Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
17 مايو 2016
المصدر : الأنباء
٭ لقاء الراعي ـ هولاند تمحور حول الرئاسة: تفيد معلومات سياسية بأن لقاء البطريرك بشارة الراعي مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في الإليزيه الأسبوع الماضي تمحور بشكل أساسي حول الملف الرئاسي انطلاقا من الآتي:
1- أن يسعى الفرنسي لإطلاق حركة اتصالات لبنانية وإقليمية في محاولة للخروج بنوع من المقترح يقضي بانتخاب العماد ميشال عون لمدة سنتين أو شخصية أخرى تكون مقبولة من «الجنرال».
2- أن يصار الى إعادة النظر ببعض الأمور المتعلقة بصلاحيات رئيس الجمهورية بما يعيد حدا أدنى من التوازن لصلاحيات الرئاسات الثلاث.
3- أن يعمل الرئيس الفرنسي لمحاولة دعوة الأطراف اللبنانية الذين يشكلون طاولة الحوار التي تجتمع في عين التينة لعقد لقاءات مشابهة برعاية فرنسية بهدف السعي للوصول الى اتفاق يفضي الى إيجاد المخارج لانتخاب رئيس لمدة سنتين.
4- لا تستبعد المصادر أن تشمل المحاولات الفرنسية الاتفاق على مجموعة إصلاحات أخرى، الى جانب صلاحيات رئيس الجمهورية لها علاقة بقانون الانتخابات وترتيب الواقع الداخلي لما بعد انتخاب رئيس الجمهورية.
٭ بري يتلقى إشارات إيجابية ويؤيد الانتخابات النيابية: يقول الرئيس نبيه بري إن ثمة إشارات إيجابية تلقاها من أكثر من جهة تؤيد اقتراحه إجراء الانتخابات على أن يسبقها إنتاج قانون انتخاب عصري من دون أن تكون النسبية بعيدة من دوائره، وعلى أن يتعهد أركان طاولة الحوار بأن ينتخب المجلس المنتخب المقبل رئيس الجمهورية. ولا يعارض بري الحصول على تواقيع من هؤلاء الأركان لتأكيد جدية هذه الخطوة وعدم التراجع عنها، لأن الحكومة في هذه الحال تكون مستقيلة، وهي التي تشرف على إجراء الاستحقاق النيابي حتى لو كان وفقا لقانون الستين الطويل العمر الذي يبقى ساريا، وهذا ليس طموح رئيس المجلس بطبيعة الحال. ويلتقي بري هنا والعماد ميشال عون الذي سبق أن طالب بإجراء انتخابات مبكرة تسبق انتخابات رئاسة الجمهورية ولم تنضج هذه الفكرة بعد عند «القوات اللبنانية» وحزب الكتائب.
وبحسب بري فإنه في حال تلقيه التجاوب المطلوب على طرحه تعقد بعد الانتخابات النيابية جلسة انتخاب الرئيس مباشرة بعد جلسة انتخاب هيئة مكتب المجلس، أي في اليوم نفسه.
٭ .. ويؤمن بشعبية الحريري: يعارض الرئيس بري القائلين إن شعبية الحريري تدنت ويرد بأنه لو جرت انتخابات نيابية غدا لتمكن «المستقبل» من استعادة زمام المبادرة والإمساك بتوجه أبناء الطائفة السنية، على نقيض ما يصوره البعض أن تيار المستقبل الى تراجع.
٭ الانتخابات لم تحرك الجمود الاقتصادي: لوحظ أن النفقات الانتخابية الاضافية لم تساهم في تحريك جمود اداء القطاعات الاقتصادية وتراجع المؤشرات بشكل عام.