Note: English translation is not 100% accurate
الأكراد يسيطرون على نحو 60 قرية في محيط منبج ومواجهات بين «داعش» والنظام في الرقة
8 يونيو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
«داعش» يسمح للمدنيين بالفرار باتجاه الغرب
أكثر من 45 غارة لقوات النظام على ريف حلب الجنوبيلم تفلح الدعوات الى فرض هدنة على جبهات المعارك في سورية خلال رمضان، وكان اليوم الثاني من الشهر الفضيل أمس كالايام التي سبقته دموية وعنفا واشتباكات وحصارا، فيما يضاف آلاف الفارين من معارك منبج يوميا الى ملايين النازحين داخليا.
فقد استأنفت قوات سورية الديموقراطية ذات الغالبية الكردية، مساعيها للسيطرة على مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي مدعمة بطائرات التحالف الدولي. وشنت هجوما عبر محورين باتجاه المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش بريف حلب الشمالي الشرقي. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان هذه القوات تقدمت من محور جسر قرة قوزاق وسيطرت على 6 قرى ومزرعة جديدة أمس ليرتفع إلى 58 عدد القرى والمزارع التي سيطرت عليها القوات التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية.
واضاف انه ارتفع إلى 74 عدد الخسائر البشرية التي تمكن من توثيقها منذ الـ 31 من شهر مايو الفائت من العام الحالي 2016، منهم 25 مواطنا مدنيا بينهم 3 أطفال جراء قصف لطائرات التحالف الدولي على قرية أوجقناه ومناطق أخرى بمحيط مدينة منبج وريفها. بالإضافة الى 7 مدنيين هم 3 أطفال أشقاء وسيدة بالإضافة لسيدة أخرى وابنها وابنتها قتلوا جراء قصف لتنظيم داعش على قرية خربة الروس بريف منبج الجنوبي.
ونتيجة لهذه المعارك يواصل آلاف المدنيين الفرار ونقلت وكالة فرانس برس عن المرصد ان داعش «بدأ بالسماح للمدنيين بالفرار من منبج باتجاه مناطق سيطرته غربا، فيما كان يحظر عليهم سابقا الخروج من المدينة».
واضاف «فر آلاف المدنيين من المدينة في وقت كان المسلحون يحافظون على مواقعهم فيها».
ويشارك في معركة منبج وفق المرصد، اربعة آلاف مقاتل من قوات سورية الديموقراطية، غالبيتهم من المقاتلين الاكراد.
وفي حلب ايضا ، ارتفع الى 45 عدد الضربات التي نفذتها طائرات حربية ومروحية على أطراف بلدة خان طومان ومحيطها بريف المحافظة الجنوبي وطريق الكاستيلو شمالها أمس. كما تعرضت مناطق في بلدتي العيس وخان طومان وقريتي معراته وحميرة بريف حلب الجنوبي، لقصف من قوات النظام، وجددت الطائرات الحربية قصفها لمناطق في بلدة دارة عزة بريف حلب الغربي، وألقى الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على مناطق في حي قاضي عسكر بمدينة حلب، كذلك نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في أحياء الحيدرية ومساكن هنانو والصاخور والصالحين وطريق الباب والميسر والقاطرجي بمدينة حلب، ومناطق أخرى بمدينة حلب.
من جهتها، ذكرت قناة «سكاي نيوز» أن أكثر من 30 جنديا من قوات النظام والميليشيات المساندة لها قتلوا في معارك عنيفة مع المعارضة المسلحة في ريف حلب الجنوبي. وقالت «إن المعارك العنيفة بين قوات المعارضة وقوات النظام دارت على أطراف قرية الحميرة في ريف حلب الجنوبي».
أما في محافظة الرقة فالاشتباكات مستمرة داخل الحدود الإدارية للمحافظة، بين تنظيم داعش من جانب، وقوات النظام المدعمة بقوات صقور الصحراء والمسلحين الموالين لها وبدعم جوي روسي من جانب آخر. وتواصل قوات النظام القادمة من أثريا بريف السلمية الشمالي الشرقي محاولة التقدم أكثر والوصول إلى منطقة مطار الطبقة العسكري وطريق حلب – الرقة وبحيرة الفرات.
في هذه الاثناء، قصفت طائرات حربية تابعة للبحرية الأميركية 16 هدفا جديدا لتنظيم داعش في العراق وسورية انطلاقا من حاملة طائرات في شرق البحر المتوسط أمس الأول.
وفتحت الضربات الجوية التي دخلت يومها الرابع من البحر المتوسط جبهة جديدة في الحملة الجوية الأميركية ضد التنظيم المتشدد.
وقال الأميرال بريت باتشلدر قائد مجموعة حاملة الطائرات هاري ترومان للصحافيين على متن الحاملة وقت تنفيذ الضربات «نحن ننفذ المهمة».
وأضاف أن المقاتلات أف/إيه-18 المتمركزة على الحاملة أسقطت ما بين عشر وعشرين وحدة ذخيرة بحرية على أهداف في العراق وسورية منذ يوم الجمعة عندما انتقلت هاري ترومان إلى البحر المتوسط من الخليج لاستئناف قصف أهداف التنظيم في البلدين.