Note: English translation is not 100% accurate
ومضات رمضانية
مشاكل البحث العلمي
16 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

اعداد - ناهد امام
يرى استشاري التعليم والبحث العلمي ورئيس مجموعة ssg للاستثمار والتنمية د.صبري أبو خضرة، أن هناك موقفا لا يمكن نسيانه يتعلق بمنظومة التعليم العالي والبحوث العلمية في جامعاتنا المصرية، ويلخص الموقف قائلا: «عندما ناقشت رسالة الدكتوراه في جامعة الزقازيق منذ سنوات طويلة فوجئت بأن الدكتور المشرف على الرسالة «رحمه الله» يؤكد لباقي الدكاترة أنني كنت مقصرا ولم يرني للمراجعة المطلوبة للرسالة، وكانت النتيجة إقرار الجامعة بإلغاء رسالة الدكتوراه وعدم مناقشتها وضاعت على فترة 3 سنوات من البحث والإعداد للرسالة.. والسبب هو التعنت معي وأنه استمع لكلام البعض الذي حاول تشويه سمعتي ولم يتحقق من ذلك.. وهو الأمر الذي أكد لي ان نظام التعليم والبحث العلمي في مصر قائم على أفراد وليس منظومة متكاملة وصحيحة». ويضيف أنه تقدم للحصول على الدكتوراه من جامعة أخرى وهي جامعة الأزهر وحصل عليها في فترة 3 سنوات بدلا من 5 سنوات تحت إشراف د.محمود القاضي. ويقول: ان المطلوب إعداد منظومة علمية على أسس سليمة لا تعتمد على العلاقات والمعارف، حيث إن احتياجات السوق في مختلف قطاعاتها الصناعية والزراعية والتجارية لا تجد من يلبي متطلباتها مع وجود فجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق، وهذا أحد أسباب مشكلة البطالة، فالمشكلة ليست في عدم توافر فرص عمل للشباب ولكن المشكلة في عدم توافر الشباب المهيئ للعمل في الوظائف المطلوبة، حيث لابد من إخضاعها لفترات تدريب طويلة ومتخصصة للتواكب مع الوظائف المتاحة. ويشير إلى أن مشكلة البحث العلمي في السوق المصري ليست التكلفة المالية فقط، حيث ان الميزانية المخصصة ضعيفة جدا بالمقارنة بالدول الأخرى التي تؤمن بأهمية الإنفاق على البحوث العلمية، ولكن أيضا أسلوب إدارة تلك المنظومة. وأعرب عن حزنه لعدم استغلال مصر لإمكانيات البحث العلمي المتوافرة بكفاءة وجودة عالية، في تحقيق عائد للدولة مثلما تفعل بعض الدول التي ظروفها مثل مصر، حيث تحقق الهند عائدا سنويا من البحث العلمي يصل إلى نحو 10 مليارات دولار.