Note: English translation is not 100% accurate
رنا العضم.. ذكرياتها حزينة ومواقفها الإنسانية كثيرة
25 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
دمشق - هدى العبود
التقت «الأنباء» الفنانة السورية رنا العضم للحديث عن ذكرياتها بشهر رمضان تقول رنا:
سأبدأ بالذكريات المحزنة، عندما حل شهر رمضان عام 2012 سافر أخي الأكبر في العائلة إلى جمهورية مصر العربية للعمل، نظرا لانسداد الأبواب بوجهه في سورية، وظروف الحرب التي يعيشها السوريون، كان بمنزلة الأخ والأب للعائلة، ولكنه عاد إلى ارض الوطن بعد شهر واحد على مغادرته، ولكن قدره لم يمهله كثيرا، إذ بلّغ بأنه مطلوب لتلبية واجبه الوطني في الدفاع عن بلده ضد الحرب التي فرضت من قبل الإرهاب، فذهب ولكنه عاد إلينا شهيدا ملفوفا بعلم الوطن ولن أنسى والدتي وهي تزغرد وتصرخ بأعلى صوتها سورية اللي ربت وتعبت بتستاهل يا ماما تعطيها حياتك.
ماذا عن الذكريات الجميلة؟
لمن لا يعلم إن في سورية مدارس مختلطة منذ المرحلة الابتدائية، وحتى الثانوية وللآن، وشاءت الأقدار أن يكون معي في الصف ابن احد السفراء الأوروبيين، يتعلم بنفس المدرسة، وكنا نلعب معا ونحب بعضنا حبا عفويا، ابكي في حال غاب عن المدرسة، وبدورها المعلمة تسألني لماذا لم يأت مارك إلى المدرسة اليوم يا رنا بحكم تواجده معي في نفس المقعد في الصف، «وكنا أمام أهلي نتظاهر بأننا صيّام» لكن في الواقع، كنا نأكل ونحن تحت المقعد، أو خلف طاولة الآنسة في الفرصة ونعتقد أن رمضان لا يرانا وبالتالي نعتقد أن الله سبحانه وتعالى لم ولن يراني.. وبالتالي نحن صيّام.
أحن للطفولة البريئة وللحب البريء وللصداقـــــة الصغيرة التي لا اعرف عنها اليوم شيئا، الإنسان عندما يكبر يتغير سبحان الله..
جميعا نعلم أن أجواء الفن تسودها الغيرة والحسد والذهاب وراء البحث عن مخرج يختار، فكيف إذا كانت فنانة صغيرة وجميلة ومتفانية بحب مهنتها، ولكن المواقف التي ستحدثنا عنها مختلفة تماما:
في كثير من الأحيان يتصل المخرج لعمل ما، ويتوسطني أن أوصـــــل مسج لفنانة ما، وأقوم بحب وتفان في البحث عن السبيل الذي سأقنع به زميلتي أن ترضى بالأجر وبالدور الذي يرى فيه المخرج انه يناسبها.. وأكون أنا ضمن الكاست الwفني الذي اختاره المخرج، وإذا بي أجد أن دوري ذهب لفنانة أخرى، ومن رشح تلك الفنانة تكون نفس الفنانة التي ترجيتها أن تعمل «أريد أن أقول إنه من الصعب جدا أن تطعن من الخلف، وان الصداقة في هذا الزمن أصبحت نادرة بل مفقودة».