Note: English translation is not 100% accurate
نهائي ناري بين البرتغال وفرنسا في ختام كأس أوروبا
ملحمة باريس الليلة.. عناق أم فراق؟
10 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
تنتهي الحكاية الفرنسية الكروية الليلة ويمثل نهائي كأس أوروبا 2016 لكرة القدم فرصة مثالية لكريستيانو رونالدو ومنتخب بلاده البرتغال لإنهاء سلسلة الاخفاقات المتعاقبة أمام فرنسا. ولطالما شكل الديوك كابوسا للبرتغاليين، ولا ينسين أحد أنهم توجوا بلقب آخر بطولتين كبيرتين على أرضهم وامام جماهيرهم. وحصد الفرنسيون العلامة الكاملة في المواجهات العشر الأخيرة أمام البرتغال منذ سقوطهم 0 - 2 في مباراة ودية 1975، وحسموا المباريات الثلاث التي جمعتهم مع السيليساو لصالحهم على صعيد البطولات الكبرى. وجاء اول الغيث في نصف نهائي كأس أوروبا 1984، حينما تفوق منتخب فرنسا 3 ـ 2 بعد شوطين إضافيين في مرسيليا.وتجرع البرتغاليون هزيمة جديدة امام فرنسا في نصف نهائي أوروبا 2000 بواقع 1-2 في بروكسل.
وتوالت مآسي البرتغاليين امام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2006 بعد عامين على سقوطهم في نهائي كأس اوروبا 2004 امام اليونان، حيث كانوا يمنون النفس برفع الكأس الأغلى في ربوع الوطن.
وسبق لمنتخب فرنسا ان اسقط نظيره البرتغالي وديا في لشبونة في سبتمبر 2015، كما تفوق وديا ايضا عليهم 2 ـ 1 بفضل كريم بنزيمة وبول بوغبا في اكتوبر 2014.