Note: English translation is not 100% accurate
هل يملأ المتحف الافتراضي للفنون فراغ المتحف التقليدي؟
18 مايو 2016
المصدر : الأنباء
بيروت - جويل رياشي
مر أسبوعان على إعادة إطلاق المتحف اللبناني الافتراضي للفن الحديث الذي أثار للوهلة الاولى تساؤلات عن جدوى استحداث متحف افتراضي في حين ليس في لبنان متحف حقيقي أو واقعي وعن العراقيل التي تحول دون ان يرى المتحف التقليدي النور رغم تاريخ الفن التشكيلي العريق والزاخر بأسماء الفنانين الذين لامسوا العالمية واحتفلت بإبداعهم عواصم الفنون حول العالم.
نتحدث عن «اعادة إطلاق» لأنه في يونيو 2015، أي قبل نحو سنة، أطلقت وزارة الثقافة اللبنانية بالتعاون مع الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ألبا) التابعة لجامعة البلمند موقع المتحف الافتراضي. أما اليوم، فأعيد تفعيل الموقع وأطلق تطبيق خاص بالمتحف «MVAM» في مؤتمر صحافي عقده وزير الثقافة روني عريجي في متحف سرسق، بالتزامن مع إطلاقه من روما وباريس عبر مدونتي «BLOG BALADI» و«IVYSAYS».
«الأنباء» تحدثت الى مدير مركز الانسانيات الرقمية في جامعة البلمند ايلي ضناوي الذي عمل على تطوير الموقع والتطبيق الخاص بالهواتف الخليوية، وأكد أن «عدد زائري الموقع والتطبيق منذ إطلاقه قبل أسبوعين مرتفع، وبالتالي الإقبال عليهما جيد، مع الإشارة إلى ان الزوار ليسوا فقط من لبنان».
وعن فكرة دعوة مدونين الى روما وباريس لإطلاق الموقع والتطبيق، قال: «عاشا فكرة الافتراضية، ونقلا لمتابعيهما كيف أنه باستطاعة أي كان أن يزور المتحف من أي مكان وجد فيه إذا كان يحمل هاتفا ذكيا».
وعن العمل على التطبيق، قال: «زميلي المهندس المعماري جوزيف حداد طور المبنى والغرف والجدران والالوان بطريقة الابعاد الثلاثية، فيما طور زميلي في الجامعة أيضا ميشال شماس البرمجة، واهتممت أنا بإدارة المشروع، مع الاشارة الى ان جامعة الألبا أخذت البعد الفني على عاتقها أي الشروحات التفصيلية عن الاعمال المعروضة والسير الذاتية للفنانين باللغات الاربع: العربية والفرنسية والانجليزية والاسبانية».
ويضم المتحف 800 عمل، لكنه لا يقتصر على عرض اللوحات فقط بل سيطلق مواسم معارض افتراضية أي ان وزارة الثقافة ستخصص غرفة افتراضية لاستضافة مجموعات خاصة لفنانين رواد أو اخرى لفنانين شباب.
وفيما اصبح لبنان اليوم موجودا على خارطة الفنون التشكيلية رسميا ولو افتراضيا من خلال المتحف الافتراضي للفنون التشكيلية على العنوان www.artmodernemv.gov.lb، يبقى السؤال: متى المتحف الحقيقي؟