Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن مقتل 40 جندياً و3 روس على يد «داعش» في تدمر
معارك عنيفة بين النظام والمعارضة محورها «الكاستيلو» في حلب
10 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
النظام يمدد الهدنة 3 أياممضت الهدنة السورية التي لم يكن لها من وجود إلا إعلاميا، وحلت محلها واحدة جديدة لـ 3 أيام أيضا لكن ذلك لم يمنع من تصاعد الحرب في حلب خصوصا التي يواصل النظام محاولاته لحصار إحيائها الشرقية، فيما تستميت المعارضة لمنع وقوع هذا الحصار وسط مخاوف وتحذيرات من مصير نحو 300 ألف مدني بحسب الأمم المتحدة.
وقد تركزت المعارك بين قوات النظام والميليشيات العربية والأجنبية المساندة لها من جهة وبين المعارضة من جهة أخرى، في منطقة مزارع الملاح شمال حلب والهدف منها السيطرة على طريق الكاستيلو المنفذ الوحيد الذي يربط أحياء حلب الشرقية بريفها.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان اشتباكات عنيفة وقعت بالقرب من طريق الكاستيلو، حيث تحظى قوات النظام بتغطية مكثفة من الطائرات الحربية والقصف المدفعي. واضاف ان قوات النظام تمكنت من الوصول إلى مسافة نحو 500 متر عن الطريق، حيث بات الطريق مقطوعا بشكل كامل من الأجزاء التي تم رصدها من الطريق ناريا من قبل قوات النظام التي تمكنت من تحصين تمركزاتها وتعزيزها، وسط استهدافه لأي تحرك على طريق الكاستيلو.
لكن شبكة شام الاخبارية تحدثت عن استعادة المعارضة عدة مزارع في المنطقة، وقالت «تمكن الثوار من استعادة السيطرة على مزارع السرو والشقيف وعدة نقاط أخرى، وسط استمرار المعارك لاستعادة باقي النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام وحلفائها مؤخرا».
وتعهد قائد غرفة عمليات حلب، الرائد ياسر عبدالرحيم، بعدم السماح للنظام وميليشياته بمحاصرة المدينة.
وقصفت قوات النظام صباح أمس مناطق في حي بستان القصر، وسط اشتباكات وصفت بالعنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المعارضة والمقاتلة من جهة أخرى، في أطراف الحي، كما سقطت قذائف أطلقتها الفصائل المقاتلة على مناطق سيطرة قوات النظام في أحياء سيف الدولة والمشارقة وبستان الزهرة والمنشية وبستان كل آب وباب الفرج ومحيط القصر البلدي ومناطق أخرى تسيطر عليها قوات النظام، بينما نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في أحياء بستان الباشا والحيدرية وبني زيد والشعار ودوار الجندول بمدينة حلب. وتعرضت مناطق في حي باب الحديد بمدينة حلب لقصف من قبل قوات النظام. وفي سياق متصل، شن الطيران الحربي عشرات الغارات الجوية على بلدات ريف حلب الشمالي مستهدفا حيان وحريتان وعندان وكفر حمرة ومنطقة الجندل، فيما تعرضت أحياء قاضي عسكر والأنصاري وبني زيد والكلاسة وبستان القصر لقصف جوي من الطيران الحربي وصاروخي بصواريخ من نوع فيل أوقعت قتلى وجرحى.
إلى ذلك، أفاد تقرير سوري أمس بمقتل 3 جنود روس على الأقل و40 عنصرا من القوات الحكومية السورية في هجوم شنه تنظيم «داعش» على منطقة الصوامع الواقعة على بعد 13 كم شرق مدينة تدمر.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن مصدر سوري ميداني أن «الهجوم بدأ نحو الساعة الخامسة عصر الجمعة من 4 محاور على منطقة الصوامع، حيث استخدم داعش في هجومه 3 عربات مفخخة أسفرت عن مقتل نحو 40 عنصرا من القوات الحكومية إضافة إلى 3 جنود روس على الأقل».
وذكر المصدر ان الهجوم «استمر حتى ما بعد منتصف الليل واستخدم فيه مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة وشارك الطيران الروسي بكثافة في صد الهجوم عبر قصف مناطق الاشتباك، حيث تحدثت مصادر عن سقوط مروحية روسية».
من جهتها، نفت وزارة الدفاع الروسية عبر متحدث باسم مركز الهدنة في حميميم خبر سقوط المروحية، مؤكدا أن جميع الطائرات التي شاركت في الهجوم عادت إلى المطارات التي أقلعت منه.