Note: English translation is not 100% accurate
مصادر تؤكد أن حبيب في منزله بدمشق.. وأخرى تشير إلى وضعه الصحي المتدهور في طرطوس
تضارب المعلومات حول «طبخة سياسية» تحضر في أنقرة لتسليم علي حبيب قيادة المرحلة الانتقالية
14 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي السورية والعربية بمعلومات عن «طبخة» سياسية تحضر في انقرة لتشكيل «حكومة عسكرية» برئاسة وزير الدفاع السوري السابق علي حبيب لقيادة المرحلة الانتقالية، وسط تضارب معلومات حول صحة ومكان تواجد حبيب نفسه.
فقد نقل موقع «أورينت نت» عن مصادر عربية ان وزير الدفاع السوري السابق العماد علي حبيب وصل إلى أنقرة قبل أيام قادما من باريس، وذلك لإجراء مشاورات مع القيادة العسكرية التركية.
وأكدت المصادر أنه تم استقبال العماد حبيب بشكل رسمي في مطار أنقرة، بحضور نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش التركي ومدير جهاز الاستخبارات التركية الجنرال حقان فيدان.
وأضافت المصادر ان زيارة حبيب تأتي لبحث تشكيل حكومة عسكرية موسعة برئاسته بمشاركة عدد كبير من ضباط النظام والضباط المنشقين، وانشاء نواة موسعة لجيش وطني، يتألف من حوالي 10 آلاف ضابط وجندي كمرحلة أولى.
وأوضحت المصادر أن معظم عناصر الجيش الوطني ستكون من معسكرات الضباط المنشقين التي تحظى بحراسة شديدة في الأردن وتركيا، ومن ضباط موجودين الآن في الخدمة العاملة في جيش النظام، وستستخدم هذه المعسكرات التي يعيش فيها الآن الضباط المنشقون كقواعد عسكرية لتأهيل الجيش الوطني.
وبحسب الخطة، فستنضم إلى هذا «الجيش الوطني» فصائل عسكرية تابعة للجيش الحر، ليس كمنظمات، ولكن كأفراد يجري استيعابهم في إطار الجيش الوطني.
واعتبرت المصادر أن هذه التطورات تأتي كأولى ثمار المصالحة التي جرت هذا الشهر بين موسكو وأنقرة، حيث قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اول من امس ان تطبيع العلاقات بين روسيا وتركيا سيساعد البلدين على إيجاد سبل مشتركة ذات تأثير أكبر في حل الملف السوري.
واضافت بعض المصادر احتمال انضمام الضابط المنشق العميد في الحرس الجمهوري مناف طلاس.
بيد ان تقارير اعلامية اخرى ومصادر تحدثت عن ان العماد علي حبيب مازال موجودا في سورية ولم يغادرها رغم اختلاف هذه المصادر على مقر اقامته.
فقد نقلت صحيفة «القدس العربي» عمن وصفته بـ «مصدر سوري موثوق» أن وزير الدفاع السوري الأسبق العماد علي حبيب لم يغادر الأراضي السورية وأنه موجود في منزله بحي الفيلات الغربية في العاصمة دمشق. وقال المصدر انه تحدث إلى العماد حبيب هاتفيا صباح أمس وتربطه به علاقة طيبة أكد أن حبيب وزوجته موجودان في دمشق ولا صحة للأنباء التي أشارت إلى سفر علي حبيب إلى أنقرة. كما أن المرصد السوري لحقوق الانسان نقل رواية أخرى مفادها نقلا عن «مصادر موثوقة» ايضا أن العماد حبيب «في وضع صحي متدهور، ولا علاقة له بأي مجالس عسكرية أو سياسية، في إطار ما يحكى عن مرحلة انتقالية في سورية». وهو متواجد في منزله بقرية قرب مدينة الشيخ بدر في محافظة طرطوس، وأن كل ما يشاع عن وجوده في اسطنبول عار عن الصحة جملة وتفصيلا.