Note: English translation is not 100% accurate
شغف السوق للتعليم الفني
4 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

إعداد - ناهد إمام
يرى رئيس جمعية مستثمري ومصدري مدينة المحلة حمادة القليوبي، ان من أكثر المواقف المؤثرة فيه هو تراجع تجربة مدارس التعليم الفني التي بدأت منذ 1993 واستمرت بصورة جيدة حتى 2011، موضحا ان المصانع الخاصة كانت تشارك في تفعيلها من خلال تدريب الطالب 4 أيام في الأسبوع بصورة عملية على الحرف والصناعات المختلفة وعند انتهاء الطالب من سنوات الدراسة يتم توفير وظيفة مناسبة له نتيجة ما تعرض له من تأهيل لخدمة متطلبات سوق العمل.
ويؤكد القليوبي ان الحاجة تفرض الآن العودة الى تشجيع المدارس المتخصصة للتعليم الفني، حيث يوجد «نهم» وشغف وحاجة ملحة من سوق العمل لتلك النوعية من الخريجين، مشيرا إلى أن آثار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مازالت غير واضحة المعالم على الاقتصاد المصري ولكن بصورة عملية لابد أن يكون لها آثار إيجابية وأخرى سلبية فمثلا عدم تمتع دخول الصادرات المصرية للسوق الانجليزي بإعفاء من الرسوم الجمركية سيزيد من المنافسة أمام تلك المنتجات عند دخولها هذا السوق بعيدا عن الاتحاد الأوروبي، مضيفا ان عملية خلق سوق تصدير جديد ليست بالسهولة وتتطلب وقتا كبيرا.
ويقول ان أسعار مبيعات الملابس والمفروشات قد ارتفعت بنسبة 15% نتيجة زيادة تكاليف كل خطوات الإنتاج والمصاريف الثابتة كالمياه والكهرباء وفوائد البنوك وغيرها.
ويوضح القليوبي ان تلك الزيادات ترفع أعباء التصدير في الأسواق الخارجية نتيجة الأسعار المنخفضة المقدمة من منتجات الأسواق بالخارج وبالتالي تحتاج إلى المزيد من الجهد في التسويق والترويج لها والدخول في شراكات للاستفادة من إعفاءات ومزايا لها.
وقال ان مدينة المحلة تضم أكثر من 600 مصانع تنتج أعلى مستويات من المشغولات والمفروشات بأذواق مختلفة ويتم تصديرها إلى غالبية الأسواق العربية والأجنبية وتواجه منافسة شديدة دائما مع المنتجات المثيلة لها.