Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تتحرى عن 180 مشتبهاً بهم بعد عودتهم من سورية
دمشق توافق على إدخال مساعدات إنسانية إلى 11 منطقة محاصرة
4 يونيو 2016
المصدر : عمان - كونا
أعلنت دمشق امس سماحها بإدخال قوافل اغاثة انسانية الى 11 منطقة محاصرة على الاقل في الشهر الجاري وذلك بعد ان طالبت كل من بريطانيا وفرنسا بإسقاط المساعدات جوا بسبب عدم إمكانية الوصول للمناطق المحاصرة. وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) نقلا عن بيان للبعثة السورية لدى الأمم المتحدة إن مناطق كفربطنا وسقبا وحمورية وجسرين والزبداني وحرستا الشرقية وزملكا ومضايا والفوعة وكفريا واليرموك أصبحت على قائمة المناطق التي وافق النظام على إرسال مساعدات اليها بالإضافة إلى نحو 25 منطقة اخرى. وأضاف البيان أن مدينتي داريا ودوما بمحافظة ريف دمشق اصبحتا على قائمة تضم ثمانية أماكن تمت الموافقة على إرسال مساعدات طبية لها وإمدادات دراسية وحليب للأطفال. وتمكنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي من إدخال مساعدات إلى مدينة داريا تحوي مواد طبية وأدوية قبل يومين مع إعلان روسيا عن تهدئة فيها لمدة 48 ساعة بهدف إدخال قوافل المساعدات الإنسانية إلى المدينة التي لم تتلق مساعدات إنسانية منذ عام 2012. وفي هذا الصدد أعلن مركز التنسيق الروسي في قاعدة حميميم بمدينة اللاذقية على الساحل السوري امس تمديد نظام التهدئة في محيط مدينة داريا اعتبارا من الساعة الواحدة صباح امس بالتوقيت المحلي.
وكان مساعد موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سورية رمزي عزالدين رمزي قال يوم امس الأول بعد اجتماع لمجموعة العمل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ان اسقاط المساعدات جوا يبقى خيارا اذا لم ينجح ايصالها برا. وأكد ديبلوماسيون أن برنامج الأغذية العالمي سيحتاج إلى موافقة الحكومة السورية للقيام بأي اسقاط جوي للمساعدات.
الى ذلك، قال متحدث باسم وزارة العدل الألمانية أمس إن السلطات تحقق مع نحو 180 مشتبها بهم في أنشطة إرهابية ممن عادوا من سورية أو لهم صلات بجماعات متشددة هناك. وقال المتحدث في مؤتمر صحافي دوري «في الوقت الحالي يجري المدعي الاتحادي نحو 120 تحقيقا عن أكثر من 180 شخصا يشتبه في صلتهم بالحرب الأهلية في سورية سواء لعضويتهم في جماعة إرهابية أو لدعمهم لها».
وألقي القبض على ثلاثة سوريين أمس الأول للاشتباه في تخطيطهم لهجوم كبير في مدينة دوسلدورف بغرب ألمانيا.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات بشأن مدى خطورة التهديد الذي تواجهه ألمانيا لكنه أضاف أن حالة التأهب الأمني لا تزال مرتفعة.