Note: English translation is not 100% accurate
«الكرملين»: بوتين لم يبحث التعاون العسكري مع كيري ولم نغير موقفنا من الأسد
16 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
موسكو - وكالات: أكد الكرملين أمس ان الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الاميركي جون كيري لم يبحثا فكرة التعاون العسكري المباشر خلال لقائهما أمس الأول.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف انه «لم يتم بحث موضوع التعاون العسكري المباشر في الحرب على الإرهاب».
وأضاف بيسكوف ان تبادل المعلومات في هذا الموضوع «يتواصل لكننا لم نقترب مع الأسف من تعاون حقيقي يزيد من فاعلية الجهود لمكافحة الإرهاب في سورية».
وكان كيري أجرى مع بوتين ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الكرملين مباحثات حتى وقت متأخر من يوم الخميس الماضي.كما التقى كيري ولافروف على حدة لاحقا. ويأتي هذا الإعلان خلافا للتكهنات والمعلومات عن وثيقة للتعاون العسكري حملها كيري إلى موسكو ليقترح على قادتها توحيد الجهود في مكافحة تنظيم داعش وجبهة النصرة، بحسب صحيفة واشنطن بوست. وأضافت الصحيفة ان كيري كان يفترض ان يعرض تشكيل مركز قيادة مشتركة في الأردن لتنسيق الغارات الجوية ضد التنظيمين. وفي السياق أشار بيسكوف الى ان موقف روسيا إزاء مصير الرئيس السوري بشار الأسد «لم يتغير».
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لنظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو إن الهجوم الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية يظهر الحاجة إلى تسريع الجهود الدولية للتصدي للإرهاب خاصة في سورية.
وأكد ان محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انصبت على الصراع في سورية ووصفها بأنها بناءة و«صريحة للغاية وجادة جدا».
وفي إشارة إلى ما وصفه «بمذبحة لا تصدق» في نيس ذكر كيري أنه لا توجد بؤرة للإرهابيين أكبر من سورية.
وقال كيري في بداية اجتماعه مع لافروف «أعتقد أن الناس في مختلف أنحاء العالم يتطلعون إلينا وينتظرون منا أن نجد وسيلة أسرع وأكثر واقعية كي يشعروا بأنه تم فعل كل شيء ممكن للقضاء على آفة الإرهاب تلك».
من ناحيته، أكد وزير الخارجية الروسي، أن الحوار الروسي - الأميركي يزداد أهمية وإلحاحا بعد الهجوم الإرهابي الأخير في مدينة نيس الفرنسية.
من جهة أخرى، أوضح المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة رياض نعسان آغا أن محاور مباحثات اجتماعها في الرياض أمس، ارتكزت بشكل أساسي، على إقرار رؤية موحدة للمرحلة الانتقالية المقبلة، بحيث تكون سيناريو متكامل يدرس كل تفاصيل الانتقال السياسي.
وقال بحسب بيان على موقع الهيئة انها ستسعى الى تقييم الموقف بهدف دراسة الموقف الدولي بكثافة بالإضافة إلى مدارسة آفاق الحل السياسي في المرحلة المقبلة.
وحول ما إذا كان هناك تعويل على أن تخرج الهيئة بموقف حاسم في ظل المقاربات الدولية والتصريحات المتباينة من قبل بعض الجهات التي تعمل على الملف السوري، قال المتحدث: «لن يكون هناك موقف حاسم ولكن ننتظر الظروف المواتية، وأيضا فإن المبعوث الأممي ستافان ديمستورا لم يحدد موعدا لاستئناف المفاوضات، ولذلك لن ندرس حاليا مواعيد اللقاءات المقبلة في جنيف، لأنه لم تكن هناك أي دعوة من المبعوث بهذا الشأن بشكل رسمي للهيئة العليا للمفاوضات».