Note: English translation is not 100% accurate
سيرينا.. ودخول تاريخ التنس كأفضل لاعبة في التاريخ
11 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


أصبحت الاميركية سيرينا وليامس المصنفة اولى في العالم بعد ان احتفظت بلقب فردي السيدات في بطولة ويمبلدون ثالث البطولات الاربع الكبرى لكرة التنس، على وشك ان تصبح وهي في الخامسة والثلاثين افضل لاعبة في التاريخ دون منازع.
وهذا امر طبيعي ان يتوج اللقب السابع في ويمبلدون والثاني والعشرون في بطولات الغراند سلام جهود سيرينا التي تحتفل في 26 سبتمبر بميلادها الخامس والثلاثين، لأنها الافضل على الدوام منذ نحو 3 عقود من الزمن.
ومنذ ان مسكت المضرب بيدها لأول مرة في سن الرابعة، لم يستطع احد ان ينازعها التفوق الا شقيقتها الاكبر فينوس مرات قليلة، وذلك لأن سيرينا تصغر شقيقتها بنحو 15 شهرا ولا تلفت الانظار مثل فينوس في تلك الحقبة.
لكن الوالد ريتشارد لم يكن مخدوعا بابنتيه، وعندما عرض عليه احد المدربين الاهتمام بفينوس وهي في سن العاشرة «لكي تصبح مايكل جوردان لدى السيدات» (تيمنا بنجم كرة السلة وفريق شيكاغو بولز سابقا)، رفض الأب وأجاب «كلا، انا سأهتم بأمر الاثنتين معا».
وتم اكتشاف الشقيقتين فينوس وسيرينا في سن مبكرة، وتحدثت عنهما صحيفة نيويورك تايمز الشهيرة وهما دون العاشرة، ثم سيطرتا بعد ذلك على اللعبة وكانت سيرينا اول من احرز لقبا كبيرا وفي بطولة فلاشينغ ميدوز الاميركية عام 1999 قبل ايام من الاحتفال بعيد ميلادها الثامن عشر.
وأصبحت فينوس المصنفة اولى في العالم في 2002 قبل قليل من شقيقتها الأصغر، وانتهت 4 بطولات كبرى من رولان غاروس 2002 الى استراليا المفتوحة 2003 بمواجهات عائلية بين الشقيقتين، وهذا امر لم يحصل في التاريخ.
فوز بالضربة القاضية
وافترق مسار الشقيقتين لاحقا، فتخصصت فينوس باللعب على اعشاب ويمبلدون وأحرزت اللقب 5 مرات، فيما مددت سيرينا هيمنتها الى كل انواع الملاعب بفضل تكتيك خاص: الاستفادة من قدرتها التي لا تقارن على ضرب الكرة بأقوى ما يمكن والفوز بالضربة القاضية، وعدم الدخول في تبادلات طويلة لأن وزن عضلاتها قد لا يساعدها على الصمود طويلا.
مأساة
في عام 2010، اصيبت سيرينا بقطع في قدمها بعد ان مشت على زجاج مكسور، ثم في مارس 2011، اكتشف لديها ورم في الرئة كاد يكلفها حياتها.
وتملك سيرينا سجلا مخيفا يتضمن 71 لقبا بينها 22 لقبا كبيرا 6 منها في بطولة استراليا المفتوحة و3 في رولان غاروس و7 في ويمبلدون و6 في فلاشينغ ميدوز، فضلا عن حلولها وصيفة 6 مرات في البطولات الاربع الكبرى.
ويتضمن السجل ايضا 5 القاب في بطولة الماسترز التي تجمع في نهاية كل موسم افضل 8 لاعبات، وحلولها وصيفة مرتين (2001 و2002)، وكأس الاتحاد مع منتخب بلادها مرة واحدة عام 1999، فضلا عن ذهبية الفردي في الالعاب الاولمبية عام 2012 في لندن، وذهبية الزوجي 3 مرات مع فبنوس (2000 في سيدني و2008 في بكين و2012).
وتعتبر سيرينا اكبر لاعبة في التاريخ تحتل المركز الاول في التصنيف العالمي، وهي لا تعرف حتى الآن التهاون او التراخي، والدليل انها حصدت 4 ألقاب في آخر 7 بطولات كبرى.
ورغم الانجازات الكبيرة التي تحققت، فإن سيرينا لاتزال تطمح الى احراز الالقاب الاربعة الكبيرة في عام واحد، وهو انجاز عجزت عنه حتى الآن، فهل ستنجح في 2017؟