Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن موقف بلاده من النظام لم يتغير وشبهه بـ«داعش» و«العمال الكردستاني»
بالفيديو.. أردوغان يبشّر السوريين الراغبين بالحصول على الجنسية التركية
4 يوليو 2016
المصدر : اسطنبول - وكالات

وعود أردوغان تثير جدلاً وردوداً على شبكات التواصل الاجتماعي
ضجت وسائل التواصل والمواقع السورية بخبر جديد قادم من تركيا مفاده أنها تعتزم السماح للسوريين اللاجئين بالحصول على الجنسية التركية. الإعلان جاء على لسان الرئيس رجب طيب أردوغان خلال كلمته في مأدبة إفطار أقيمت بولاية كيليس الحدودية مع سورية بمشاركة أسر الضحايا الأتراك لقذائف داعش على المدينة، إضافة الى عائلات سورية لاجئة. وقال أردوغان: «سأزف إليكم خبرا سارا. سنساعد أصدقاءنا السوريين من خلال منحهم الفرصة اذا كانوا يرغبون في الحصول على الجنسية التركية».
وأضاف: «أعتقد أن من بين الاخوة السوريين من يرغب في الحصول على الجنسية التركية وهناك إجراءات تتخذها وزارة الداخلية التركية بخصوص هذا الشأن».
وأوضح أردوغان انه سيتم العمل على منح المواطنة للاجئين عبر متابعة مكتب خاص شكلته وزارة الداخلية التركية في هذا الإطار، مشيرا إلى ان الوزارة ستعلن في وقت قريب الإجراءات الواجب اتباعها للحصول على الجنسية من دون مزيد من التفاصيل حول هذه المبادرة التي من المتوقع ان تثير جدلا حادا داخل تركيا.
وتابع اردوغان: «نعتبركم إخواننا وأخواتنا، لم تبتعدوا عن وطنكم لكن فقط عن منازلكم وأراضيكم لأن تركيا هي ايضا وطنكم».
وأثارت تصريحات أردوغان جدلا على شبكات التواصل الاجتماعي، وأبدى العديد شكوكا إزاء جدوى المشروع.
وكتب محمد محمد على تويتر ان «منح الجنسية لا ينبغي ان يكون وقفا على إرادة شخص واحد. الاستفتاء ضروري» في حين اعتبر مغردون آخرون ذلك مجرد «مناورة» لأردوغان لتسجيل مزيد من الناخبين للتحول الى النظام الرئاسي الذي يريده في تركيا.
في سياق آخر، ووسط توقعات بأن يغير الرئيس التركي سياسية حكومته تجاه الملف السوري بعد التقارب مع روسيا أحد أكبر داعمي النظام، جدد أردوغان تأكيده على ثبات موقف بلاده من الأزمة السورية.
وقال بحسب ما نقلت عنه «الأناضول» انه «لا يمكن القبول بحكم ظالم يمارس إرهاب الدولة، وتسبب في مقتل 600 ألف سوري»، وتجاوزت ممارساته العدوانية، ما تمارسه تنظيمات إرهابية مثل داعش وحزب الاتحاد الديموقراطي «ب واي د» وهو الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، ووحدات حماية الشعب الكردية «ي ب ك» وهي الذراع المسلح للاتحاد الديموقراطي. وأوضح أردوغان، ان «جهات لم ترغب في أن يحكم الشعب السوري بلده بإرادته، ولعل تنظيم داعش، أحد الأدوات التي يتم استخدامها لهذا الغرض، فضلا عن تنظيمي ب ي د، وي ب ك».
وأشار أردوغان الى أن «الشعب السوري يخوض نضالا تاريخيا من أجل حماية استقلاله ومستقبله»، مضيفا: «لولا تدخل قوى خارجية، وتنظيمات إرهابية، ولولا الدعم المقدم للنظام، لكانت سورية اليوم، حرة آمنة».
وشدد على ان «أحد أسباب المبادرات الخارجية التي أطلقتها تركيا في الآونة الأخيرة، كانت من أجل تسهيل اتخاذ خطوات تصب في صالح حل الأزمة السورية» في إشارة الى التقارب مع موسكو واسرائيل، مؤكدا امتلاك بلاده مبادرات أخرى في هذا الصدد، دون تقديم مزيد من التفاصيل.