Note: English translation is not 100% accurate
كلمة الشرف.. الفرق بين تجارة زمان واليوم
28 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

أعداد ـ ناهد إمام
يرى رئيس غرفة تجارة القاهرة الأسبق ورئيس الشركة المصرية للاستثمار الصناعي عباس زكي أن من أكثر المواقف المؤثرة فيه هو غياب كلمة الشرف التي كانت سائدة بين التجار في عالم التجارة، حيث لم يكن يعرف التاجر الأوراق لضمان الحقوق ولكن كان رأسماله هو الكلمة التي يقولها والتي كان لابد من الالتزام بها لتكون بمنزلة سيف على رقبته.
ويضيف «الكلمة أمانة، وعندما كان أحد من التجار أو العملاء يتعامل معى بها ويكون له حق مالي ويرفض الحصول على ورقة مني لضمان حقه.. كنت أشعر بأن هناك طوق في رقبتي»، ويؤكد أن كلمة الشرف لدى التاجر كانت أغلى من أي شيء، ومن المفروض عودتها مرة أخرى، حيث كانت لها سمعة وقيمة كبيرة بين الناس في كل التعاملات وليس بين التجار فقط.
ويشير إلى أن تولي أي شخص منصبا في العمل العام لابد أن يحترمه والتعب من أجل تحقيق حقوق الآخرين وليس الاستفادة من ذلك المنصب لصالحه الخاص وتحقيق مصالح شخصية من ورائه، وهذا ينطبق على كل المستويات، فالمفترض النظر إلى المصلحة العامة على المدى البعيد لتحقيق الازدهار والعلو للبلاد وليس النظرة الضيقة قصيرة المدى التي لا تحقق الأهداف المرجوة لخدمة الصالح العام.
ويؤكد على ضرورة العودة للاهتمام بالتجارة التي فيها 9 أعشار الرزق كما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم، وهنا يهدف ليس للتجارة الداخلية فقط ولكن الدراسة والبحث عن أسواق تجارية جديدة على المستوى العربي والأفريقي والدولي لزيادة الحركة التجارية مع تلك الدول واتساع النطاق التجاري وليس من خلال الاعتماد على الحكومات فقط ولكن عن طريق العلاقات بين التجار بعضهم وبعض من رجال أعمال وقطاع خاص ومن خلال زيادة العلاقات والزيارات المتبادلة المباشرة التي يمكن أن تسفر عن نتائج إيجابية لكافة الأطراف، لأن صاحب المنتج هو أقدر الأشخاص على الترويج والتسويق لسلعته.
ويشير إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يحمل جميعه آثارا سلبية ولكن يمكن ان يكون هناك جانب إيجابي في أن تلك الدولة ستبحث عن أسواق أخرى للتعامل معها بدلا من الدول الأوروبية مثل مصر وغيرها ومن الواجب الاستعداد لذلك.