Note: English translation is not 100% accurate
9 رياضيين لبنانيين إلى «ريو».. والعين على الجودو
16 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
تسعة رياضيين ورياضيات يمثلون لبنان في دورة الالعاب الاولمبية الصيفية في ريو دي جانيرو الشهر المقبل هم: رئيشار مرجان في الكانوي كاياك للتعرج الفردي، شيرين نجيم في الماراثون واحمد حازر في ا 110 امتار حواجز، منى شعيتو في المبارزة (شاركت في دورة لندن 2012)، ماريانا سحاقيان في كرة الطاولة، راي باسيل في الرماية من الحفرة الاولمبية «تراب»، غبرييلا الدويهي في الـ 400 متر سباحة حرة وآدم علوش في سباحة الـ 100 متر فراشة، ناصيف الياس في الجودو.
بين الرياضيين والرياضيات التسعة، تأهل في شكل مباشر كل من مرجان المقيم في أستراليا وشعيتو التي تلقنت لعبة المبارزة مع شقيقها زين (شارك في دورة لندن) في الولايات المتحدة الاميركية، وسحاقيان الارمينية التي عادت مرة ثانية الى لبنان بزواج من لبناني، وشيرين نجيم بطلة التزلج السابقة التي تحولت الى سباقات الماراثون، فضلا عن ناصيف الياس المولود في البرازيل والناطق فقط باللغة البرتغالية.
في حين اصابت باسيل تصنيفا متقدما في الرماية، وهي كادت تتأهل من بوابة التصفيات الآسيوي التي اقيمت في الكويت، الا ان الغاء مفاعيل المسابقة بسبب وقف الرياضة الكويتية ضيع على باسيل الفرصة، فكانت بطاقة الدعوة الخاصة «وايلد كارد».
وتعتبر البعثة الاكبر عددا في تاريخ البعثات اللبنانية، بعد اعتماد اللجنة الاولمبية الدولية نظام النقاط والتصنيف للمشاركة في العابها.
ويحدو اللبنانيون الامل ان يتمكن ناصيف الياس من مواصلة عروضه القوية في الجودو، والتي أهلته لانتزاع ميداليات عدة في بطولات عالمية، آخرها في كأس العالم بالارجنتين منذ شهرين. رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية جان همام قال لـ «الأنباء» ان اللجنة اللبنانية ركزت على دعم الرياضيين وتأمين التحضير الجيد لهم.وأشار الى اعتماد نظام عال لتسمية الرياضيين الذين لم يتأهلوا مباشرة.
وردا على سؤال حول عدم الاستعانة برياضيين مجنسين لاحراز ميداليات، قال همام ان تركيز اللجنة الاولمبية اللبنانية يقوم على دعم رياضيين لبنانيين ومن لبنانيي الانتشار الذين تزخر بهم البعثة الحالية، «وهناك لبنانيون عدة في الخارج نسعى الى اقناعهم باللعب لوطنهم الأم».
«الأنباء» التقت آخر الابطال الذين احرزوا ميداليات للبنان في دورة موسكو 1980 وكانت الميدالية العربية الوحيدة وهي برونزية لحسن بشارة في المصارعة.
عمل بشارة في قسم الحمالين في مطار بيروت الدولي، وقدم خدمات بتأمين نقل لبنانيين ايام الحرب الاهلية من المطار الى الشطر الآخر من العاصمة وكان علامة أمان لكثيرين، وكانت خدماته بلا مقابل.
ويدير الآن ناديا للمصارعة يحمل اسمه «نادي البشارة» ويقول ان كل شيء ممكن في الرياضة شرط وجود قوة الارادة.