Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تهدّد بسحب قواتها من انجرليك.. وفرنسا تغلق بعثاتها في تركيا
يلدريم: متأكد من عودة علاقاتنا مع سورية
14 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

كشف رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم عزم بلاده توسيع صداقاتها «في الداخل والخارج، ولقد بدأنا في فعل ذلك خارجيا، حيث أعدنا علاقاتنا مع إسرائيل وروسيا إلى طبيعتها، ومتأكد من عودتها مع سورية أيضا».
جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس الحكومة التركية، خلال الاجتماع الموسع الـ 110 لرؤساء فروع حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، الذي عقد في مقر العام للحزب في العاصمة أنقرة، أمس.
وتابع يلدريم في كلمة نقلتها وكالة الأنباء الرسمية الأناضول «لابد من إرساء الاستقرار في سورية والعراق، وأن تكون فيهما إدارة سياسية قوية، يمثل فيها جميع أخوتنا هناك، وهذا لا مفر منه، حتى يتسنى لنا النجاح في مكافحة الإرهاب».
ولفت الى ان «الشعب التركي والإنسانية جمعاء تنتظر من الدول الفاعلة في المنطقة، وقوات التحالف، وشركاء تركيا الاستراتيجيين، إعادة تقييم الوضع في سورية، وتنحية التنافس على المنطقة جانبا في أقرب فرصة، وعدم غض الطرف، عن إبادة الإنسانية فيها».
وبدأت بوادر تطبيع العلاقات التركية ـ الروسية، عقب إرسال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رسالة إلى نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أعقبها اتصال هاتفي من الأخير، اتفقا فيه على إعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي، وأوعز بوتين إلى حكومته برفع القيود المفروضة على التجارة والمنتجات التركية والرحلات الجوية.
وفي اليوم نفسه أعلن الطرفان الإسرائيلي والتركي التوصل إلى تفاهم حول تطبيع العلاقات بينهما.
وحول الجدل الدائر بخصوص مبادرة منح اللاجئين السوريين الجنسية التركية، انتقد يلدريم زعماء المعارضة، كمال قليجدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري، ودولت باهجة لي، رئيس حزب الحركة القومية، وصلاح الدين دميرطاش، رئيس حزب الشعوب الديموقراطي، لتبنيهم خطابا موحدا خلال الأيام الماضية ضد المبادرة، مؤكدا ان ذلك «غير مقبول».
ووصف يلدريم الجدل الحاصل في تركيا مؤخرا بخصوص اللاجئين السوريين الذي يعيشون مأساة إنسانية كبيرة بـ «المعيب»، مضيفا «ذلك لا يليق بماضي تركيا».
وتابع قائلا: «التعابير والاتهامات الظالمة الموجه للذين يبحثون عن مأوى آمن لهم، بعد أن فقدوا أوطانهم، وبيوتهم، وفروا من الموت نحو أناس شرفاء، لا توجد في مورثات الشعب التركي ولا في تقاليده».
وأردف يلدريم، بأن «منح الجنسية له قواعده، ومعاييره، وشروطه، وأنه سيتم منح الجنسية لكل من يستوفي تلك المعايير والشروط»، مؤكدا في الوقت نفسه ان «المتورطين في ارتكاب الجرائم، والإرهاب، والذين سبقوا أن قاموا بإجراءات غير قانونية لن تمنح لهم الجنسية أبدا».
في شأن غير بعيد عن الأزمة السورية، حذر زيغمار غابرييل نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في تصريحات أمس إن ألمانيا ستسحب جنودها الذين يخدمون في قاعدة إنجيرليك الجوية في تركيا إذا واصلت تركيا منع النواب الألمان من زيارة الجنود.
وجاء الموقف التركي الغاضب بعد موافقة البرلمان الألماني الشهر الماضي على وصف الأحداث التي تعرض لها الأرمن عام 1915 بأنها «إبادة جماعية» وبناء عليه منعت النواب الألمان من دخول القاعدة.
في غضون ذلك، قالت السفارة الفرنسية في أنقرة أمس إن البعثتين الديبلوماسيتين الفرنسيتين في المدينتين الرئيسيتين في تركيا ستغلقان حتى إشعار آخر وتم إلغاء احتفالات كانت مقررة بمناسبة العيد الوطني لفرنسا في 14 يوليو لدواع أمنية.
وأضافت السفارة في بيان «لدواع أمنية تم إلغاء حفلات الاستقبال المقررة في 14 يوليو في أنقرة واسطنبول وإزمير»، مشيرة إلى انها أخطرت السلطات التركية بالقرار وعلى اتصال وثيق معها.