريطاني نيكولاس ريفز في العام الماضي نظرية تقول إن المقبرة المدفون بها توت عنخ آمون ليست له بالأساس لكنها كانت لشخصية أخرى يعتقد أنها نفرتيتي. وأشار إلى وجود غرف إضافية بالمقبرة خلف الجدارين الشمالي والغربي.
وقال واتانابي الذي أجرى المسح الأولي على هامش مؤتمر المتحف المصري الكبير الدولي الثاني عن توت عنخ آمون «تحليل بيانات المقبرة استغرق نحو شهرين والبيانات تحوي بداخلها العديد من الأسرار.. لكن نتيجة التحليل تشير لاحتمال بنسبة 90% أن الموضوع جدي».
وأضاف: «مسح جدار المقبرة الشمالي يكشف وجود جزءين متفاوتين.. الجزء الأيسر خلفه صخر صلب، لكن الجزء الأيمن خلفه فراغ وتم استكمال البناء لإخفاء باب خلفه يقود لغرفة عرضها نحو ستة أمتار».
وقدم العالم الياباني الذي لا يتحدث الإنجليزية عرضا لمدة 20 دقيقة بالمؤتمر للتدليل على صحة نتائج تحليل بيانات المسح الراداري.وفي السياق نفسه فقد اكد مسؤولون مصريون ضرورة اللجوء الى وسائل تكنولوجية جديدة لمعرفة هل مقبرة توت عنخ امون تحوي غرفة سرية في داخلها مومياء نفرتيتي ام لا.والملكة نفرتيتي، هي ملكة مصر وزوجة فرعون مصر اخناتون ، في القرن ال14 قبل الميلاد ، وفي عهد زوجها ظهرت عبادة آتون، اله الشمس، فكان له ترويج فني مصري مختلفا بشكل جذري عن اي ديانة سبقته ، وتمثال الملكة نفرتيتي النصفي هو واحد من اكثر الرموز الايقونية في مصر .وكانت الملكة نفرتيتي هي رمزا رائعا للملكة المصرية والزوجة الملكية العظمى ، وكانت تلقب ايضا برئيس القرين لاخناتون، فكانت معروفة نفرتيتي هي وزوجها للثورة الدينية التي اقاموها ، فكانوا يعبدون اله واحد فقط، وهو آتون، او قرص الشمس ، فكانوا مسئولين عن خلق دين جديد كليا ، والذي غير طرق الدين في مصر ، ويقول المؤرخين ان فترتهم كانت هي اغنى فترة في التاريخ المصري القديم ، ويعتقد المؤرخين ايضا ان الملكة نفرتيتي حكمت لفترة وجيزة بعد وفاة زوجها وقبل انضمام توت عنخ آمون .كما انها ابنة آي، احد كبار مستشاري الدولة والذي سيصبح الفرعون بعد وفاة الملك توت عنخ امون في 1323 قبل الميلاد ، واسم نفرتيتي له معني وهو "جميل جمال آتون، وقد حان وقت امرأة جميلة". اشتهرت الملكة نفرتيتي بجمالها ، وكانت تمتلك جمال انيق ، وكان لها تمثال يعتبر رمزا للكثير من النساء وللعديد من خطوط مستحضرات التجميل الحديثة، وقد تبنت العديد من المجتمعات في جميع انحاء العالم الملكة نفرتيتي باعتبارها رمزا للجمال الحقيقي ، وبعض المؤرخين قد اعلنوا انها اجمل امرأة في العالم ، ولا تزال تشتهر بجمالها حتي بعد وفاتها وخلال حياتها كملكة ، فكانت نفرتيتي واحدة من اكثر النساء غموضا وقوة في مصر القديمة ، وكانت ملكة جنبا الى جنب مع فرعون مصر اخناتون من الفترة 1353-1336 قبل الميلاد ، وربما تكون قد حكمت الدولة الحديثة بعد وفاة زوجها ، ولكن يقول المؤرخين انه كان حكمها فترة من الاضطراب الثقافي الهائل، وخاصة بسبب توجيه اخناتون للهيكل الديني والسياسي في مصر حول عبادة اله الشمس آتون ، ومن المعروف ان لنفرتيتي تمثال من الحجر الرملي، والذي تم اكتشافه في عام 1913 واصبح رمزا عالميا للجمال الانثوي والسلطة .