Note: English translation is not 100% accurate
«14 آذار» تعتبره إخراجاً لإسرائيل من دائرة الاتهام لتحرير نفسه من الالتزام بالرد
حزب الله يتهم المعارضة السورية بقتل بدر الدين والمرصد ينفي: لم تطلق قذيفة واحدة على المنطقة من الغوطة
14 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
أعلن حزب الله في بيان لمكتبه الاعلامي صباح امس ان تحقيقاته اثبتت ان الانفجار الذي استهدف احد مراكزه قرب مطار دمشق الدولي، وأدى الى مقتل قياديه مصطفى بدر الدين ناجم عن قصف مدفعي لفصائل المعارضة الموجودة في المنطقة، وهو ما نفاه المرصد السوري لحقوق الانسان. في حين اكدت واشنطن ان طائرات التحالف الدولي لم تشن اي غارة في تلك المنطقة. وقال المرصد في بيان انه «علم من عدة مصادر موثوقة في الفصائل الإسلامية العاملة في القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية ومصادر داخل قوات النظام أنه لم يتم إطلاق أي قذيفة صاروخية على مطار دمشق الدولي أو منطقة المطار خلال الأيام الفائتة».
وأضاف «كما لم يرصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في المنطقة سقوط أي قذيفة على منطقة مطار دمشق الدولي خلال الفترة ذاتها، وإن كل ما نشره حزب الله حول رواية مقتل قائده العسكري مصطفى بدر الدين بقذيفة أطلقتها الفصائل على منطقة تواجده في منطقة مطار دمشق الدولي عار عن الصحة جملة وتفصيلا، وعلى حزب الله أن يظهر الرواية الحقيقة حول مقتل قائده العسكري المسؤول عن قواته في سورية».
في المقابل رأت مصادر في 14 آذار أن بيان حزب الله الذي يتهم المعارضة السورية والتي عادة ما يصفها بـ «التكفيرية»، اخراج للإسرائيليين من دائرة الاتهام، ويحرر الحزب من الالتزام بالرد.
بدورها، لاحظت قناة المستقبل ان معظم قادة حزب الله سقطوا في سورية خلال فترة التدخل الروسي من زياد مغنية الى مصطفى حسين المقدم الذي قتل الضابط الطيار سامر حنا، ومحمود الحايك المتهم بتفخيخ مقعد الوزير بطرس حرب وسمير القنطار، وصولا الى مصطفى بدر الدين احد كبار المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري.
من جهتها، اعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان انها أخذت علما بالتقارير التي نشرت عن مقتل بدر الدين، مشيرة الى انها لا يمكن ان تقدم اي تعليق قبل صدور قرار قضائي، وستوقف محاكمته فور حصولها على وثيقة بوفاته من لبنان.
من ناحيته، شكك النائب احمد فتفت عضو كتلة «المستقبل» في ان يكون الشخص الذي شيعه حزب الله في الضاحية الجنوبية أمس الأول هو نفسه مصطفى بدر الدين، وقال لصحيفة «الجمهورية» انه في كل الحروب السرية والامنية امور كثيرة تسمع وتطرح علامات استفهام. وتساءل: هل ان ما جرى هو لقطع الطريق امام المحكمة الدولية، لعدم استدعاء نصر الله للتحقيق معه؟ وتصبح المحكمة امام فرضية عدم وجود متهمين.
أما صحيفة «الأخبار» القريبة من حزب الله، فقد ذهبت في هذا الاتجاه الصاروخي وقالت امس ان التحقيقات اظهرت ان بدر الدين كان انهى اجتماعا ميدانيا في مقر للحزب قبيل منتصف ليل الخميس، وبعد مغادرة رفاقه الاجتماع تردد في مكان آخر ان الجنرال قاسم سليماني كان بينهم، دوى انفجار كبير تبين انه ناتج عن صاروخ موجه من نوع شديد التطور سقط على بعد مترين منه، وأضافت ان هذا الصاروخ لا يطلق من منصة آلية، بل يجري توجيهه، ويتطلب خبرة تقنية رفيعة لا يتوافر إلا لدى دول متطورة.
وكانت مصادر الجيش السوري الحر قالت ان استهداف بدر الدين تم في غرفة عمليات حزب الله، وإنه ليس القيادي الوحيد الذي قضى في الهجوم.
ويقول العميد في الجيش الحر ابراهيم الجيباوي لصحيفة «عكاظ» ان هذه العملية بصرف النظر عن الطريقة التي نفذت بها، لا يمكن ان تحصل الا بتعاون الجهة المنفذة وأجهزة نظام الاسد.
ولوحظ ان عملية اغتيال بدر الدين مطابقة تماما لعملية اغتيال المسؤول في حزب الله سمير القنطار داخل سورية في يناير من العام الماضي، مرجحة وجود جهاز تعقب داخل مكان اقامته.
ورجحت المصادر المعنية لوكالة انباء ايطالية ان يكون بدر الدين اغتيل بصاروخ «ستايس» عبر نظام متابعة مواقع جغرافية يتابع اجهزة مزروعة.