Note: English translation is not 100% accurate
الأمين العام للأمم المتحدة يناشد اللبنانيين انتخاب رئيس
سليمان لـ «الأنباء» في ذكرى الشغور الرئاسي: أدعو اللبنانيين إلى تحرير قصر بعبدا من ظلمة الفراغ
26 مايو 2016
المصدر : الأنباء

فرنجية يدعو الى استحداث صيغة دستورية جديدة تمنع تعطيل انتخاب رئيسبيروت ـ عمر حبنجر ـ داود رمال
دخل الفراغ الرئاسي في لبنان امس عامه الثالث بعد سنتين من الشغور الناجم عن مقاطعة جلسات الانتخاب من جانب نواب حزب الله والعماد ميشال عون لدوافع اقليمية وداخلية ذاتية، كرست غياب الدولة، وتركت قصر بعبدا محاصرا بالعقبات التي لا يبدو ان اوان زوالها قد اقترب كما يأمل المتفائلون.
وتتزامن السنة الجديدة للفراغ مع الذكرى السادسة عشرة لتحرير الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي والتي كانت محور خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في بلدة النبي شيت البقاعية عبر الشاشة العملاقة، كالعادة.
هذه المحطة كانت مناسبة لاطلاق المزيد من المناشدات للمسؤولين اللبنانيين كي يضاعفوا الجهود من اجل انتخاب رئيس للجمهورية، ابرزها دعوة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون جميع الزعماء اللبنانيين الى التصرف بمسؤولية وانتخاب رئيس من دون المزيد من التأخير، طبقا للدستور.
الرئيس ميشال سليمان دعا اللبنانيين عبر «الأنباء» الى تحرير قصر بعبدا من ظلمة الفراغ في اسرع وقت، مهنئا في الوقت ذاته بعيد تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي.
وقال سليمان: على جميع اللبنانيين الاعتبار من المشهد الديموقراطي الذي ابرزته الانتخابات النيابية الفرعية والبلدية والاختيارية، وهذا ان دل على شيء انما يدل بوضوح على العطش الشعبي لممارسة الحق الدستوري في الاقتراع والاختيار بدلا من فرض الخيارات عليه، تارة بلوائح تحاصصية وتارة اخرى بتمديد شرعي، انما غير ديموقراطي، مؤكدا على احترام الاولويات، والاولوية اليوم هي لانتخاب رئيس الجمهورية الكفيل بتسيير عربة المؤسسات في الاتجاه الصحيح.
رئيس الحكومة السابق سعد الحريري قال بالمناسبة ان التمديد للفراغ في رئاسة الجمهورية اسوأ اشكال التمديد للاستحقاقات الدستورية، آسفا للسياسات التي تذهب بعيدا في توريط البلاد بالنزاعات الاقليمية وتتخذ من تغيب الرئيس الاول عن صدارة القرار الوطني وسيلة للاستمرار في خدمة الاجندات الخارجية.
بدوره، النائب وليد جنبلاط قال: قبل ان نصل الى السعودية وايران يوجد مرشحان: سليمان فرنجية وميشال عون، وهما من الخط نفسه، وهذا يؤكد وجهة النظر الروسية، والسؤال المطروح: لماذا هذا الخط او المحور السوري ـ الايراني لا يريد رئيسا؟
المرشح الرئاسي سليمان فرنجية دعا في تصريح لـ «النهار» البيروتية الى استحداث صيغة دستورية جديدة تمنع تعطيل انتخاب رئيس جمهورية، وقال: ان اهم ما حصل حتى الآن هو ايمان الجميع بضرورة الوصول الى رئيس جمهورية قوي يعكس تمثيلا مسيحيا ووطنيا صحيحا. وتقول الصحيفة انها طرحت السؤال عن المناسبة على كل من العماد ميشال عون ود.سمير جعجع فاعتذرا عن الاجابة.
مبادرة الرئيس نبيه بري ونتائج الانتخابات البلدية كانت محور العشاء الذي اقامه بري ليل اول من امس على شرف رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ومستشاره نادر الحريري في مقر رئاسة المجلس بحضور وزير المال علي حسن خليل.
في هذا الوقت، اعتبر القائم بأعمال السفارة الاميركية في بيروت ريتشارد جونز بعد لقائه الرئيس سعد الحريري ان الاقتراح الذي قدمه رئيس مجلس النواب مثير للاهتمام، داعيا الجميع لاخذه جديا بعين الاعتبار، معربا عن اعتقاده ان الرئيس الحريري يفعل ذلك، معتبرا ان المبادرة تفتح الباب امام انتخاب الرئيس.
باستثناء العماد ميشال عون، فإن كل القوى المسيحية ترفض ان يتقدم اي استحقاق على استحقاق رئيس الجمهورية، ويسأل الوزير بطرس حرب في هذا الصدد عما يضمن انعقاد المجلس النيابي الجديد وانتخاب رئيس في ضوء ما حصل مع المجلس الحالي من مقاطعة، وقال: لقد تعهدوا بأن تشكل الاكثرية النيابية الحكومة بعد انتخابات 2009، واذ انقلبوا على ما تعهدوا به، ووقعوا على «اعلان بعبدا» وعند الضرورة تخلوا عنه!
لكن عضو كتلة نواب القوات اللبنانية د.فادي كرم اكد عدم امكانية اجراء انتخابات نيابية قبل الرئاسية، لأن هناك استحالة دستورية، اذ يسقط مجلس الوزراء وندخل في الفراغ الكامل.