Note: English translation is not 100% accurate
أعلى مسؤول أميركي في شمال سورية للتحضير لمعركة الرقة و«داعش» يتوعد الغرب بهجمات في شهر رمضان
23 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

تسارعت التحضيرات للعملية العسكرية على مدينة الرقة، ولاعزاء لمدنييها المحاصرين بين سندان داعش الذي يطبق على المدينة ويعتبرها عاصمته وبين مطرقة الضربات الجوية التي غالبا ما يكون المدنييون اكثر ضحاياها، ورد التنظيم بالدعوة لتصعيد الهجمات خلال شهر رمضان المبارك.
وبعد المنشورات والانذارات التي القتها طائرات التحالف طالبة من السكان المغادرة، أعلن مصدر عسكري اميركي ان قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط الجنرال جوزف فوتيل قام بزيارة قصيرة لشمال سورية أمس الأول حيث التقى القوات الاميركية الخاصة المنتشرة هناك ومقاتلين من الميليشيات الكردية.
وقال بريت ماكغورك المبعوث الخاص للرئيس الاميركي لدى التحالف ضد «داعش» في تغريدة على «تويتر» ان فوتيل زار سورية السبت «للتحضير للهجوم على الرقة»، معقل التنظيم في شمال شرق البلاد.
وذكر متحدث باسم القيادة المركزية الاميركية في الشرق الاوسط ان الجنرال فوتيل «التقى قوات خاصة اميركية تعمل مع مقاتلين سوريين ومسؤولين في القوات الديموقراطية السورية» وهو تحالف تسيطر عليه القوات الكردية التابعة لحزب العمال الكردستاني، واوضح ان الزيارة «انتهت».
ورفضت القيادة المركزية الاميركية تقديم تفاصيل عن المكان الذي زاره فوتيل. لكن القوات الخاصة الاميركية التي زارها منتشرة في شمال شرق سورية.
ودور هذه القوات التي تضم بضع مئات من الجنود على الاكثر، هو مساعدة المجموعات المحلية وخصوصا قوات سورية الديموقراطية الكردية على تنظيم صفوفها للاعداد للهجوم على الرقة.
وقد بدأ الجنود الـ250 الاضافيين الذين اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما عن ارسالهم في 25 ابريل، في الوصول.
والجنرال فوتيل هو ضابط في القوات الخاصة وكان يتولى حتى مطلع 2016 قيادة مجمل القوات الخاصة الاميركية، وهو اعلى مسؤول اميركي يتوجه الى سورية منذ بدء النزاع. وأشارت وسائل إعلام أميركية أن فوتيل بقي في سورية لمدة 11 ساعة.
في المقابل، دعا تسجيل صوتي منسوب للمتحدث باسم داعش أنصار التنظيم لشن هجمات على الولايات المتحدة وأوروبا في شهر رمضان.
وفي التسجيل الصوتي الذي يعتقد أنه لأبي محمد العدناني دعا اتباع التنظيم لجعله «وبالا على الكفار في كل مكان» وخص بالذكر انصار التنظيم في أوروبا وأمريكا.
وقال العدناني في الرسالة الصوتية «إن أصغر عمل تقومون به في عقر دارهم أفضل وأحب إلينا من أكبر عمل عندنا وأنجع لنا وأنكى بهم ولأن كان أحدكم يتمنى ويسعى للوصول جاهدا الينا فإن أحدنا يتمنى أن يكون مكانكم لينكل في الصليبيين ليل نهار لا ينام ويرعبهم حتى يخاف الجار من جاره».
ودعا البيان لشن هجمات على الأهداف العسكرية والمدنية على حد سواء.
وأعلن التنظيم المسلح المسؤولية عن هجمات إرهابية وقعت فيما سبق واستهدفت مدنيين في فرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة.
لكن الرسالة الصوتية لم تشر إلى طائرة مصر للطيران التي تحطمت في البحر المتوسط يوم الخميس في ملابسات غير معلومة في ظل تكهنات لمسؤولين مصريين وفرنسيين وأميركيين بأن تعرض الطائرة لهجوم إرهابي هو السبب المرجح لتحطمها.