Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تعلن قتل 60 من الميليشيات الموالية في بني زيد وجمعية الزهراء
قصف روسي عنيف على حلب والمسلحين الأكراد يتقدمون في منبج
26 يونيو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

الغارات تقطع طريق الكاستيلو المنفذ الوحيد للمعارضة شرق حلبشنت طائرات حربية روسية وسورية غارات كثيفة على مدينة حلب والمناطق الواقعة الى الشمال منها دعما لقوات النظام التي تسعى لمحاصرة الفصائل المعارضة في الاحياء الشرقية، في وقت حققت قوات سورية الديموقراطية التي يشكل الاكراد غالبيتها تقدما جديدا في منبج.
وقال وكالة فرانس برس ان الغارات الجوية لم تتوقف طوال ليل امس الاول ونهار امس السبت على الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة.
وتركز الغارات الجوية الروسية بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، على طريق الكاستيلو في شمال المدينة والذي يعد المنفذ الاخير الى الاحياء الشرقية.
ونقلت فرانس برس عن مدير المرصد «ان الطيران الروسي يدعم العملية البرية التي تشنها قوات النظام شمال المدينة في وقت يقصف الطيران السوري الأحياء الشرقية».
من جهته، افاد الدفاع المدني الناشط في مناطق المعارضة والمعروف باسم «الخوذات البيضاء»، عن مقتل امراة وطفل في حي الميسر.
وقال ابو احمد (38 عاما)، الذي يملك محل بقالة في حي بستان القصر، «لم نتمكن من النوم انا واولادي خلال اليومين الماضيين بسبب اصوات الانفجارات القوية التي لم اسمع لها مثيلا من قبل».
واضاف «لم تصلنا بضائع وخضراوات بتاتا منذ يومين بسبب عدم امكانية المرور عبر طريق الكاسيتلو».
والى جانب القصف الجوي، دارت اشتباكات عنيفة بين الفصائل المعارضة وقوات النظام السوري على محاور عدة داخل مدينة. من جهتها، أكدت شبكة «شام» الاخبارية مقتل العشرات من عناصر الميليشيات الموالية للنظام على يد مقاتلي المعارضة باشتباكات عنيفة دارت فجر أمس على جبهتي جمعية الزهراء وبني زيد بحلب.
وقال ناشطون إن اشتباكات عنيفة اندلعت منذ الليل واستمرت حتى ساعات صباح أمس، بعد محاولة وحاولت ميليشيات لواء القدس وميليشيات أفغانية التقدم باتجاه نقاط تمركز المعارضة في حي بين زيد وجمعية الزهراء، حيث استمرت الاشتباكات لساعات طويلة تمكن خلالها الثوار من صد الهجمة وتكبيد الميليشيات أكثر من 60 قتيلا 48 منهم على جبهة حي بني زيد و18 على جبهة جمعية الزهراء. على جبهة أخرى، تمكنت الميليشيات الكردية المنضوية ضمن قوات سورية الديموقراطية، من احراز تقدم جديد خلال الليل قبل الماضي في الاحياء الجنوبية لمدينة منبج احد معاقل تنظيم «داعش» بدعم من طيران التحالف الذي تقوده واشنطن، حسبما افاد المرصد.
وقال المرصد ان سيطرة الفصائل الكردية على صوامع منبج، هو أهم تقدم على الإطلاق تحققه منذ اطلاق معركة السيطرة على منبج في 31 مايو.
وأكد ان طائرات التحالف استهدفت محيط صوامع الحبوب، ومهدت الطريق لتقدم القوات الكردية التي اشتبكت مع عناصر التنظيم داخل الصوامع، ومن ثم تقدمت نحو دوار المطاحن. وقال ان داعش فخخ منازل كثيرة داخل المدينة وهو ما تسبب بوقوع خسائر كبيرة بلغت نحو 90 مقاتلا من القوات الكردية. وتوقع ان تكون معركة منبج صعبة على هذه القوات في حال لم يكن هناك انهيار في صفوف عناصر التنظيم داخل منبج، لوجود «انغماسيين وعناصر مجهزين لتفجير أنفسهم، ووجود عشرات آلاف المدنيين داخل المدينة».
واشار الى أن مدنيي المدينة يعيشون اوضاعا كارثية كونهم يقعون بين قصف طائرات التحالف وهجوم القوات الكردية، الى جانب استخدامهم كدروع بشرية من قبل داعش.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «الصوامع تعد أعلى نقطة سيطرت عليها قوات سورية الديموقراطية في مدينة منبج وتشرف على أكثر من نصف المدينة» مشيرا الى انه «اصبح بامكان قوات سورية الديموقراطية ان ترصد المدينة من هذا الموقع».