Note: English translation is not 100% accurate
الأسد: موسكو لم تتحدث معنا «أبداً» عن الانتقال السياسي
14 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
أكد الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة ان موسكو لم تتحدث معه ابدا عن عملية الانتقال السياسي في سورية، مجددا القول بأن الشعب السوري هو الذي يحدد هوية الرئيس.وفي مقابلة مع محطة «ان بي سي نيوز» الاميركية تم بثها أمس ونشرت نصها الكامل وكالة الانباء السورية (سانا) سئل الأسد عما اذا تحدث اليه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف او الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن عملية الانتقال السياسي، عن حلول يوم تتركون فيه السلطة، اجاب لم يحدث أبدا.
وأضاف: وحده الشعب السوري يحدد من يكون الرئيس، ومتى يصبح رئيسا ومتى يرحل. إنهم لم يقولوا كلمة واحدة فيما يتعلق بهذا الأمر.
وجاءت تصريحات الأسد قبل ساعات من زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى موسكو للقاء بوتين حيث كان ملف احياء عملية السلام في سورية على رأس أولوياته. وقال الأسد في المقابلة: انه ليس قلقا حيال اجتماع كيري ببوتين واحتمال ان يتوصل المسؤولان الى تفاهم يغادر بموجبه السلطة.
وقال ان السياسة الروسية لا تستند الى عقد الصفقات بل الى القيم، بينما السياسة الاميركية تقوم على عقد الصفقات بصرف النظر عن القيم.
من جهة ثانية، قال الأسد ان حسم الحرب المستمرة في سورية منذ اكثر من خمس سنوات لمصلحة نظامه لن يستغرق أكثر من بضعة أشهر، اذا توقف داعمو أولئك الإرهابيين عن دعمهم.
وقال ان الدعم الروسي للجيش السوري رجح كفة الحرب ضد الإرهابيين. واصفا اياه بالعامل الحاسم. ورأى الأسد ان تدخل روسيا في سورية شرعي بينما التدخل الاميركي المتمثل بحملة جوية يقوم بها تحالف بقيادة واشنطن بدأ في صيف 2014 ضد الجهاديين غير شرعي.
من جهة ثانية، اعتبر الأسد ان الصحافية الاميركية ماري كولفن التي قتلت في قصف لقوات النظام في مدينة حمص في 2012، مسؤولة عن كل ما حدث لها.
وقال ان كولفن دخلت إلى سورية بشكل غير قانوني وعملت مع الإرهابيين.. ولأنها دخلت إلى البلاد بشكل غير قانوني فهي مسؤولة عن كل ما حدث لها. وسئل هي مسؤولة عن موتها، فأجاب طبعا.
وتابع الأسد: لم تكن قوات الجيش تعرف أن ماري كولفن موجودة في مكان ما، لأننا لم نكن نعرف شيئا عن ماري كولفن.. إنها حالة حرب، مضيفا بإمكاننا أن نكون مسؤولين عن كل شخص في بلادنا عندما يدخل بشكل قانوني إلى سورية.
كما شكك الأسد في الرواية حول طريقة مقتلها، وقال لا أحد يعرف إذا كانت قد قتلت بصاروخ أو بأي صاروخ أو من أين أتى الصاروخ أو كيف.. لا أحد يمتلك أي دليل.. إنها مجرد مزاعم. وقدم المركز الاميركي للعدالة والمساءلة اخيرا باسم عائلة كولفن دعوى قضائية اتهمت قوات النظام السوري باستهداف الصحافية الاميركية وقتلها عمدا لمنعها من تغطية فظائع ارتكبتها الحكومة السورية.
في غضون ذلك، امتنع «الكرملين» أمس عن التعليق على تقرير صحافي بأن الولايات المتحدة ستقترح على روسيا تعزيز التعاون المشترك وتبادل المعلومات المخابراتية لتحديد واستهداف عمليات تنظيمي داعش والقاعدة.
وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحافي عبر الهاتف عندما نتسلم تلك المقترحات من مصدرها الأصلي وليس من صحيفة ربما نكون قادرين على قول شيء.