Note: English translation is not 100% accurate
غارات جوية حكومية على مناطق في ريف حلب
الأكراد يسيطرون على 10 قرى بالرقة وروسيا تكثف غاراتها على مواقع نفطية لـ«النصرة»
28 مايو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات


أنقرة تندد بنشر واشنطن جنوداً لمساندة القوات الكردية في سورية وتعتبره «نفاقاً»
نفذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 150 ضربة على الاقل استهدفت مواقع تنظيم داعش لدعم الهجوم الذي بدأته قوات «سورية الديموقراطية» على معاقل التنظيم، وفق ما افاد امس المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتوفر غارات التحالف وكذلك قوات اميركية خاصة على الارض الدعم والاسناد لقوات «سورية الديموقراطية» التي بدأت هجومها الثلاثاء في ريف الرقة. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «ترافقت الاشتباكات مع تنفيذ طائرات التحالف الدولي 150 ضربة على الأقل استهدفت مواقع عناصر تنظيم داعش في ريفي عين عيسى وتل أبيض».
وقال عبدالرحمن «هناك تكثيف كبير في الضربات لكن كانت الاقوى في أول يوم للهجوم»، موضحا ان كل صاروخ تطلقه طائرة يشكل «ضربة». واكد التحالف الدولي تنفيذ ضربات بالقرب من عين عيسى والرقة. واضاف المرصد ان «تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من تحقيق تقدم في ريف عين عيسى لنحو 5 كلم، والسيطرة على نحو 10 قرى ومزارع منها النمرودية وقرتاجة وحضريات الخليل والوسطى وفاطسة إضافة لمزارع أخرى قريبة منها».
وقال ان الاشتباكات وضربات التحالف اسفرت منذ الثلاثاء «عن مقتل ما لا يقل عن 31 عنصرا من تنظيم داعش بالإضافة لمعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف قوات سورية الديموقراطية يتم التكتم عليها من قبل القوات».
وقال رامي عبدالرحمن «لا يوجد قتلى من المدنيين لان القرى والحقول التي تشهد معارك هي شبه خالية من المدنيين». اما بالنسبة للرقة فان «داعش لا يعطي تصاريح خروج للسكان الراغبين بالمغادرة واصبح الخروج صعبا حتى للمرضى».
وقال ابو محمد احد مؤسسي جمعية «الرقة تذبح بصمت» ان السكان يدفعون للمهربين 400 دولار عن كل شخص لاخراجهم من المدينة. وكانت هذه الجمعية حذرت من ان التنظيم يستخدم السكان «دروعا بشرية».
من جانبها، اتهمت انقرة الولايات المتحدة «بالنفاق» اثر نشر صور لجنود اميركيين من القوات الخاصة يساندون قوات سوريا الديموقراطية الكردية في هجومها على مواقع «داعش»، في ريف الرقة. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو انه «من غير المقبول» ان يضع جنود اميركيون شارات وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها انقرة مجموعة «ارهابية». واضاف للصحافيين «هذا كيل بمكيالين، هذا نفاق».
وقال جاوش اوغلو ساخرا «نوصيهم بان يضعوا شارات داعش وجبهة النصرة في مناطق اخرى من سوريا وبوكو حرام في افريقيا». وصور مراسل فرانس برس نحو عشرين جنديا اميركيا منتشرين الى جانب مقاتلين عرب واكراد يشاركون في الهجوم على مواقع «داعش» في ريف الرقة وسمعهم يتحادثون بالانجليزية.
ولكن من غير الواضح ان كان الجنود الاميركيون المنتشرون في المنطقة يشاركون مباشرة في المعارك او يقدمون المشورة وفق ما حددته رئاسة الاركان مهمتهم. وتؤكد وزارة الدفاع الاميركية ان مهمتهم تقتصر على «المشورة والاسناد» وليست مهمة قتالية.
وانتقد جاوش اوغلو سياسة «ان هناك منظمة ارهابية يمكن ان استخدمها واخرى لا استخدمها. لن ننتصر في حربنا على الارهاب بمثل هذه الرؤية». الى ذلك، قال مسؤول عسكري كبير في مؤتمر صحافي امس إن روسيا كثفت الضربات الجوية على مواقع إنتاج وتهريب النفط التابعة لجبهة النصرة.
من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الحكومة السورية نفذت غارات جوية على مناطق مختلفة حول ريف حلب، أمس.
وذكر المرصد أن مقاتلات سورية قصفت أماكن في منطقة فرن الشهداء ببلدة حريتان الواقعة في الريف الشمالي لمحافظة حلب، ما اسفر عن مقتل 7 أشخاص على الأقل، فضلا عن سقوط جرحى بينهم أطفال ونساء. ولفت إلى مقتل شخصين على الأقل جراء قصف الطائرات المروحية لمناطق في أحياء: طريق الباب والميسر والهلك وبعيدين والحيدرية وطريق الكاستيلو بمدينة حلب وأطرافها.
وأظهرت لقطات ڤيديو يعتقد أن هواة صوروها ما يبدو أنها ضربات جوية حكومية في حيين إلى الشمال الغربي من حلب، كما أظهر مقطع آخر يعتقد أنه صور أيضا امس العواقب المترتبة على ضربات جوية في بلدة حريتان فيما يسعى أشخاص لمساعدة الجرحى، بحسب ما أوردت وكالة «رويترز».