Note: English translation is not 100% accurate
شاميات
نار الحرب تشوّه وجه «جنى» وتحيل حياتها جحيماً
17 مايو 2016
المصدر : الأنباء - الأناضول
ربما أراد والداها عندما سمياها «جنى» أن يتمسكا بأهداب مستقبل أفضل وسط ظلام الحرب التي تعصف ببلادهم سورية منذ نحو 5 أعوام، إلا أن هذا لم يشفع للطفلة الصغيرة ذات الاعوام الثلاث، لدى ممطري الخراب والدمار والموت على مدينتها حلب.
قبل 6 أشهر كانت جنى مع أمها وأخويها في منزلهم في حلب، يحاولون الاستمرار في الحياة رغم مصاعب الحرب، عندما تعرضت منطقتهم لقصف صاروخي من قوات النظام، أدى إلى احتراق منزلهم، وتغير حياتهم بالكامل.
أصيب الأربعة في القصف إلا أن إصابات جنى كانت الأقوى، حتى أنه لم يكن هناك امل في بقائها على قيد الحياة، فقد أصيبت بحروق شديدة في الوجه وجميع أجزاء الرأس وعدة أماكن من جسدها، وفقدت يدها اليسرى، وأصابع يدها اليمنى، وتحملت آلاما لا تطاق.وينتظر والدا جنى بفارغ الصبر، اليوم الذي ستتمكن فيه من الخضوع لعمليات تجميلية، أو عملية نقل وجه، رغم معرفتهم بأنها لن تعود أبدا إلى هيئتها السابقة.