Note: English translation is not 100% accurate
علا غانم صراعات دائمة واتهامات بمحاربة زميلاتها
26 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
ثلاث زيجات مثيرة للجدل.. ومشاهدها الساخنة مثار نقد !
القاهرة - محمد صلاح
الفنانة علا غانم ارتبط اسمها بالعديد من الأزمات والشائعات والمشاكل بينها وبين زميلاتها الفنانات والمنتجين والمخرجين، وفي حياتها الشخصية تعرضت لمطبات صعبة جعلت نجوميتها تتأخر لسنوات طويلة، «الأنباء» تكشف بالأسماء والتوقيت اهم الأزمات والمواقف الحرجة في حياة علا غانم.
موجة من السخط والغضب صبت على علا غانم من الشباب والرجال وأحيانا بعض الفتيات، بسبب نشر تصريح على لسانها انها لم تجد في رجال مصر من يستحق الزواج منها، لذلك ارتبطت بشخص أميركي، واستمر الهجوم عليها على جميع مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية وبهدوء اكدت علا: لم اسئ الى الرجال المصريين ابدا، ولكن البعض فسر تصريح لي قلت فيه: انا شخصية صعبة التعامل معها في الزواج والحب والارتباط لأنني امتلك شخصية قوية جدا ومسيطرة، وحين أرتبط برجل لابد ان يكون اقوى مني علما ومكانة ادبية وماليا وهو امر صعب لأنني وقت ان اجد هذا الرجل اتحول لأنثى تسلم قلبها وهي مطمئنة، وذكرت ان هذه المواصفات وجدتها في زوجي الأميركي المصري، وأنها ترفض الزواج من أي رجل يرفض قبول الأدوار الفنية التي تؤديها في الأعمال السينمائية والتلفزيونية لأنها تراه رجعيا، فخرج البعض ليقول ان علا لم تجد في الرجال المصرين زوجا قويا يسيطر عليها، وهو ما اعتدت عليه كثيرا بتأويل تصريحاتي خطأ.
ونال زواجها من عزيز المصري الأميركي نقدا لاذعا حيث قيل انه كان يعتنق المسيحية وأسلم ليتم زواجه عليها، و له 5 أبناء من زواجه السابق من يهودية، وهو ما قابلته علا بابتسامتها الساخرة ولم تفضل التعليق، وعن طريقة تعارفهما، كانت في أميركا مع فريق عمل مسلسل (اماكن في القلب) لتصوير العديد من المشاهد هناك، وقام احد رجال الاعمال المصريين الذي يمتلك العديد من المطاعم بدعوتهم للعشاء اكثر من مرة، وفوجئت به يتقدم بطلب الزواج منها بشكل مباشر وسريع، خلال 17 يوما من لقائهما، وكانت مازالت تعاني من آثار تجربتها الثانية في الزواج، ووجدت نفسها لا تتردد في الموافقة على طلبه، والطريف انها اكدت انها تزوجته وهي على يقين انهما سينفصلان سريعا، ولن تستمر هذه الزيجة طويلا، ورغم ذلك استمرت معه حتى الآن وبعد مرور سنوات طويلة، عكس توقعاتها حيث تصفه دائما بأنه شخص رائع وجدت فيه الزوج المناسب وهو يحمل الجنسية المصرية والأميركية وعمره كان أربعين عاما وقتها ومستقر في الولايات المتحدة الأميركية منذ أن كان في العاشرة من عمره.
نجح في احتوائها والسيطرة على مشاعرها، ويناقشها بهدوء وإقناع، ولا يمكن مقارنته بمن سبقه، المعروف ان الزواج الثاني لعلا كان اشبه بالمأساة لها حيث قالت: تعذبت كثيرا في هذه الزيجة حيث تعرضت للضرب المبرح والحبس بالمنزل والاستيلاء على بعض ممتلكاتي والخيانة امام عيني، وتمت اهانتي امام بناتي لأجد نفسي محطمة نفسيا وليس هناك امل سوى الخلاص منه بالطلاق وأنا مشوهة نفسيا وجسديا وذهنيا منذ اللحظات الاولى لزواجي، وحاولت الصبر حتى لا يقال انني تزوجت وانفصلت مرتين، ولكن في النهاية كان الانفصال الصعب الحل الامثل، وهي تجربة قاسية مازلت احاول نسيانها، اما تجربة زواجي الاولى من وليد الدفراوي الذي يمتلك شركة استيراد وتصدير فقد كانت راقية الى حد كبير وانتهت ونحن اصدقاء لأن بيننا بنتين وما زلنا نتحدث ونلتقي من اجل صالح بناتنا.
الملف الفني للفنانة علا غانم مليء عن آخره بشائعات خلافاتها مع الفنانات زميلاتها والمخرجين والمنتجين ووصل بعضها لساحات القضاء، والبعض الآخر لحرب تصريحات اعلامية متبادلة وفي ملفها المثير، نجد ان اتهامات عديدة طالت الفنانة علا غانم لتأخرها عن مواعيد تصوير مشاهد بعض أفلامها السينمائية مما أثار ضدها العديد من الأقاويل في الوسط الفني حول وجود خلافات مع منتجي ومخرجي هذه الأعمال ومنهم هاني جرجس فوزي منتج ومخرج فيلم أحاسيس.
