Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يتقدم في دير الزور ويسيطر على مشفى الأسد وإيران تخسر المزيد من قواتها في حلب
15 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

معلومات عن محاولة النظام التقدم في داريّااشتعلت معظم الجبهات في سورية أمس، وسقط العديد من القتلى في قصف جوي وغارات ومعارك امتدت من دير الزور الى حلب وحتى ريف دمشق.
بيد ان المعارك الأعنف وقعت في ريف حلب ودير الزور وسط معلومات عن محاولة النظام السوري والميليشيات التابعة له اقتحام ضاحية داريا بريف العاصمة. وأضيف عدد جديد من القتلى الايرانيين والميليشيات التي تعمل تحت قيادة الحرس الثوري، حيث أعلنت قناة «سكاي نيوز العربية» أن 7 عناصر من الميليشيات الطائفية التي تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري بينهم إيرانيون، قتلوا في اشتباكات مع فصائل المعارضة المسلحة قرب «حي كرم الطراب» القريب من مطار حلب الدولي شمالي البلاد.
ولتلافي الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها إيران خلال الأسبوع الماضي في حلب، أعلنت أمس إرسال 100 ضابط من الحرس الثوري إلى كل من سورية والعراق، لدعم حكومتي دمشق وبغداد.
وقال العميد مرتضى صفاري قائد كلية «الامام الحسين» العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وفقا لقناة «العربية» الإخبارية، إنه «تم إرسال 100 مستشار عسكري من هذه الكلية إلى هذين البلدين، وذلك في مهمة استشارية تدريبية قيادية» وهي الصفة التي تطلقها على قواتها المقاتلة الى جانب النظام السوري.
كما دار قتال عنيف في منطقة «حندرات» التي انتزعتها المعارضة من قوات النظام، وهي منطقة استراتيجية لقربها من آخر طريق يصل إلى مناطق المعارضة في حلب.
وفي المقابل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل سبعة مدنيين بينهم طفلان جراء استهداف الفصائل المقاتلة بالقذائف الصاروخية الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام.
أما دير الزور، فقد شهدت معارك شرسة لكنها وقعت هذه المرة بعد هجوم عنيف ومباغت شنه تنظيم «داعش» أسفر عن قتل 20 عنصرا من قوات النظام والميليشيات الموالية لها. وتركزت المعارك في محيط مشفى الأسد والسكن الجامعي وصوامع الحبوب عند أطراف مدينة دير الزور، وأسفر عن سيطرة داعش على المستشفى واحتجاز فريقه الطبي وأسر عدد من المسلحين الموالين لقوات النظام، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. بدوره قال موقع عنب بلدي المعارض ان هناك «أعدادا كبيرة من المدنيين داخل طابق للعوائل النازحة في المشفى»، مشيرا إلى التنظيم أعدم بعضا منهم «على أنهم من العسكريين وشبيحة النظام».
وترافق الهجوم مع قصف عنيف ومتبادل، وسط تقدم للتنظيم ومعلومات عن سيطرته على السكن الجامعي والصوامع ايضا.
في غضون ذلك، شهدت الغوطة الغربية قرب دمشق اشتباكات عنيفة، وسط معلومات عن محاولة من النظام لاقتحام مدينة داريا المحاصرة منذ العام 2012.
وقصفت قوات النظام بشكل «كثيف» مناطق عدة في داريا، التي شهدت خلال الأسابيع الماضية هدوءا تخللته أعمال عنف متفرقة، وفق المرصد.
وتحدثت قناة «الحدث» عن تحليق طيران الاستطلاع التابع للنظام السوري في سماء داريا.
وتلا ذلك سقوط خمس قذائف مدفعية على المنطقة الجنوبية للمدينة، تزامنا مع تحركات لآليات قوات الأسد على الجبهة نفسها، ما أدى إلى مخاوف من انهيار الهدنة السارية في داريا، وسط تسريبات تفيد بنية قوات النظام بدء حملة عسكرية جديدة، رغم أن داريا تعتبر من أكثر المناطق التي شهدت التزاما باتفاق وقف العمليات القتالية.