Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله يعلن مقتل المتهم بقتل رفيق الحريري في سورية.. وتساؤلات: هل قتل في حلب أم بغارة إسرائيلية؟
14 مايو 2016
المصدر : الأنباء - العربية.نت
غرد منشق عن حزب الله على موقع تويتر، كأول من اورد خبرا عن مقتل القيادي في حزب الله مصطفى بدر الدين، قائلا: امس انه بدر الدين قتل في معارك «خان تومان» في حلب وليس بغارة جوية.
علماً ان مصادر اسرائيلية اعترفت بشن غارة.
وشيع بدر الدين عصر امس في روضة شهداء حزب الله بالضاحية الجنوبية الى جانب ضريح عماد مغنية.
واتصل رئيس مجلس النواب نبيه بري بالامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله معزيا ببدر الدين.
وكان حزب الله اعلن صباح الجمعة مقتل مصطفى بدر الدين، القائد العسكري للحزب، بقصف استهدف مكان إقامته قرب مطار دمشق الدولي.
وأضاف الحزب في بيان إعلان وفاة بدر الدين أنه "شارك في معظم عمليات الحزب منذ 1982"، وأوضح البيان أنه قتل ليل الثلاثاء، وأن التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة طبيعة الانفجار، وما إذا كان قد نجم عن قصف صاروخي أو مدفعي أو جوي".
وبمقتل بدر الدين يكون الهدف رقم ثلاثة في ميليشيات حزب الله اللبنانية قد سقط قتيلا في سورية.
مصطفى بدر الدين القيادي في الحزب، والذي يحاكم غيابياً في لاهاي بتهمة قتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. والمعروف بـ "ذو الفقار" للمقربين منه، وإلياس فؤاد صعب للسلطات الكويتية التي حكمت عليه بالإعدام في العام 1984، بعد اتهامه بتفجيرات استهدفت السفارتين الأميركية والفرنسية والمطار.
يشار إلى أن مصطفى بدر الدين أحد أبرز مؤسسي الجهاز السري لحزب الله، أو ما يدعى الأمن المضاد، جنده الحرس الثوري مع عماد مغنية عام 1982 قبل تأسيس حزب الله رسمياً. شارك عام 1983 مع عماد مغنية في استهداف السفارة الأميركية ومقري المارينز والجنود الفرنسيين في بيروت.
بدر الدين متهم بتفجيرات الكويت عام 1983، حيث قبض عليه وحكم بالإعدام. وفي عام 1990، هرب من سجن الكويت بعد احتلالها من العراق إلى إيران ولبنان. كما لبدر الدين علاقة بتفجير الخبر عبر ما يدعى حزب الله في السعودية عام 1996. أسس حزب الله العراق عام 2003. وهو متهم باغتيال رفيق الحريري عام 2005 وعدد من الاغتيالات التي تلته في بيروت وصولاً إلى وسام الحسن.ضربة قاسية على رأس حزب الله
إلى ذلك، قال الصحافي والكاتب اللبناني فداء عيتاني في تصريح له مع "العربية" أن حزب الله قد تلقى ضربة قوية على الرأس وعلى العمود الفقري، بعد مقتل بدر الدين، لأن الأخير يعتبر منسق عمليات الحزب الأمنية في لبنان ومختلف الدول الأخرى، وأحد أهم قادة الحزب العسكريين.
وأضاف عيتاني أن ميليشيات الحزب تحتاج وقتا لتتعافى من الضربة.
كما أكد عيتاني أنه لا دلالة محددة وراء عملية الاغتيال، وأن توقيتها هامشي، فبدر الدين مطلوب أينما كان وكيفما كان.
وتابع عيتاني أن أنصار حزب الله كانوا بانتظار رد الحزب "والأخذ بثأر" عماد مغنية القيادي البارز، الذي قتلته إسرائيل منذ سنوات، ولم يحرك الحزب ساكنا منذ ذلك الحين.ميليشيات الحزب تتهم إسرائيلمن جهته، قال نائب في البرلمان اللبناني عن ميليشيات حزب الله اليوم الجمعة إن إسرائيل هي المسؤولة عن مقتل مصطفى بدر الدين، مشيرا إلى أن حزب الله سيرد "في الوقت المناسب".
وأضاف نوار الساحلي لوسيلة إعلام تابعة لميليشيات الحزب: "هذه حرب مفتوحة، لا ينبغي أن نستبق التحقيق والمقاومة ستقوم بواجبها في الوقت المناسب".
وتابع أن إسرائيل بالتأكيد هي التي تقف وراء مقتله.