Note: English translation is not 100% accurate
دعوى قضائية تتهم النظام بقتل صحافية أميركية عمداً في حمص
11 يوليو 2016
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ ـ رويترز
اتهمت دعوى قضائية مرفوعة في الولايات المتحدة قوات الرئيس السوري بشار الأسد باستهداف الصحافية الاميركية ماري كولفن وقتلها عمدا في 2012 لمنعها من تغطية وقائع النزاع في هذا البلد.
وجاء في الدعوى المرفوعة الى محكمة في واشنطن ان القوات السورية اعترضت في حينه اتصالات كولفن (56 عاما) التي كانت تعمل لحساب اسبوعية «صنداي تايمز» البريطانية، واستهدفت موقعها في مدينة حمص المحاصرة عام 2012 بوسط سورية بقصف صاروخي مركز.
وقتلت كولفن في 22 فبراير 2012 مع المصور الفرنسي ريمي اوشليك في قصف عنيف ادى الى مقتل المئات في حي بابا عمرو الذي كان في ذلك الحين احد معاقل مقاتلي المعارضة، كما اصيب المصور البريطاني بول كونروي والصحافية الفرنسية اديت بوفييه والناشط الاعلامي السوري وائل العمر في القصف نفسه.
وذكرت الدعوى التي قدمها المركز الاميركي للعدالة والمساءلة باسم كاثلين كولفن شقيقة الصحافية وأفراد آخرين في العائلة ان «المسؤولين السوريين قتلوا عمدا وعن سابق تصميم ماري كولفين بإطلاق هجوم صاروخي محدد الهدف» على المركز الاعلامي الذي اقامه الناشطون آنذاك في الحي وحيث كانت تعمل كولفن مع غيرها من الصحافيين. وتستند الدعوى الى معلومات مستمدة من وثائق حكومية تم ضبطها ومن فارين، وهي تشير بالاتهام الى عدد من المسؤولين السوريين بينهم ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري.
وأوضحت الدعوى انه بعدما اكد احد المخبرين وجود كولفن في الموقع، قامت وحدات المدفعية السورية «بإطلاق دفعات من الصواريخ وقذائف الهاون مباشرة وبصورة متعمدة على المركز الإعلامي». وتابعت الوثائق انه «تم اطلاق العديد من القذائف باستخدام وسيلة استهداف تعرف بـ «التطويق» على جانبي المبنى، مع الاقتراب اكثر عند كل دفعة جديدة». وجاء في الدعوى ان الهجوم الصاروخي كان نتيجة «مؤامرة» من كبار المسؤولين في نظام الأسد «بهدف مراقبة الصحافيين المدنيين واستهدافهم وقتلهم في نهاية المطاف من اجل اسكات الاعلام المحلي والدولي في اطار مساعيهم للقضاء على المعارضة السياسية».