Note: English translation is not 100% accurate
قوات النظام تصدّ محاولة المعارضة إعادة فتح طريق الكاستيلو
80 يوماً من القصف على حلب تخلّف نحو 6 آلاف قتيل وجريح
11 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

طائرات التحالف تقتل المزيد من المدنيين في منبج والميليشيات الكردية تسيطر على 25% منها
اشتباكات عنيفة في الغوطة الشرقية ومقتل مدنيين في دومالليوم الـ 80 على التوالي تعرضت حلب امس لوابل من القصف والغارات رغم ما قيل عن هدنة العيد وتمديدها لثلاثة أيام أخرى.
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان انه ونتيجة تصعيد القصف على أحياء مدينة حلب، منذ 22 أبريل الماضي وحتى صباح امس، فقد تمكن من توثيق اصابة نحو 5 آلاف شخص بجراح، وأكثر من 805 قتلى مدنيين بينهم 179 طفلا دون سن الـ 18، و123 مواطنة فوق سن الثامنة عشر.
واضاف انه وثق مقتل 371 شخصا بينهم 67 طفلا و36 مواطنة جراء مئات الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية على مناطق في أحياء تسيطر عليها المعارضة منها الكلاسة، الفردوس، الصاخور، باب النيرب، صلاح الدين، بعيدين، بستان القصر، طريق الكاستيلو، الأنصاري، السكري، جسر الحج، الصالحين، المشهد والحيدرية ومناطق أخرى بمدينة حلب. ووثق المرصد مقتل 73 مدنيا آخرين من ضمنهم 25 طفلا و6 سيدات إحداهن سيدة مسنة نتيجة قصف لقوات النظام على مناطق المعارضة بالاسلحة المختلفة.
في المقابل وثق المرصد السوري مقتل 325 مواطنا مدنيا بينهم 78 طفلا و75 سيدة، جراء سقوط مئات القذائف محلية الصنع والقذائف الصاروخية واسطوانات الغاز المتفجرة على أماكن سيطرة قوات النظام في أحياء غرب حلب منها السريان الجديدة، السريان القديمة، العزيزية، المحافظة، الموكامبو، حلب الجديدة، الأشرفية، سيف الدولة، الخالدية، التلفون الهوائي، الجميلية، الميدان، المرديان، ساحة سعد الله الجابري وجمعية الزهراء وعدة مناطق أخرى تسيطر عليها قوات النظام.
في هذه الاثناء، تصدت قوات النظام السوري ليلا لهجوم شنته المعارضة السورية والفصائل الاسلامية ومنها جبهة النصرة في محاولة لاعادة فتح طريق الكاستيلو المؤدي الى الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة لمنع محاصرة اكثر من 300 ألف مدني.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن، بحسب فرانس برس: «قتل 29 مقاتلا على الاقل من الفصائل الاسلامية وجبهة النصرة، بينهم 14 مقاتلا من فصيل فيلق الشام، ليلا خلال اشتباك مع قوات النظام وجراء انفجار الغام زرعتها الاخيرة لعرقلة تقدم مقاتلي الفصائل الى طريق الكاستيلو».
واضاف: «الهجوم انتهى وطريق الكاستيلو مغلقة تماما».
وبدأت الفصائل المعارضة مساء امس الاول هجوما مضادا في محاولة لاعادة فتح طريق الكاستيلو التي كانت آخر منفذ الى الاحياء الشرقية، وتمكنت من السيطرة على عدة مواقع في محيط الطريق لكنها انسحبت منها تحت ضغط الغارات الجوية المكثفة.
ورصدت وكالة فرانس برس في الاحياء الشرقية ان السكان يعيشون حالة من الخوف والرعب في ظل عدم قدرتهم على النزوح الى ريف المدينة بعد اغلاق المنفذ الاخير.
وافادت بان حاجزا تابعا للفصائل المعارضة في منطقة الجندول داخل المدينة والقريبة من طريق الكاستيلو يمنع السكان من التوجه الى الطريق بعد استهداف قوات النظام سيارات عدة ليلا اثناء محاولتها الخروج من المدينة.
وفي منبج، قتل رجل وطفلة جراء إصابتهما في قصف لطائرات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن على مناطق في مدينة منبج، ليرتفع إلى 59 بينهم 20 طفلا و12 مواطنة و8 سجناء، عدد القتلى المدنيين الذين قضوا في ضربات لطائرات التحالف الدولي على مدينة منبج ومحيطها وريفها منذ الـ 31 من شهر مايو الماضي، في حين تجددت الاشتباكات العنيفة في شمال حي الحزاونة ومحيط مشفى منبج ومحاور أخرى بشرق المدينة وداخلها، بين عناصر تنظيم داعش من جانب، والميليشيات الكردية المهيمنة على قوات سورية الديموقراطية من جانب آخر، وسط محاولات مستمرة للأخير التقدم في المدينة وتوسيع نطاق سيطرتها عليها، بعد تمكنه من السيطرة خلال الأسابيع الفائتة على نحو 25% من مساحة المدينة.
على جبهة اخرى، تسبب قصف لقوات النظام على مدينة دوما المحاصرة في الغوطة الشرقية (من ابرز معاقل الفصائل المعارضة في ريف دمشق) في مقتل اربعة مدنيين وسقوط عدد من الجرحى.
ونفذت طائرات حربية ما لا يقل عن 4 غارات على مناطق في محيط مخيم خان الشيح بالغوطة الغربية. وتجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة، والفصائل المعارضة من جهة أخرى في محيط بلدة الميدعاني بالغوطة الشرقية، ترافق مع قصف لقوات النظام على مناطق الاشتباك.