Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يشتبك مع الجيش في حقل الشاعر
النظام يعلن هدنة شاملة في العيد.. و1140 مدنياً قتلوا خلال رمضان
7 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
«داعش» يتبنى الهجوم الانتحاري في الحسكةأعلن النظام السوري عن هدنة لثلاثة ايام ابتداء من الساعة الواحدة من ظهر أمس، في وقت اكد المرصد السوري لحقوق الانسان أن حصيلة الضربات الجوية والقصف بلغت نحو 1140 مدنيا بينهم قرابة 250 طفلا.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) بيانا عن القيادة العامة للجيش جاء فيه «يطبق نظام التهدئة في جميع أراضي الجمهورية العربية السورية لمدة 72 ساعة اعتبارا من الساعة الواحدة يوم 6 يوليو حتى الساعة الـ 24 من يوم 8 يوليو 2016».
ولم يحدد البيان ان كان نظام التهدئة يشمل ايضا قتال تنظيم «داعش» وجبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية.
جاء ذلك، بعد ساعات قليلة من غارات شنها الطيران الحربي على مدينة حلب صباح أمس، ما أسفر عن قتلى وجرحى.
وقالت مواقع معارضة والمرصد السوري لحقوق الانسان ان حلب تعرضت لعمليات قصف اسفرت عن مقتل مدنيين اثنين في حي المشهد بحلب، إثر استهدافه بقذائف قبيل صلاة العيد.
وأسفر القصف عن قرابة 25 جريحا، وفق ما نقل موقع عنب بلدي عن مصادر طبية في المدينة.
كما ذكر مركز حلب الإعلامي أن عدة غارات استهدفت بلدة كفر حمرة وطريق حلب - غازي عينتاب الدولي، كما طال القصف منطقة الملاح وبلدة عندان بريف حلب الشمالي.
في المقابل، قتل طفلان اثنان وسقط عدد من الجرحى جراء سقوط عدة قذائف أطلقتها فصائل مسلحة على مناطق في بلدة الزهراء التي يقطنها موالون للنظام بريف حلب الشمالي، بحسب المرصد.
كما استهدفت الفصائل تمركزات لتنظيم داعش في محوري السنبل والعيون بريف حلب الشمالي.
وفي حمص دارت اشتباكات في محيط حقل شاعر للغاز بريف حمص الشرقي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم داعش من طرف آخر، وسط استهدافات متبادلة بين الطرفين. وتزامنت مع اشتباكات عنيفة بين الطرفين في محور أبو العلايا بالريف الشرقي، في حين نفذت طائرات حربية غارات استهدفت مناطق في بلدة السخنة ومحاور مسعدة والمشيرفة الشمالية وأم الريش بريف حمص الشرقي.
إلى ذلك، قال المرصد ان حرمة شهر رمضان الفضيل لم تردع المجرمين والقتلة، «عن الاستمرار في تنفيذ جرائمهم» التي استهدفت الأطفال والمواطنات قبل استهدافها الرجال والشبان، حيث تمكن المرصد من «توثيق استشهاد 1138 مواطنا مدنيا بينهم 249 طفلا دون سن الـ 18، و123 مواطنة فوق سن الثامنة عشرة خلال شهر رمضان».
وقال ان 655 بينهم 155 طفلا و76 مواطنة قتلوا في غارات للطائرات الحربية السورية والروسية وطائرات النظام المروحية على عدة مناطق سورية، و45 بينهم 3 مواطنات أعدمهم تنظيم داعش. واضاف ان بينهم 108 منهم 24 طفلا و15 مواطنة قتلوا في قصف لقوات النظام بالقذائف الصاروخية والمدفعية وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض واستهدافات ورصاص قناص. وقال ان 26 مواطنا بينهم طفل قتلوا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.
و35 بينهم 20 طفلا و12 مواطنة قتلوا في ضربات جوية لطائرات التحالف الدولي التي تقودها واشنطن.
كما أن 98 بينهم 14 طفلا و20 مواطنة قتلوا في استهدافات وسقوط قذائف أطلقتها فصائل معارضة ومسلحة اخرى وتنظيم داعش.
والى جانب كل هؤلاء قتل 17 سورية بينهم 5 أطفال و3 مواطنات جراء إطلاق حرس الحدود التركي النار عليهم.
وقتل 14 بينهم طفلان في قذائف وإطلاق نار من قوات سوريا الديموقراطية ذات الغالبية الكردية في محافظة حلب.
و91 بينهم 22 طفلا و11 مواطنة قضوا في ظروف مختلفة من رصاص مجهولين وانفجارات وألغام وفي ظروف مجهولة.
في سياق متصل، تبنى داعش أمس الهجوم الانتحاري الذي اوقع 16 قتيلا عشية عيد الفطر في حي الصالحية في مدينة الحسكة في شمال شرق سورية.
وفي بيان جرى تداوله على مواقع تابعة للتنظيم، اعلن داعش تمكن «ابو بكر الشامي من الانغماس بسترته الناسفة وسط تجمع للأكراد بالقرب من دوار الصالحية في مدينة البركة» وهي التسمية التي يطلقها على مدينة الحسكة، وقام بتفجير سترته الناسفة.
وقتل 16 شخصا، بينهم ثلاثة اطفال، وأصيب أربعون آخرون بجروح جراء التفجير الانتحاري، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان، الذي كان أفاد بان الانتحاري كان يقود دراجة نارية حين أقدم على تفجير نفسه.
ووقع التفجير، بحسب مصدر من قوات الأمن الداخلي الكردية (الاساييش)، امام فرن للخبز في الحي الذي يقع في شمال شرق المدينة وتسكنه غالبية كردية، وهو تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية.