Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تحتفظ بجثث 12 من الحرس الثوري
هدنة في حلب حتى اليوم.. وإيران تفقد 11 جنرالاً و1200 عسكري
11 مايو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

غارات وصواريخ فراغية تقتل مدنيين في بنش بإدلب أعلنت كل من موسكو والنظام السوري تمديد الهدنة المسماة «نظام التهدئة» في مدينة حلب، فيما استمرت الاشتباكات والغارات على جارتها ادلب موقعة المزيد من الضحايا.
وفي هذه الاثناء، تكشف ايران بالتدريج وبشكل يومي عن خسائرها المتفاقمة في معاركها ضد المعارضة السورية دعما للنظام لاسيما في معارك حلب. وبعد تأكيدها اسر الفصائل المعارضة لستة من مقاتلي النخبة في حرسها الثوري، اعلن مسؤول عسكري ايراني أمس ان مقاتلي المعارضة يحتفظون بجثث 12 آخرين منهم قتلوا في حلب، وفق ما نقلت عنه وكالة الانباء الطلابية الايرانية (ايسنا).
وقال حسين علي رضائي المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني في محافظة مازندران بشمال ايران ان «12 من جثث الشهداء الـ13 هي بأيدي المجموعات التكفيرية» وهي الصفة التي تطلقها ايران والنظام السوري على مقاتلي المعارضة السورية.
واضاف انه «بعد تحرير المنطقة حيث تجري معارك، سيكون بوسعنا استعادة الجثث».
وبلغت خسائر ايران حتى الآن 11 جنرالا قتلوا على أيدي قوات المعارضة.
وبحسب المعلومات التي اوردتها الأناضول نقلا من الإعلام الإيراني، فإن 11 جنرالا إيرانيا قتلوا في الاشتباكات مع قوات المعارضة، منذ 2013، آخرهم كان العميد «جواد دوربين»، الذي قتل الجمعة الماضية، ببلدة خان طومان بحلب.
وبين خسائر إيران البشرية أيضا، العميد حسين همداني، الذي قتل في أكتوبر الماضي بحلب ايضا، وكان مساعد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، إلى جانب شفيق شفيعي، القائد العسكري الكبير في فيلق القدس.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن 23 عسكريا بينهم واحد برتبة عقيد، قتلوا خلال أبريل الماضي وحده بمعارك ضد المعارضة السورية، فضلا عن الجنرالين حاج حامد مهتربند، وفرشاد حسوني زاده، اللذين قتلا في حماة، والعميدين محسن قاجاريان، وحسن علي شمس آبادي.
ومن بين القتلى الإيرانيين، العقيد مجتبى ذو الفقاري من «اللواء 45 قوات خاصة»، والنقيب «مرتضى زرهراند»، من اللواء 258، والملازم «يد الله منفرد»، من اللواء 65، قتلوا في مواجهات مع المعارضة جنوبي حلب، الشهر الماضي.
من جانبه أقر «عين الله تبريزي»، المستشار في فيلق كربلاء التابع للحرس الثوري أمس الاول، بمقتل 1200 عسكري تابعين للقوات الإيرانية في سورية منذ 2012، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.
والى جانب قتلى الحرس الثوري، تستعين ايران بميليشيات أفغانية تابعة له ابرزها ميليشيات «فاطميون» التي فقد العشرات من عناصرها في سورية. إذ أعلن موقع «تابناك» الإخباري المقرب من النظام الإيراني عن مقتل ما لا يقل عن 80 من العسكريين الإيرانيين والميليشيات المدعومة من إيران، الخبر الذي تم حذفه بعد ساعات من نشره.
وبالعودة الى الهدنة السورية، قالت وكالة الإعلام الروسية نقلا عن وزارة الدفاع الروسية إن موسكو وواشنطن اتفقتا على تمديد «نظام التهدئة» في مدينة حلب 48 ساعة أخرى اعتبارا من يوم أمس.
وهو ما اعلنته أيضا قيادة جيش النظام السوري في بيان، أكدت فيه تمديد تطبيق «نظام التهدئة» في حلب وريفها وريف اللاذقية، لمدة 48 ساعة إضافية، بدأت فجر أمس.
وقالت بحسب ما نقلت عنها وكالة الأنباء الرسمية «سانا» انه «يتم تمديد نظام التهدئة في حلب وريفها وريف اللاذقية» لمدة 48 ساعة بدءا من الساعة الواحدة (بالتوقيت المحلي) من فجر أمس حتى الساعة 24 من اليوم الأربعاء الموافق 11 مايو الجاري.
غير ان المرصد السوري لحقوق الانسان أشار الى أن القتال تجدد على ما يبدو داخل مدينة حلب بالتزامن مع اشتباكات أشرس حول حلب خاصة بلدة خان طومان التي استعادتها قوات المعارضة الاسبوع الماضي.
ولم تشمل التهدئة المفترضة مدينة ادلب المجاورة لحلب، حيث تعرضت لضربات جوية أسفرت عن سقوط عشرة قتلى على الأقل أمس.
واستهدفت الغارات الجوية شنتها طائرات حربية إما سورية أو روسية، مدينة بنش الواقعة على بعد ستة كيلومترات من العاصمة الإقليمية إدلب. وقال المرصد إن الضربات أسقطت أيضا عددا من المصابين. وأضاف المرصد أن قائدا لفصيل محلي من بين القتلى.
وقالت مصادر في المعارضة ان الطيران الحربي قصف بلدة «بنش» المجاورة لبلدة «الفوعة» الموالية بريف إدلب الشمالي بالصواريخ الفراغية مستهدفا سوقا داخل البلدة. ونقل موقع زمان الوصل عن مصادر من داخل البلدة بأن طائرة حربية (من نوع سوخوي) تعود على الارجح للنظام قصفت سوقا وسط البلدة بأربعة صواريخ دفعة واحدة، أدت إلى مصرع 10 أشخاص بينهم القائد الميداني في «حركة أحرار الشام»، «عبد الغفار حرب».
وقالت المصادر ان بلدة «بنش»، تقع ضمن مناطق الهدنة التي أبرمها «جيش الفتح» مع ممثلين للحكومة الإيرانية في شهر سبتمبر العام الماضي، وتضمنت وقفا للقصف في مناطق بريفي إدلب ودمشق.
واشارت الى انها تعرضت لقصف مماثل امس الأول قضى على إثره 6 من الأطفال والنساء. كما اسفرت غارات أخرى لمقاتلات النظام عن مقتل 8 مدنيين وجرحى في قرية «حفسرجة».