Note: English translation is not 100% accurate
القوات البحرية: قادرون على تأمين حدودنا والحفاظ على أمن الدول العربية
أول فيديو وصور لمراسم تسلم مصر " الميسترال" ومناطق انطلاق الهليكوبتر
3 يونيو 2016
المصدر : اليوم السابع
مصر تتسلم رسمياً «جمال عبدالناصر» .. وبانتظار «السادات» في سبتمبر القادم
فرنسا تشيد بكفاءة وبراعة البحرية المصرية.. وتؤكد أن «الميسترال» خطوة كبيرة في تعزيز التعاون
سلّمت فرنسا حاملة طائرات هيليكوبتر من طراز ميسترال إلى مصر امس لتكون أول حاملة طائرات تنضم إلى البحرية المصرية في وقت تواجه فيه البلاد ومنطقة الشرق الأوسط تحديات أمنية.
وبذلك تصبح مصر أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا والعالمين العربي والإسلامي، وثالث دولة في حوض البحر الأبيض المتوسط بعد فرنسا وإسبانيا تقتني حاملات مروحيات، بحسب التلفزيون الحكومي.
وأشارت صحيفة الأخبار المصرية أمس الاول، الى أن «ميسترال»، من المحتمل أن تصل الإسكندرية في الأسبوع الثالث من شهر يونيو الجاري، وستقام احتفالية كبرى في قاعدة الإسكندرية البحرية (عسكرية)، بعد عيد الفطر، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي.
ووافقت فرنسا في سبتمبر الماضي على بيع حاملتي طائرات من طراز ميسترال إلى مصر مقابل 950 مليون يورو (1.06 مليار دولار) بعد إلغاء صفقة مزمعة لبيعهما إلى روسيا.
وأقيمت مراسم التسليم في سان نازيز بفرنسا وتضمنت رفع العلم المصري على السفينة التي حملت اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بحضور قائدي القوات البحرية في البلدين.
وتعرف الميسترال باسم السكين السويسري في البحرية الفرنسية نظرا لاستخداماتها المتعددة.
ويمكن للسفينة الواحدة حمل 16 طائرة هيليكوبتر وألف جندي.
وقال التلفزيون المصري إن طولها يبلغ 199 مترا وحمولتها 12 ألف طن وتسير في البحر بسرعة تفوق 18 عقدة في الساعة أي ما يعادل 36 كيلومترا في الساعة تقريبا.
من جانبه، أكد قائد القوات البحرية أسامة ربيع، امس أن مصر قادرة على تأمين حدودها والحفاظ على أمن الدول العربية، مشيرا إلى أن مصر تزيد من قدراتها القتالية بشكل مستمر وتعمل دوما على إضافة وحدات جديدة سواء إلى القوات البحرية أو الجوية، مما يضيف إلى قواتنا والقوات العربية مكسبا وحماية وتأمينا.
وقال ربيع - في تصريحات للصحافيين عقب انتهاء مراسم تسليم حاملة المروحيات جمال عبدالناصر - «إن حاملة الطائرات جمال عبد الناصر تتميز باحتوائها على عمليات القتالية متعددة، من الممكن إشراك جميع الأفرع الرئيسية سواء القوات الجوية أو البحرية أو البرية في هذه العمليات، بالإضافة إلى قدراتها القتالية العالية التي تساعد على تنفيذ جميع المهام في أسرع وقت، واستمرارها في البحر إلى فترات طويلة طبقا لسرعة الحاملات»، مشيرا إلى انتظار تسلم حاملة الطائرات أنور السادات في سبتمبر القادم، وسيتم تسلم حاملة طائرات أخرى في 2018.
وهنأ قائد القوات البحرية الشعب المصري على حاملة الطائرات الجوية جمال عبدالناصر، مطمئنا الشعب المصري بأن القوات البحرية قادرة على حماية السواحل والحدود البحرية المصرية من أي تهديد.
وأضاف ربيع أنه تم إجراء بعض التعديلات على الحاملات لتمكننا من استخدامها وفقا للقدرات المصرية ومنظومات القيادة والسيطرة المصرية.
وعن اختيار مصر لفرنسا لتزويدها بحاملة المروحيات، أشار ربيع إلى أن سبب الشراكة بين البحرية المصرية والفرنسية لأن الجانب الفرنسي قدم كل التسهيلات للحصول على أي عدد من الوحدات وفي توقيت سريع، لافتا في الوقت ذاته إلى أن مصر تتبنى سياسة جديدة تعتمد على التنوع حيث هناك شراكة تجمع بين مصر وروسيا وإيطاليا وألمانيا (مشيرا إلى انتظار مصر لغواصات ألمانية).
ووجه قائد القوات البحرية المصرية الشكر إلى نظيره الفرنسي لتعاونه الدائم مع مصر وتسهيله لعمليات التدريب وتسلم الوحدات.
ولفت إلى أنه تم التدريب على أعمال القتال وكيفية استخدام المركب، بالإضافة إلى عقد التأمين الفني حيث يوجد عقد شراكة للتأمين الفني لإصلاح أي اعطال أو لرفع الكفاءة المصرية لعملية الإصلاح والاستفادة من خبرات الجانب الفرنسي في هذا المجال.
وحول دور القوات البحرية المصرية في تأمين مصر ضد الإرهاب، قال ربيع «إن قواتنا لديها قدرات عالية لمواجهة الإرهاب في جميع الحدود والسواحل المصرية».
بدوره، قال قائد القوات البحرية الفرنسي الأدميرال برنارد روجيل «إنه انبهر بكفاءة وسرعة تعلم رجال البحرية المصرية أثناء التدريبات»، مشيرا إلى أن تلك التدريبات تعد بداية تعاون مستمر بين مصر وفرنسا.
وأضاف روجيل «أن التعاون بين البلدين بدأ منذ سنوات عديدة، حيث قمنا بتدريب (كليوباترا) عام 2014، ومراسم ميسترال تعد رمزا لتعاون أكبر بين البلدين مستمر حتى عام 2020».
وأشار إلى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، قائلا «لقد قمنا في شهر مارس الماضي بتدريب (رمسيس) على المستويين البحري والجوي أيضا ما يؤكد على التعاون بين البلدين على كل مستويات الدفاع».
وأكد قائد القوات البحرية الفرنسي أن وجود ذلك النوع من حاملات الطائرات القوية ومتعددة المهام في مصر سيمكنها من الدفاع عن أرضها فضلا عن الشرق الأوسط بشكل عام.