Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً اليوم لبحث إغاثة المناطق المحاصرة
الأمم المتحدة تتراجع عن إلقاء المساعدات جواً للمحاصرين
3 يونيو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

استبقت الأمم المتحدة اجتماع مجلس الأمن الطارئ اليوم، وألمحت الى تراجعها عن خطة لإلقاء المساعدات جوا لمئات آلاف المحاصرين في سورية والتي كان يفترض ان تبدأها أمس الأول، تحت ضغط من روسيا ومخاوف من رفض النظام للخطوة.
وقال مساعد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية رمزي عز الدين، ان القاء المساعدات جوا على المناطق المحاصرة «ليس وشيكا»، معللا ذلك بأن هناك مخاطر تحول دون ذلك متعلقة بسلامة عمال الإغاثة. وسبق وأعلنت روسيا رفضها هذه الخطوة باعتبار أن المساعدات دخلت الى داريا ومضايا بريف دمشق.
كما أن موافقة الحكومة السورية ضرورية لتنفيذ العملية المحفوفة بالمخاطر.
وأضاف للصحافيين «مادام ان برنامج الأغذية العالمي لم ينجز بعد خططه، لا اعتقد انه سيكون هناك شيء وشيك لكنني اعتقد ان العملية التي ستؤدي الى إلقاء مساعدات قد بدأت» فيما تمارس لندن وباريس ضغوطا على الأمم المتحدة من اجل تدخل سريع.
وجاءت تصريحات رمزي للصحافيين بعد اجتماع لمجموعة العمل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بعد انقضاء مهلة الأول من يونيو المحددة لبدء عمليات إسقاط المساعدات جوا. وقال «إسقاط المساعدات جوا.. يبقى خيارا إذا لم ينجح إيصالها برا».
وأوضح أن «الروس ليسوا وحدهم القلقين حيال الأمن. إنه موضوع يجب أن يحل بطريقة تسمح بالمضي قدما في هذا الأمر».
وفي انتكاسة جديدة لجهود الإغاثة اعلن يان إيغلاند رئيس مجموعة العمل الإنسانية ان قافلة المساعدات الغذائية التي كان يفترض ان تدخل داريا المحاصرة اليوم ستتأخر ولكن هناك «مؤشرات واضحة» على أنها ستتوجه إلى هناك في غضون أيام. وكانت قافلة مساعدات دخلت المدينة لأول مرة امس الأول لكنها اقتصرت على بعض المواد الطبية ومستحضرات التنظيف.
وبضغط من الدول الغربية لاسيما بريطانيا وفرنسا، يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة طارئة حول ضرورة إلقاء المساعدات الإنسانية من الجو للمناطق المحاصرة في حال لم يسمح النظام بدخول المساعدات الى نحو 600 الف سوري محاصر.
واعتبر السفير البريطاني لدى الامم المتحدة ماثيو ريكفورت، الذي طلب عقد الجلسة الطارئة للأمم المتحدة، ان ادخال المساعدات الى داريا خطوة «متأخرة جدا»، واكد «اعتقد ان علينا التمسك بما أقرته المجموعة الدولية لدعم سورية الا وهو انه في ظل هذا السيناريو لابد من إلقاء مساعدات انسانية من الجو».
وطالب نظيره الفرنسي فرنوسا ديلاتر «بتنفيذ عمليات القاء مساعدات انسانية من الجو على كل المناطق المحتاجة اليها، وبالدرجة الاولى على داريا والمعضمية ومضايا، حيث يواجه السكان المدنيون، بمن فيهم الأطفال، خطر الموت جوعا».
الا ان السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين كان له رأي مغاير، فاعتبر ان دخول المساعدات الى داريا وان لم تكن تتضمن مواد غذائية، يمثل خطوة ايجابية تستدعي في الوقت الراهن تجميد مشروع إلقاء المساعدات جوا.
يذكر أن الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة، دعت الأمم المتحدة للضغط على قوات النظام السوري وحلفائه للالتزام بهدنة خلال شهر رمضان على كامل الأراضي السورية باستثناء مناطق سيطرة تنظيم داعش.