Note: English translation is not 100% accurate
تطورات بركان امتحانات الثانوية مستمرة
29 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

عودة تظاهرات الطلبة اليوم.. وأول استجواب ضد الوزير
القوات المسلحة والشرطة مسؤولة عن الامتحانات المؤجلة
لا إلغاء للامتحانات و «الأنباء» تكشف المواعيد الجديدة
رئيس الوزراء يتجه لإقالة الوزير على غرار «الزند»
القاهرة - مجدي عبدالرحمن
فيما قرر طلاب الثانوية العامه وأولياء أمورهم استئناف تظاهراتهم اليوم الأربعاء للمرة الثانية خلال الـ48 ساعة احتجاجا على الغاء وتأجيل الامتحانات، تحول محيط وزارة التربية والتعليم إلى ثكنة عسكرية مفتوحة وانتشرت قوات الأمن بشكل كثيف على طول وعرض شارع الفلكي حيث تقع الوزارة بينما تم فرض رقابة امنية وتشديد الحراسات الأمنية على مداخل ومخارج محطة مترو الأنفاق سعد زغلول القريبة من مبنى الوزارة وإعلان حالة الاستنفار القصوى بين قوات حرس مجلس النواب ومجلس الوزراء تحسبا لحدوث أي أحداث غير محسوبة من جانب الطلاب المتظاهرين بعد أن كسبت الجولة الأولي من تظاهراتهم تعاطف الرأي العام سواء أمام وزارة التربية والتعليم في شارع الفلكي أو في محيط مبنى البرلمان وأمامه في شارع القصر العيني أو مجموعة المحافظات التي شهدت مسيرات اعتراضية.
من جهة اخرى، بدأت اللجان الفنية في إعداد امتحانات بديلة لامتحانات الثانوية العامه التي تم إلغاؤها وتأجيلها بعد تسريب مادة الديناميكا على أن تتم طباعة تلك النماذج في أماكن سرية تحت اشراف جهات سيادية عليا.
وعلمت «الأنباء» أن إعداد الامتحانات سينتهي خلال الـ24 ساعة القادمة وانه سيتم إسناد المسؤولية عن الامتحانات الجديدة ونماذج إجاباتها لمستشار المادة فقط الذي يوقعها ويتولى تسليمها للجهة الأمنية المسؤولة عن الطبع في مظروف مغلق وسري على أن يشمل التغيير امتحانات الدور الثاني أيضا.
وقالت مصادر خاصة: إن عمليات توزيع الأسئلة ستتم من خلال القوات المسلحة ووزارة الداخلية في سرية تامة.
وأشارت المصادر إلى انه لن يتم إلغاء امتحانات الثانوية العامة كما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن ما تم تأجيله هو مواد التاريخ والجيولوجيا والديناميكا والجبر والهندسة الفراغية والتربية الدينية على أن يؤدي الطلاب امتحان مادة الرياضيات البحتة «الديناميكا» السبت المقبل والاثنين القادم لمادة الجيولوجيا والعلوم البيئية والتاريخ والرياضيات البحتة والجبر والهندسة الفراغية على أن يتم أداء امتحان التربية الدينية في 29 يونيو الجاري.
الى ذلك، تقدم النائب أكمل قرطام ممثل الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين باستجواب ضد وزير التربية والتعليم تمهيدا لسحب الثقة منه، رافضا أن يتحمل الطلاب وأسرهم فشل الوزارة في إدارة الامتحانات، وقال ان سحب الثقة من الوزير تأخر كثيرا خاصة بعد الفشل المتكرر لإدارة امتحانات الثانوية العامة ومنع تسريب الامتحانات وما وصل إليه الحال من تظاهرات شعبية ضد ما حدث.
وأخيرا، ترددت بقوة في اورقة مجلس الوزراء تسريبات شبه مؤكدة أن رئيس الحكومة شريف اسماعيل اتخذ قرارا سريا بإقالة وزير التعليم د.الهلالي الشربيني بنفس سيناريو اقالة وزير العدل السابق المستشار احمد الزند عقب «زلة اللسان» على ان يكون تنفيذ القرار عقب انتهاء الامتحانات باعتبار ان الوزير اتخذ قرار تأجيل الامتحانات على مسووليته الخاصة وانه لا يمكن أن يأتي بوزير جديد لإدارة منظومة الامتحانات لمدة 4 ايام فقط. وقالت مصادر «الأنباء» ان الهلالي خارج الوزارة عقب عطلة عيد الفطر المبارك مباشرة على ان يتم تكليف وزير جديد بمهمة اعلان نتائج امتحان الثانوية العامة.