Note: English translation is not 100% accurate
انقطاع التيار الكهربائي عن معظم مناطق دمشق وريفها والقنيطرة والسويداء
واشنطن تتراجع عن تحديد الانتقال السياسي مطلع أغسطس
15 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
فيما لاتزال المعارك على حماوتها في معظم الجبهات ووسط تحضيرات لاقتحام منبج معقل داعش في محافظة حلب، يبدو ان العملية السياسية بدأت تترنح برمتها. وبينما يستبعد استئناف المفاوضات بين المعارضة والنظام في المدى المنظور، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر، إن تاريخ 1 أغسطس، الذي سبق للإدارة الأميركية أن حددته لبدء عملية الانتقال السياسي في سورية ليس تاريخا نهائيا.
وأضاف تونر في الموجز الصحافي اليومي أمس الأول «سبق أن أعلنا يوم 1 أغسطس المقبل موعدا نهائيا، إلا أنه ليس موعدا نهائيا لا يمكن مناقشته. كما تعلمون لم يتم تحقيق تقدم. ومن الصعب في المناخ الحالي إعادة المعارضة السورية إلى جنيف».
وأفاد تونر بأن العمل سيستمر في المرحلة المقبلة، لإيجاد حل للأزمة السورية، معتبرا ان الوضع الحالي «وإن كان ليس رائعا، فإنه أفضل مما كان في البداية».
وقال تونر إن دعم روسيا لنظام الأسد لن يستمر طويلا، مضيفا ان الانهيار الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه في فبراير الماضي، «سيزيد من وتيرة الحرب، وسيضع عبئا أكبر على كاهل روسيا». في شأن سوري آخر، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن التيار الكهربائي انقطع عن معظم المناطق في العاصمة دمشق وأربع محافظات سورية أخرى.
وأوضح المرصد ان التيار انقطع عن معظم المنطقة الجنوبية المكونة من محافظة دمشق وريف دمشق والقنيطرة ودرعا والسويداء، بسبب توقف محطات توليد التيار الكهربائي في المنطقة الجنوبية من سورية عن العمل، وذلك نتيجة قطع وصول الغاز إلى المحطات.
ميدانيا، أفاد المرصد باستمرار المعارك العنيفة لليوم الخامس عشر على التوالي أمس، بين القوات الكردية التي تشكل غالبية «قوات سورية الديموقراطية من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى في شمال مدينة منبج ومحيطها في محاولة من قوات سورية الديموقراطية تحقيق مزيد من التقدم والوصول إلى مداخل مدينة منبج، التي تحاصر عناصر التنظيم وآلاف المدنيين داخلها.
وتحدث المرصد عن ان التعزيزات العسكرية لاتزال مستمرة في الوصول إلى قوات سورية الديموقراطية بمحيط مدينة منبج، وذلك تمهيدا وتحضيرا لبدء اقتحام منبج الواقعة بريف حلب الشمالي الشرقي.