Note: English translation is not 100% accurate
الأسبوع المقبل وبصحبة خبراء مصريين.. ورفض عرض أميركي لإصلاح الصندوقين
صندوقا «المنكوبة» إلى فرنسا لعلاج تلف وحدات الذاكرة
25 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ أ.ش.أ
أعلنت لجنة التحقيق المصرية في حادث الطائرة المنكوبة أنها ستقوم بمصاحبة اللوحات الإلكترونية الخاصة بالصندوقين الأسودين إلى فرنسا الأسبوع المقبل للقيام بإصلاح وإزالة الترسبات الملحية للجهازين بمعامل مكتب التحقيق الفرنسي، ثم العودة إلى القاهرة لإجراء تحليل البيانات بمعامل وزارة الطيران المدني.
جاء ذلك في بيان أصدرته أمس وزارة الطيران المدني، وأضاف أن هذا الإجراء يأتي نظرا لحدوث تلف في وحدات الذاكرة الخاصة بجهازي مسجل محادثات الكابينة ومسجل معلومات الطيران للطائرة المنكوبة، ما ترتب عليه عدم مطابقة قراءات الاختبارات للقياسات المعتمدة من صانع الجهازين.
وأوضح البيان ان السفينة Lethbridge John المؤجرة من الحكومة المصرية مستمرة في انتشال حطام الطائرة وتحديد أماكن وجود أشلاء الضحايا وسينضم فريق من الأطباء الشرعيين الفرنسيين إلى الأطباء الشرعيين المصريين للمشاركة في عملية انتشال الأشلاء طبقا للإجراءات المتبعة في هذا الشأن.
إلى ذلك، قال مصدر مطلع، ان السلطات المصرية ستشرف بشكل كامل على عملية إصلاح الصندوقين، كما سيقوم الفريق بمصاحبة الجهازين مرة أخرى إلى القاهرة لاستكمال تفريغ وفحص المعلومات والبيانات التي قد تؤدي إلى معرفة أسباب سقوط الطائرة.
وأشار المصدر إلى أن هناك تعاونا كبيرا بين الجانب الفرنسي والمصري في هذا الشأن، نظرا لاعتبارات منها أن الطائرة أقلعت من فرنسا باتجاه القاهرة، وهو ما يجعل مشاركة الجانب الفرنسي في التحقيقات أمرا حتميا.
ولفت إلى ان السلطات المصرية عكفت، خلال الفترة الأخيرة، من جانب لجنة التحقيق والخبراء المصريين على تفريغ بيانات الصندوقين، إلا أن المدة الزمنية التي مكث فيها الصندوقان داخل المياه المالحة أثرت بشكل كبير على محتوياته، وهو أمر بالغ التعقيد، نظرا لحساسية التعامل معه، إذ إن الصندوقين هما الأمل في اكتشاف أسرار سقوط الطائرة.
وشدد المصدر على أنه لا صحة مطلقا لسفر الصندوقين إلى الولايات المتحدة الأميركية، بالرغم من أنها شريك في التحقيقات باعتبارها الدولة المصنعة للمحرك، إلا أن مشاركتها بشكل فاعل في حال إثبات حدوث خلل في المحرك أو أنظمة الطائرة.
وأشار إلى أن تفريغ محتويات وبيانات الطائرة هو حق أصيل للجانب المصري وحده باعتبارها الدولة المالكة للطائرة، كما ان تلك البيانات وإعلانها يخضع للسيادة المصرية، ومن حق الدولة تحديد الجهة والدولة التي يمكن أن تساعد في تفريغ بيانات الطائرة.
وكشف المصدر ان الولايات المتحدة الأميركية عرضت على مصر نقل الصندوقين الأسودين إلى معامل متخصصة في أميركا، إلا أن الجانب المصري رفض العرض، وفضل سفرهما لفرنسا، نظرا لإمكانية إصلاح التلف في باريس، بالإضافة إلى أن الجانب الفرنسي هي الدولة المعنية بعد مصر في كشف ملابسات الحادث.