Note: English translation is not 100% accurate
يول وحلمي لعبا لتفادي الخسارة والإجهاد
قمة الأهلي والزمالك الـ 112 باهتة وباردة
11 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
قدم القطبان الأهلي والزمالك أداء باهتا في مبارة القمة 112، والتي كانت «قمة البرود» من حالة لاعبي الفريقين، وفكر المدربين محمد حلمي ومارتن يول، واللذين سوقا للمبارة معاني كبيرة جدا، مثل الثأر والكرامة والبطولة الخاصة، ومباراة التتويج قبل نهاية المسابقة رسميا، الا ان أيا منهما لم يقدم ملمحا واحدا من تلك المعاني، ونجح الاثنان في خداع الجماهير والإعلام الرياضي، لأنهما لعبا المباراة لمصلحتهما الشخصية، فكان هذا الأداء الباهت، الذي انتهى بتعادل سلبي، مع سلبيات اخرى كثيرة، من لاعبي الفريقين. وعمل حلمي ويول بالمثل المصري الشعبي، القائل «يا حيطة داريني»، أي السير في الخفاء بجوار الحائط حتى لا يستفز المتربصين به، وحتى لا تكتب لأي منهما الفضيحة اذا خسر، فكل منهما لم تكن لديه ارادة الفوز، وكان هدفه الأول عدم الخسارة، بعد ان حسمت بطولة الدوري فعليا لصالح الأهلي، وفي ظل الظروف المتوترة في الناديين، استقر الاثنان على عدم الخسارة.
وفرض التعادل السلبي كلمته على لقاء الديربي بين الزمالك والأهلي على ملعب «الجيش الثالث» بالسويس في الجولة الأخيرة وختام مسابقة الدوري المصري لكرة القدم.
ورفع الأهلي رصيده إلى 76 نقطة، وفاز بلقب الدوري بفارق 7 نقاط عن الزمالك صاحب المركز الثاني، وفشل الفريق الأبيض في تحقيق الفوز على الأهلي بالدوري منذ فوزه في نهاية موسم 2006- 2007.
ولكن باتفاق وإجماع النقاد، فإن هذا الأداء الباهت من الفريقين، كان له ما يبرره، لأن الغضب من محمد حلمي في الزمالك، ومارتن يول في الأهلي، في أعلى مستوياته، ولم يكن أي منهما سوف يتحمل الخسارة من الآخر، خاصة ان سباق البطولة قد انتهى، كما ان الرغبة في حماية اللاعبين من الإصابة والإجهاد، كان هو العنوان الواضح في تشكيل الفريقين، لتوفير الجهد لمهام أكبر بعد 72 ساعة فقط، حيث يواجه الأهلي فريق حرس الحدود، غدا في دور الـ 16 لكأس مصر، ويلعب الزمالك امام اتحاد الشرطة، وهما بالتالي امام بطولة جديدة يتطلعان اليها، كما انهما وبعد 72 ساعة اخرى سيخوضان مواجهتين ثقيلتين في بطولة افريقيا، حيث سيلعب الأهلي مع الوداد البيضاوي المغربي يوم السبت المقبل، وفي اليوم التالي، يستضيف الزمالك فريق صن داونز الجنوب أفريقي.
يول مقتنع
لذلك أبدى المدرب الهولندي مارتن يول، المدير الفني لفريق الأهلي المصري، رضاه بالتعادل السلبي مع الزمالك.
وقال يول، عقب اللقاء «يمكنا الآن الاحتفال بالفوز بلقب الدوري وبفارق 7 نقاط عن الزمالك منافسنا المباشر، نحن الأحق بالدوري هذا الموسم وتفوقنا على الزمالك في الدور الأول كما أننا لم نخسر في الدور الثاني رغم الغيابات».
وأشار يول إلى أن اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية واستطاعوا أن يحصدوا اللقب والحفاظ على فارق الـ 7 نقاط.
واستقر يول على الاستمرار بالدفع بأحمد عادل عبدالمنعم أساسيا في مباراة حرس الحـدود وايضا امام الوداد، ويرفض الدفع بشريف إكرامي في مباراة الحرس بسبب الهجوم الشديد على خلفية أخطائه في مباراتي أسيك العاجي وزيسكو الزامبي ببطولة أفريقيا.
أما محمد حلمي المدير الفني للزمالك، فقد قاطع المؤتمر الصحافي للمباراة، بعد انفعاله الشديد على لاعبيه، لأنهم عجزوا عن التهديف في شباك الأهلي، وايضا بسبب اعتراض محمود كهربا عليه بصورة مستفزة عندما سحبه من الملعب لإجراء تبديل.
وبسبب هذا التصرف من كهربا، قـرر مجلس إدارة الزمالك برئاسة مرتضى منصور عرض اللاعب للبيع وإيقافــه ومنعه من المشاركة في التدريبات المقبلة.