Note: English translation is not 100% accurate
استهداف مستشفى كفرناها.. ومقتل مدنيين في إدلب
90 غارة على خان طومان والمعارضة السورية تأسر جنوداً إيرانيين
10 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

اشتباكات في ريف دمشق وبراميل متفجرة في درعا عاد الوضع الميداني إلى التدهور بشكل غير مسبوق في جميع مناطق سورية، وأصبحت الهدنة في خبر كان.
وامتدت الأعمال القتالية والغارات الجوية والقصف من حلب إلى ادلب مرورا بريفي حمص الشمالي والشرقي وصولا إلى ريف دمشق.
وتركزت المعارك في حلب بين النظام والقوات الموالية له من جهة وبين مقاتلي المعارضة حول بلدة خان طومان أمس، حيث شنت طائرات النظام المزيد من الغارات حول البلدة الاستراتيجية التي سيطرت عليها الأسبوع الماضي قوات المعارضة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرات الحربية واصلت قصف المنطقة المحيطة بخان طومان أمس «كما ارتفع إلى أكثر من 90 عدد الضربات الجوية التي نفذتها طائرات حربية ومروحية» منذ صباح يوم أمس الأول على مناطق في بلدة خان طومان ومحيطها ومحاور قربها بريف حلب الجنوبي.
وقال تلفزيون المنار التابع لجماعة حزب الله اللبنانية المقاتلة إلى جانب النظام إن قواته دمرت دبابة تابعة لمقاتلي المعارضة وقتلت بعضا من كانوا يستقلونها. وتقع خان طومان جنوب غربي مدينة حلب مباشرة وهي إحدى المناطق الاستراتيجية الأساسية التي يحتدم حولها القتال في الحرب التي دخلت عامها السادس. وتنقسم المدينة إلى مناطق واقعة تحت سيطرة النظام وأخرى خاضعة لمقاتلي المعارضة.
وقال المرصد إن الطائرات قصفت مناطق تسيطر عليها المعارضة في المدينة في وقت مبكر من صباح أمس بينما أطلق مقاتلو المعارضة قذائف على الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة على الرغم من تمديد نظام التهدئة ليشمل مدينة حلب. كما استهدفت طائرات النظام مستشفى بيوتي في بلدة كفرناها بريف حلب، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى من الطاقم الطبي، إضافة لدمار قسم كبير من المبنى، كما طالت الغارات بلدات الأتارب والزربة، بحسب قناة العربية. وفي اشارة الى ضراوة القتال، اعترف عضو بارز بالبرلمان الإيراني أمس ان المعارضة السورية المسلحة أسرت ما يصل إلى ستة جنود إيرانيين، وذلك بعد يومين من تأكيد الحرس الثوري وقوع خسائر كبيرة في معركة خان طومان على بعد نحو 15 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من حلب وقتلوا عددا من الجنود الإيرانيين.
ونقلت وكالة ميزان الإخبارية على الإنترنت عن إسماعيل كوساري رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان الإيراني قوله «وفقا لأحدث الأرقام.. قتل 13 من المدافعين عن الضريح وأصيب 18 وأسر خمسة أو ستة».
وتطلق إيران على قواتها في سورية وصف «المدافعون عن الضريح» في إشارة إلى مقام السيدة زينب قرب دمشق.
وهي المرة الأولى التي تؤكد فيها إيران أسر أي من مقاتليها في سورية. وفي ديسمبر الماضي قال مقاتلون إسلاميون في خان طومان إنهم أسروا إيرانيين اثنين لكن طهران لم تؤكد ذلك.
ونشر جيش الفتح وجماعات تابعة له مقاطع فيديو وصورا على مواقع التواصل الاجتماعي لما بدت أنها جثث مقاتلين إيرانيين أو مقاتلين من ميلشيات شيعية أخرى سقطوا في خان طومان.
وإلى جانب حلب، قتل مدنيان وأصيب آخرون بجروح إثر استهداف طيران النظام مدينة إدلب ظهر أمس، بينما شهدت مدن وبلدات في ريف المدينة غارات وقصفا بالبراميل المتفجرة.
وذكر مركز إدلب الإعلامي أن الطيران نفذ غارتين في المدينة، الأولى عند مسجد بلال والثانية عند دوار المحراب، مؤكدا مقتل مدنيين أحدهما طفل وإصابة بعض الأهالي بجروح.
وقتلت امرأتان وطفلة رضيعة بينما جرح ستة مدنيين آخرين، إثر قصف استهدف مدينة بنش في ريف إدلب الشمالي بغارتين جويتين، أمس الأول، بينما قصف الطيران الحربي مناطق مختلفة في ريف إدلب طوال فترة الهدنة «الهشة»، ونفذ مجزرة بقصفه مخيم «كمونة» في بلدة سرمدا، راح ضحيتها 30 شخصا.
وفي حمص، شن طيران النظام عدة غارات على بلدة عزالدين وقرية دير فول بالصواريخ الفراغية، بينما تعرضت قرية الغجر وبلدة السعن لقصف مدفعي.
في المقابل، أعلن مصدر عسكري تابع للنظام أمس تدمير آليات ومقرات لتنظيم «داعش» والمجموعات المسلحة التابعة لتنظيم «جبهة النصرة»، خلال طلعات للطيران السوري بريفي حمص الشرقي والشمالي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن المصدر قوله إن «سلاح الجو السوري وجه ضربات مكثفة على تجمعات لتنظيم «داعش»، ومحاور تحركهم غرب محطة المهر للنفط ومحيط حقل شاعر للغاز وشرق حقل جزل النفطي وشرق مدينة تدمر وقرية ام التبابير ووادي المسك بالريف الشرقي».
أما جنوبا، فقد ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على منطقة غرز وبلدة أم المياذن في الريف الشرقي لدرعا. وفي ريف دمشق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام والميليشيات المقاتلة إلى جانبه، قصفت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في الريف الشرقي لدمشق واشتبكت مع فصائل المعارضة بالمنطقة.