Note: English translation is not 100% accurate
قضايا
فساد واختلاس في منظمات غير حكومية يعلق مساعدات أميركية للسوريين
11 مايو 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن ـ أ.ف.پ
علقت الحكومة الاميركية قسما من التمويل المخصص لمنظمات غير حكومية ناشطة في سورية بعد ان تبين لها ان هذه الاخيرة تدفع بشكل منهجي مبالغ طائلة غير مبررة الى شركات تركية لقاء مواد اساسية مخصصة للاجئين السوريين.
واعلنت وكالة «يو اس ايد» الاميركية للمساعدات في بيان ان لديها «اسبابا لتعليق نشاط 14 هيئة وفردا في تركيا يعملون في برامج مساعدات».
واشار البيان الى «شبكة من التجار والموظفين في منظمات غير حكومية وغير حكومية تواطأوا للتلاعب في مناقصات، والى العديد من حالات دفع رشاوى مرتبطة بعقود لتسليم مساعدات انسانية الى سورية».
ولم تحدد «يو اس ايد» المنظمات المعنية بالقضية لكن مصادر انسانية افادت لوكالة فرانس برس ان بينها المنظمات غير الحكومية الاميركية «انترناشيونال مديكال كورب» (آي ام سي) والايرلندية «غول» و«انترناشيونال رسكيو كوميتي» (آي ار سي) التي يديرها وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند.
وتشمل الاتهامات كلها عمليات شراء تمت في تركيا قامت خلالها مؤسسات تركية، باستغلال المنظمات غير الحكومية بشكل منهجي. وصرح مسؤول كبير في «يو اس ايد» رفض الكشف عن هويته ان القضية تشمل خصوصا استبدال بضائع ببضائع اخرى.
وأوضح المسؤول ان الشركات التركية الخاصة كانت تبالغ في تسعير بضائع متدنية الجودة لتبيعها الى المنظمات غير الحكومية وتختلس المبلغ الفائض. والامر يتعلق خصوصا ببطانيات ومواد اساسية اخرى مخصصة لالاف السوريين الهاربين من النزاع الذي اوقع اكثر من 270 الف قتيل والاف النازحين واللاجئين منذ العام 2011.
وتتهم المنظمات غير الحكومية بعدم مراقبة عمليات الشراء، كما يتهم بعض الموظفين بالتواطؤ في القضية.
واعلنت منظمة «آي ام سي» لوكالة فرانس برس انها قامت بفصل العديد من موظفيها بعد الكشف عن هذه المعلومات.
وتابع المسؤول في «يو اس ايد» «من الواضح بعد التحقيق ان الامر يتعلق بعملية معقدة».
في العام 2015، قدمت الولايات المتحدة هبة بقيمة 397 مليون دولار الى منظمات غير حكومية ناشطة في سورية، بحسب هيئة المراقبة المالية التابعة للامم المتحدة.
ولم تحدد «يو اس ايد» قيمة المساعدة التي تم تعليقها لكن مصادر انسانية اشارت الى ان الامر يمكن ان يتعلق بعشرات ملايين الدولارات.
وتعتبر منظمة «آي ام سي» من ابرز الهيئات التي تقدم مساعدات طبية الى سوريين في بلدهم وفي الدول المجاورة. وتقول الامم المتحدة ان اكثر من ستة ملايين مريض تلقوا العلاج في السنوات الخمس الاخيرة داخل 430 مركزا تشرف عليها المنظمة.
واكد وليام غريفلينك المكلف تطابق العمل مع القوانين داخل هذه المنظمة غير الحكومية، ان «+آي ام سي+ تعاونت بشكل كبير مع المفتش العام ل+يو اس ايد+ وفتحت تحقيقها الخاص».