Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ«الأنباء»: اتصالات سبقت الزيارة ورحبت بها
العماد عون في دار الفتوى مهنئاً بعيد الفطر و «المستقبل» تعتبر انتخابه دماراً للجمهورية
7 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

موفد فرنسي في بيروت للبحث عن سبل صرف هبة المائة مليون دولار
التمديد لقائد الجيش واقع وقائد جديد للأمن الداخليبيروت ـ عمر حبنجر
الملفات السياسية والاقتصادية اللبنانية انضمت الى عطلة عيد الفطر، تمهيدا لاستئناف الحركة، ابتداء برئاسة الجمهورية، المدخل لكل مجلس حكومي او حواري، على ان يكون ملف النفط والغاز ضيف الشرف الاستثنائي على طاولة مجلس الوزراء كبند طارئ من خارج جدول الأعمال.
واللافت ان الاستحقاق الرئاسي مازال يتحرك على البارد، ويبدو ان آفاقه لا تزال مغلقة، ويؤكد هذا الانطباع ما نقلته وكالة الأنباء المركزية عن مصادر نيابية في تيار المستقبل، من ان انتخاب ميشال عون لرئاسة الجمهورية، هو دمار للجمهورية، وليس انقاذا لها.
هذه الاجواء كادت ترجئ زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت بعدما تبين لهم ان امكانية خرق هذا الجدار متعذر الآن بسبب ما وصف بالتصلب الايراني، علما ان الهدف من زيارة الوزير الفرنسي قد يكون مجرد نقل تطمينات بأن فرنسا لا تزال معنية بالشأن الرئاسي، وعدم توظيف النازحين السوريين في لبنان.
وفي بيروت اليوم السفير الفرنسي السابق في لبنان باتريس باولي، رئيس مركز الازمات في الخارجية الفرنسية على رأس وفد، باحثا عن سبل توظيف المساعدات الفرنسية للبنان، والتي قدمها الرئيس فرانسوا هولاند خلال زيارته العاصمة اللبنانية، مساعدة للبنانيين على تحمل اعباء النزوح السوري.
وقال باولي ان لدى بلاده مقاربة مميزة حيال الوجود السوري تقدر على خلق مشاريع للبنانيين يعمل بها السوريون.
ويقول وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان الرئيس هولاند قدم للبنان تبرعا بمائة مليون دولار، 50 مليونا للسنة الحالية و50 للسنة المقبلة، وان غاية زيارة باولي البحث في سبل انفاقها على البنية اللبنانية والتحتية واللاجئين السوريين.
وقال درباس لـ«الجمهورية» ان البحث يتمحور حول المشاريع التي تدعم المجتمع المضيف للنازحين والتي تخلق في الوقت عينه فرص عمل للسوريين تحت سقف القانون.
غير انه كانت للعماد ميشال عون امس، خطوة لافتة باتجاه دار الفتوى، حيث حضر الى دار الفتوى لاول مرة ظهر امس، وقدم التهاني لمفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان بعيد الفطر السعيد.
وسألت «الأنباء» مصادر قريبة من دار الفتوى عن خلفية زيارة التهنئة، فربطت الزيارة بكون العماد عون رئيس حكومة سابقا، علما ان ايا من رؤساء الحكومة الحاليين والسابقين لم يحضر الى دار الفتوى امس، بحكم وجود معظمهم في الخارج، وآخرهم الرئيس تمام سلام الذي ظهر في الصورة مع الرئيس سعد الحريري، يصليان العيد في الحرم المكي بحضور خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
المصادر، لم تتطرق الى المعنى السياسي للزيارة العونية، لكن اوساطها دبلوماسية المحت لـ«الأنباء» الى ان الزيارة التي سبقتها اتصالات، لا يمكن تجريدها من مضمونها السياسي، وحتى الرئاسي، على الرغم من موقف تيار المستقبل الرافض، حتى الآن، وصول عون الى بعبدا.
يذكر ان الاستحقاق الرئاسي وسواه من ملفات اساسية حاسمة مجمدة حواريا، بانتظار الجولة الثلاثية المتتالية في الايام الثلاثة الاوائل من شهر اغسطس حيث ستكون «السلة المتكاملة» التي يطرحها الرئيس نبيه بري بدعم من حزب الله محور الجلسات الحوارية الثلاث.
عسكريا، اكدت مصادر معنية ان التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي واقع لا محالة ولن يتبدل هذا الواقع الا بانتخاب رئيس يعمل على تجديد كل الاجهزة معا لتتناسب مع خطة عمله للسنوات الست المقبلة.
وعلى صعيد الأمن الداخلي تم تعيين العميد نعيم الشماس رئيسا للاركان، ما يؤشر على قرب استقالة المدير العام اللواء ابراهيم بصبوص الذي ابدى رغبته في ذلك منذ فترة لكنه استمر في ممارسة مهامه بناء على رغبة السلطة السياسية بانتظار تحضير مرحلة خلافته.
وفي معطيات «الأنباء» ان العميد عماد عثمان، رئيس شعبة المعلومات في الامن الداخلي هو الضابط الاوفر حظا لخلافة اللواء بصبوص على رأس هذا الجهاز الامني الكبير.
في مجال أمني آخر، نفى المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ان يكون تبلغ اي تكليف رسمي ببدء التنسيق مع السلطات السورية، لكنه اشار الى انه في موضوع النازحين السوريين تولى مرة واحدة قبل سنة ونصف السنة، وبتكليف رسمي، التنسيق من اجل اعادة اعداد من السوريين الى سورية عبر المصنع، وقد حصلت وقتها مشكلات اجرائية، وبات النازحون ليلتهم عند الحدود قبل معالجة الإشكالات، بعدها لم يحصل اي تكليف رسمي. وردا على سؤال لصحيفة «السفير» قال اللواء ابراهيم: لا تكليف رسميا بالجوانب الأمنية حتى الآن، وهو سبق أن حصل مرة واحدة ايضا، وقد تجاوب السوريون معنا يومها بحكم التقارب بين الامن العام على طرفي الحدود، وتوقف الامر عند هذا الحد، والآن ليس من جديد يتطلب التنسيق.