Note: English translation is not 100% accurate
معركة الرقة قريبة.. واحتمال وصول 100 جندي أميركي
النظام يسيطر على مزارع بلدة بزينة بالغوطة الشرقية
19 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
مقتل 13 من عائلة واحدة في قصف على ملجأ بريف حمص قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام سيطرت على مزارع بلدة بزينة في الغوطة الشرقية بعد اشتباكات خاضتها مع فصائل معارضة مسلحة.
تزامن ذلك مع مواصلة فصائل معارضة اقتتالها الداخلي بالمنطقة نفسها، فقد قتل 50 مسلحا معارضا ومدنيان خلال اشتباكات عنيفة بين فصائل معارضة. وقال المرصد إن الاشتباكات في الغوطة الشرقية بين «جيش الإسلام» من جهة و«فيلق الرحمن» و«جيش الفسطاط»من جهة ثانية مستمرة، حيث سقط ليل الاثنين العدد الأكبر من القتلى بين الجانبين، ما يرفع حصيلة ضحايا هذه المعارك منذ أواخر أبريل إلى أكثر من 500 قتيل.
وفي ريف دمشق الغربي، قصفت قوات النظام مخيم خان الشيخ بقذائف المدفعية والهاون، سقطت إحداها على حافلة يستقلها مدنيون، ما أدى إلى مقتل 7 منهم بينهم امرأة وطفلان، وإصابة آخرين بجروح، كما تعرض أوتوستراد السلام ومحيط المخيم لأكثر من 12 غارة جوية، فضلا عن عشرات البراميل المتفجرة ألقتها مروحيات النظام الحربية على المخيم لم يسلم منها حتى مستشفى الدكتور زياد البقاعي الذي خرج عن الخدمة بشكل كامل بعد استهدافه بشكل مباشر بأربعة براميل متفجرة.
وفي حلب قتل مدنيان وجرح عشرات آخرون باستهداف طائرات حربية روسية وسورية طريق الكاستيلو شمال مدينة حلب، ما أسفر عن قطع الطريق بين حلب وريفها الغربي، كما نجم عن الغارات تدمير مخيم حندرات.
أما في ريف حماة الجنوبي، فقد سيطرت فصائل معارضة على حواجز محطة القطار والبنايات والمداجن في محيط بلدة حربنفسة بعد معارك عنيفة مع قوات النظام.
في غضون ذلك، أعلن رئيس الاتحاد الديموقراطي، صالح مسلم، وصوله إلى منزله في مدينة «كوباني» عين العرب (150 كلم شمال شرق حلب) وسط تشديد أمني. وقال مصدر خاص للجان التنسيق، إن مسلم اجتمع، مع وفد عسكري من التحالف الدولي في مركز القيادة قرب معمل الإسمنت في قرية خراب عشق جنوبي شرقي مدينة كوباني «عين العرب».
فيما أعرب المصدر أيضا أن الاجتماع هدف لبدء معركة ضد تنظيم داعش في محافظة الرقة، مشيرا إلى احتمال وصول 100 جندي أميركي في وقت لاحق.
وكان مسلم قد وصل إلى مطار القامشلي الواقع تحت سيطرة قوات الأسد.
وقال مسلم الشهر الماضي، إن «قوات سورية الديمقراطية» تستعد مع التحالف (الدولي بقيادة واشنطن) لتحرير الرقة، مشيرا إلى ضرورة انضمام سكان الرقة العرب إلى «سورية الديمقراطية» التي تضم بين 40 و50 ألف مقاتل.
في سياق متصل، قتل 13 مدنيا من عائلة واحدة، وأصيب 15 آخرون، في قصف بقنابل فراغية، استهدفت ملجأ بمدينة الرستن الخاضعة لسيطرة المعارضة، في ريف حمص الشمالي، وسط سورية، بحسب مصادر محلية.
وأفادت مصادر (فضلت عدم الكشف عن هويتها)، «بأن الطيران الحربي استهدف عددا من أحياء المدينة، بـ 15 قنبلة فراغية، أصابت إحداها ملجأ يحتمي فيه مدنيون من عائلة رشي، ما تسبب في مقتل 13 منهم، جلهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 15 آخرين أصيبوا بجراح وتم نقلهم إلى المستشفيات الميدانية في المنطقة».
وأوضحت المصادر ذاتها، أن فرق الدفاع المدني «انتشلت الضحايا من تحت الأنقاض»، مرجحة «ازدياد أعداد الضحايا في الساعات القادمة».