ومن تلك المشاكل هو ما حدث بالضبط بين المؤلف مجدي صابر والفنانة علا غانم صاحبة الدور الرئيسي في العمل بجوار عبلة كامل ورياض الخولي، حيث اعتمد دورها في الثلاثة أجزاء وكان لها تواجد قوي غير أن مؤلف مسلسل (سلسال الدم) مجدي صابر قرر الاستغناء عنها في الجزء الرابع رغم انها بطلة رئيسية، فطلبت من المنتج التدخل لاستمرارها في العمل، الا أن المؤلف رفض عرض المنتج، وكان مبرره أنه من الطبيعي أن يكون هناك تغير في الاحداث والاشخاص، فقد سبق وان تم الاستغناء عن اسماء كبيرة في الاجزاء الأولى للعمل على رأسهم الفنانة الكبيرة فادية عبدالغني، ولذلك فإن قرار استبعادها من العمل قرار نهائي لا رجعة فيه، وانه لن يغير الخط الدرامي للمسلسل بسبب فنان معين، وشعرت علا بالإحباط والغضب، عاشت عقبه اياما صعبة.
في مسلسل (الزوجة الربعة) نفت وجود خلافات بينها وبين لقاء الخميسي او درة التونسية وأبدت دهشتها مما تردد عن حدوث مشادات بينهما في كواليس تصوير المسلسل. وأشيع ايضا عن وجود مشاجرة بين علا والفنانة آيتن عامر أثناء تصوير المشاهد الأخيرة في مسلسل الزوجة الثانية.
في مسلسل (ابن موت) تردد وجود خلافات شديدة بين خالد النبوي وعلا غانم بسبب ترتيب الاسماء على تترات المسلسل، ورغم نفي النبوي وجود خلافات وان نجوميته لا تحتاج الى من يضع اسمه اولا. وتردد حدوث مشادة كلامية وخلافات بينها وبين المنتج والمخرج هاني جرجس فوزي لعدم التزامها بمواعيد التصوير.
أصبحت مثيرة للمشاكل كما حدث في فيلم (حريم كريم) والتشاجر مع الفنانة بسمة خاصة على الملابس، ومع داليا البحيري وريهام عبدالغفورعلى ترتيب الاسماء، لدرجة ان بعض نجمات الفيلم نشرن اعلانات مدفوعة في وسائل الاعلام لإثبات انها بطلة الفيلم.
يذكر أن الفنانة علا غانم لجأت إلى القضاء بسبب عدم أخذ حقها المادي عن دورها في مسلسل (حواري بوخارست) الذي عرض خلال شهر رمضان الماضي مما دفعها لاتخاذ الإجراءات القانونية.
كلها شائعات
وأكدت علا في ردها على كل تلك الازمات والمشاكل التي رصدناها: ليست لي علاقة باستبعاد مروى أو عبير صبري او اي زميلة اخرى من المسلسل لأن من له حق اختيار الفنانين هما المخرج والمنتج وانا لست صاحبة قرار في عمل فني سوى فيما يخصني، ولم اهتم بتلك الشائعات السخيفة، وعلاقتي بالكثير من زميلاتي طيبة، بدليل أني أكثر من تشارك في أعمال البطولة الجماعية، سواء في السينما أو التلفزيون. ولا يمكن أن أخطف دورا ليس لي وأنا لا أجد تفسيرا لتلك الضجة التي تثيرها بعض الفنانات الا بهدف جذب الاضواء تجاههن لأنهن بلا عمل، وأنا لا اهوى المشاكل.
تلقت علا غانم العديد من الاتهامات التي التصقت بها وجعلتها دائما متهمة بارتداء الملابس الساخنة والظهور في بعض الافلام بملابس البحر، وتقديم مشاهد ساخنة، وأكدت لـ «الأنباء» في تعقيبها على تلك الاتهامات: الدراما التي اقدمها هي التي تفرض ارتدائي لبعض الملابس مثل ملابس البحر التي كانت كل فناناتنا الكبار قديما ترتدينها ايضا ولم يهاجمهن احد، كذلك انا فنانة اقبل معظم الشخصيات التي تعرض علي لتجسيدها فنيا منها شخصيات تتطلب قبلات ومشاهد ساخنة واسعد جدا باختيار المخرجين لي لأداء الأدوار طاغية الأنوثة وإن لم أؤديها الآن متى سأؤديها، وعامة انا لا اهتم بآراء الآخرين.
وثار حولها الجدل والشائعات بأنها قامت بإجراء عمليات تجميل إلا أنها ردت بكل غرور على تلك الأقاويل بأنها جميلة وصغيرة في السن وليست في حاجة إلى عمليات التجميل، لنترك هذه العمليات لمن يحتاجها.