Note: English translation is not 100% accurate
محاولات جديدة للنظام لقطع طريق الكاستيلو.. و«النصرة» تعتقل قائد جيش التحرير وعدداً من جنوده
4 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
خاضت قوات النظام السوري معارك عنيفة ضد المعارضة في شمال حلب في محاولة جديدة منها لقطع طريق الكاستيلو الذي يشكل آخر منفذ يستخدمه المقاتلون للخروج من المدينة، فيما صعدت قصفها وغاراتها على مناطق ريف دمشق والغوطة وعدد من مواقع المعارضة في حمص وحماة.وأفاد ناشطون سوريون والمرصد السوري لحقوق الانسان عن اندلاع اشتباكات عنيفة بعد منتصف ليل أمس الأول في محور الملاح ومنطقة حندرات شمال حلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المعارضة والإسلامية من جهة أخرى، وامتدت المواجهات الى الأراضي الزراعية على الحافة الشمالية من المدينة التي يتقاسمان السيطرة عليها، ومنطقة الليرمون وجبهتي بني زيد والخالدية وسط أنباء عن تقدم لقوات النظام في نقاط بالمنطقة.
وذكر المرصد بحسب فرانس برس أن قوات النظام تمكنت من التقدم في منطقة الملاح لكن طريق الكاستيلو لا يزال مفتوحا.
وأوضح «اذا سيطروا على كامل الملاح، سوف يستطيعون ان يحاصروا احياء المعارضة داخل المدينة».
ونقلت صحيفة «الوطن» المقربة من السلطات عن قائد ميداني أن الجيش تمكن من السيطرة على كامل مساحة مزارع الملاح على التخوم الشمالية لمدينة حلب لكنها لم تتمكن من قطع طريق الكاستيلو. وذكر للصحيفة ان القوات «اقتربت مسافة كيلومترين وهي المتبقية لقطع شريان مسلحي الأحياء الشرقية الوحيد مع العالم الخارجي عبر طريق الكاستيلو» الذي تحاول قوات النظام قطعه منذ شهور.
إلى ذلك، أعلن فصيل جيش التحرير من الجيش الحر، الذي يدعمه الغرب أن جبهة النصرة الذراع السوري للقاعدة، خطفت قائده وعددا من مساعديه وعشرات من مقاتليه في غارات منسقة بشمال البلاد.
وكان جيش التحرير تأسس في فبراير في إطار محاولة لتكوين وحدة بين المعارضة المعتدلة في الجيش السوري الحر في وقت يهدد فيه تقدم رئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية معقله الرئيسي بالقرب من الحدود التركية.
وقال الجيش المكون من 4000 مقاتل مدرب إن قائده محمد الغابي وعددا من مساعديه وقعوا في الأسر عندما داهم مقاتلو جبهة النصرة منزلا في كفر نبل بمحافظة إدلب يوم أمس الأول.
وأضاف أن مقاتلي جبهة النصرة اقتحموا عدة مواقع في عمليات منسقة وأقاموا حواجز للقبض على نحو 40 مقاتلا ونقلوهم إلى مكان غير معلوم.