Note: English translation is not 100% accurate
الإدارة.. بأسلوب علمي
25 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

إعداد - ناهد إمام
يرى رئيس الغرفة الاقتصادية المصريةـ التونسية ورئيس شركة المنار لتصنيع السوائل وقطع غيار السيارات د.عبد العليم نوارة، أن من أكثر المواقف المؤثرة فيه هو عدم تفعيل اتفاقية أغادير التي تجمع بين الدول العربية الأربع (مصر وتونس والمغرب والأردن) مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 2008 وبالتالي عدم الاستفادة من المزايا الخاصة بها والتي تشمل إعفاء أي منتج وارد من أوروبا لتلك الدول الأربع طبقا للاتفاقية من الرسوم الجمركية، إضافة إلى نقطة مهمة تتعلق بتحقيق التكامل الصناعي بين الدول العربية الأربع والتي تتمثل في أن أي منتج يتم تصنيعه في دولتين أو أكثر من دول اتفاقية أغادير يعتبر ذات شهادة منشأ واحد رغم تصنيعه في عدة دول عندما يدخل السوق الأوروبي.
ويقول إن حرمان الدول العربية الأربع من اتفاقية أغادير افقدها التمتع بتلك المزايا وبالتالي كان لابد من التحرك السريع لمواجهة نزيف الخسائر حيث تم عقد اجتماع في تونس مؤخرا بين دول الاتفاقية والاتحاد الأوروبي لوضع مبادئ للتحرك السريع لتفعيل الاتفاقية حتى تتمكن منتجات دولنا العربية من الاستفادة من الإعفاء الجمركي على الواردات من السوق الأوروبي.
ويشير نوارة إلى انه تفعيلا لتوصيات اجتماع تونس فسوف يصل القاهرة منتصف سبتمبر العام الحالي وفد من تونس لبحث الخطوات التنفيذية للاتفاقية بصورة عملية وإقامة لجنة تجارية مصريةـ تونسية تشارك فيها وزارة التعاون الدولي ووزارة التجارة والصناعة وممثلو اتحاد الصناعات لمناقشة زيادة حجم التجارة البينية بين مصر وتونس نتيجة الرقم الراهن المتواضع والبالغ 225 مليون دولار منها ثلث القيمة صادرات مصرية والباقي للجانب التونسي.
كما ستتم مناقشة تنشيط السياحة في تونس التي أصبحت شبه متوقفة مع الإضرابات التي تشهدها البلاد حيث كان يصل عدد السائحين في الصيف إلى نحو 6 ملايين سائح.
واضاف نوارة أنه تم الاتفاق على اقامة عدد من الصناعات المشتركة لتحقيق التكامل الصناعى وتوفير فرص عمل واختراق السوق الاوروبى بدون جمارك.
ويقول ان أكثر ما يتميز به سواء في عمله الخاص أو كرئيس للغرفة، هو العمل على أساس مبادئ وأسس محددة، فإذا المشروع الذي يتولاه لم يحقق مكاسب 100% حتى لو نسبة فشل 1%فقط تنتابه حالة من القلق ويظل يبحث وراءها حتى يصل لسبب المشكلة وذلك من خلال الإدارة بأسلوب علمي ومنظم وليس بطريق عشوائي وفوضى وفى إطار وجود هدف يسعى إلى تحقيقه.