Note: English translation is not 100% accurate
ضربة جوية تقتل 16 قائداً بارزاً لـ «النصرة»
اختراق «التهدئة» لليوم الثاني بريف اللاذقية
14 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربة جوية استهدفت اجتماعا لجبهة النصرة في قاعدة أبو الظهور الجوية شمال غرب سورية مما أسفر عن مقتل 16 من الأعضاء البارزين.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إنه لم يتضح ما إذا كانت الضربة الجوية التي استهدفت القاعدة غير المستخدمة حاليا قد نفذتها روسيا أم الولايات المتحدة إذ تشن الدولتان ضربات على الجماعة في سورية.
وأضاف أن القاعدة الجوية تعرضت لقصف عنيف خلال الهجوم.
إلى ذلك، قتل 19 مدنيا على الأقل لدى اقتحام جبهة النصرة وفصائل متحالفة معها قرية يسكنها علويون في ريف حماة بوسط سورية، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وأوضح المرصد امس ان جبهة النصرة سيطرت مع فصائل اسلامية اخرى امس الاول على قرية الزارة بريف حماة الجنوبي، مشيرا الى مقتل 19 مدنيا بينهم 6 نساء على ايدي المهاجمين، فيما لايزال عشرات آخرون مفقودين.
وتحدث الاعلام الرسمي السوري عن «مجزرة».
وجاء في بيان المرصد ان «المدنيين هم من عوائل المسلحين الموالين للنظام»، موضحا ان عمليات القتل تمت «خلال اقتحام منازل القرية».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان 16 مقاتلا سقطوا خلال المعارك التي أدت الى السيطرة على القرية، ثمانية منهم من فصائل موالية للنظام و8 من فصائل معارضة له.
كما أشار الى خطف العديد من المدنيين، بدون ان يورد المزيد من التوضيحات.
وأفادت وكالة أنباء «سانا» الرسمية، استنادا الى مصدر في قيادة شرطة محافظة حماة، بأن «مجموعات إرهابية مسلحة تسللت الى بلدة الزارة في ريف حماة الجنوبي وقام أفرادها بارتكاب مجزرة بحق الاهالي واختطاف عدد من الاطفال والنساء».
وذكر المرصد ان «طائرات حربية نفذت ما لا يقل عن 10 غارات صباح امس (الجمعة) على مناطق في القرية».
وفي سياق متصل، واصل النظام السوري، خرق «التهدئة» التي توصلت إليها أميركا وروسيا، لليوم الثاني على التوالي، من خلال قصف قرى «جبل التركمان»، بريف محافظة اللاذقية شمال غربي سورية.
وقالت مصادر محلية، ان النظام السوري، استهدف بالصواريخ وقذائف الهاون، قريتي «جب طوروس»، و«كلاز»، الخاضعتين لسيطرة المعارضة السورية في «جبل التركمان». وكان النظام السوري، استهدف أمس الاول، القرى التركمانية الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية في منطقة «جبل التركمان»، وسقطت قذائف مدفعية بالقرب من مخيمات النازحين في قرية «اليماضية» المحاذية للحدود التركية.
تجدر الإشارة إلى أن الهدوء كان سائدا في منطقتي «جبل التركمان» (بايربوجاق)، و«جبل الأكراد» بريف اللاذقية، منذ 30 أبريل الماصي، بناء على الاتفاق الأميركي ـ الروسي للتهدئة، الذي شمل العاصمة السورية دمشق، ومحافظة اللاذقية.